كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

الأوضاع في إيران بـ بدايات التغيير

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة- · 23/06/2009 الساعة 21:22

* :"سنواصل مراقبة الأوضاع مع المجتمع الدولي، وكما قلنا منذ بداية الأزمة فإن العالم يشهد مايجري في إيران، وقال الرئيس إن العالم بأسره يراقب ما يحدث ، كما أننا نريد ضمان ألا تواصل الحكومة أعمال العنف"


اعتبر البيت الأبيض الثلاثاء إن الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اجتاحت إيران منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/حزيران تشكل "بدايات التغيير،" فيما أعلنت لندن طردها لمسؤولين في البعثة الدبلوماسية الإيرانية في المملكة المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في مقابلة بثتها شبكة NBC الأميركية إن بلاده شهدت "بدايات التغيير في إيران،" مشيرا إلى أن الرئيس باراك أوباما لن يتبنى أي موقف يدعو للاحتجاج في إيران، مشددا على أن واشنطن لن تتدخل في الشأن الإيراني.



وأضاف قائلا:"سنواصل مراقبة الأوضاع مع المجتمع الدولي، وكما قلنا منذ بداية الأزمة فإن العالم يشهد مايجري في إيران، وقال الرئيس إن العالم بأسره يراقب ما يحدث ، كما أننا نريد ضمان ألا تواصل الحكومة أعمال العنف".
وكان أوباما الذي يعتزم توجيه كلمة بعد ظهر الثلاثاء تتعلق بإيران، قد وسع من انتقاداته للحكومة الإيرانية ومواقفها من الاحتجاجات الشعبية، محاولا في ذات الوقت الظهور على انه لا يحاول التدخل في شؤون طهران الداخلية.
بريطانيا تطرد دبلوماسيين إيرانيين
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الثلاثاء إن بلاده طردت دبلوماسيين إيرانيين اثنين في خطوة تأتي ردا على إصدار طهران أمرا بطرد دبلوماسيين بريطانيين اثنين.
وأوضح براون "أود أن ابلغ مجلس العموم بكل أسف أن إيران قامت بالأمس بخطوة غير مبررة بطرد دبلوماسيين بريطانيين بسبب مزاعم ليس لها أساس مطلقا".
وأضاف "وردا على ذلك الفعل، فقد ابلغنا السفير الإيراني في وقت سابق من اليوم الثلاثاء بأننا سنطرد دبلوماسيين إيرانيين من سفارة طهران في لندن."
فرنسا تستدعي سفير طهران في باريس
وعلى صعيد ذاته، استدعت الحكومة الفرنسية الثلاثاء وللمرة الثانية في غضون 15 يوما، السفير الإيراني في باريس لتعرب عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في إيران.
وقالت الخارجية الفرنسية إنها استقبلت السفير الإيراني سيد مهدي مير أبو طالبي ودعته إلى ان تتاكد طهران من مصداقية العملية الانتخابية ونددت "بالقمع الوحشي" للاحتجاجات التي سقط فيا عشرات الضحايا.
وكانت باريس قد استدعت طالبي في 15 يونيو/حزيران بعد ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية التي أسفرت نتائجها عن انتخاب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.
السويد تستدعي السفير الإيراني
وقالت وزارة الخارجية السويدية إنها استدعت السفير الإيراني الثلاثاء لإبلاغه "رسالة قوية" عن مخاوف ستوكهولم بشان الوضع في إيران.
وأوضحت الخارجية السويدية أنها أعربت للسفير الإيراني عن مخاوفها الجدية بشأن الأوضاع في إيران وأدانت أعمال العنف والقيود التي فرضت على الصحافيين الأجانب. وكانت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي قد دعت الاثنين الماضي الدول الأعضاء إلى استدعاء سفراء إيران لديها.
وكانت طهران قد اتهمت دول الاتحاد الأوروبي بالتدخل في شؤونها والعمل على تأجيج الاحتجاجات، موجهة أصابع الاتهام تحديدا للمملكة المتحدة التي قررت ترحيل اسر دبلوماسييها في طهران ونصحت مثل باريس وروما رعاياها بتفادي السفر إلى إيران.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع