كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

إسرائيل تفرج عن عزيز الدويك

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة- · 23/06/2009 الساعة 16:32

* حماس تمنع أعضاء "ثوري فتح" من مغادرة غزة

* الدويك في تصريح مقتضب للصحافيين الموجودين على المعبر: "إن لديّ معلومات ومفاجآت كثيرة سارة لابناء الشعب الفلسطيني سأحكيها على باب المجلس التشريعي


وقف وزير الأسرى عيسى قراقع الثلاثاء 23-6-2009 على رأس مستقبلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.عزيز الدويك الذي وصل إلى حاجز الطيبة على المشارف الجنوبية لطولكرم شمال الضفة الغربية، بعد أن أفرجت عنه إسرائيل من سجونها بعد أن امضى ثلاث سنوات في الاعتقال.
ومثّل مشهد استقبال الدويك لوحة قلما رآها الفلسطينيون بعد الانقسام، حيث وقف قادة من فتح إلى جانب قادة من حماس لاستقبال رئيس المجلس التشريعي، فكان إلى جانب قراقع الذي حضر بتكليف من الرئيس وحليمة ارميلات رئيسة نادي الاسير وهي قيادية فتحاوية، نواب حماس د. عمر عبدالرازق، ود. محمود الرمحي، وفتحي قرعاوي وعبدالرحمن زيدان.
وعلى الفور هاتف الرئيس محمود عباس، رئيس المجلس التشريعي للاطمئنان عليه وهنأه بسلامة الافراج عنه من سجون الاحتلال.


عزيز الدويك فور إطلاق سراحه

وقال الدويك في تصريح مقتضب للصحافيين الموجودين على المعبر: "إن لديّ معلومات ومفاجآت كثيرة سارة لابناء الشعب الفلسطيني سأحكيها على باب المجلس التشريعي".
واعتبر أن الافراج عنه يشكل دعما قويا للحوار الفلسطيني وإعادة اللحمة المفقودة لابناء شعبه، وعندما سئل عن موقفه من أنباء تحدثت عن قرب التوصل إلى اتفاق لتبادل الاسرى بين حماس وإسرائيل رحب بذلك، متمنياً أن ينال كل الاسرى حريتهم. 
منع سفر "ثوري فتح"
بالمقابل، ذكرت مصادر  أن حركة حماس منعت أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح في قطاع غزة من مغادرة القطاع والتوجه لرام الله لحضور اجتماع أعضاء المجلس الثوري لفتح والذي يتولى الإعداد للمؤتمر السادس للحركة.
وقال عضو المجلس التشريعي اللفسطيني القيادي في حركة فتح أشرف جمعة إن أعضاء المجلس الثوري للحركة موجودين الآن بالقرب من معبر إيريز (بيت حانون) الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وإن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس سحبت أوراقهم الثبوتية وطالبتهم بمراجعة الداخلية في مدينة غزة.
وتأتي محاولات عقد اجتماع المجلس الثوري لفتح بعد إخفاق اللجنة المركزية للحركة في إنهاء الخلاف حول مكان وزمان انعقاد المؤتمر السادس للحركة.
وأكد جمعة  أن معوقات عدة تحول دون انعقاد المؤتمر.
وقال "لن يكون مؤتمراً ناجحاً في حال عدم خروج قيادات فتح (في غزة) لحضور المؤتمر"، معتبراً أن حماس تمنع مباشرة العمل الديمقراطي بمنعهاخروج أعضاء المجلس الثوري لفتح من القطاع.
وأضاف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن حماس كانت قد أبلغت مصر التي تتولى جهود المصالحة الفلسطينية بأنها لن تعارض خروج قيادات فتح من غزة لاستكمال إجراءات عقد المؤتمر, لكن ما يحدث على الأرض "مخالف لما قالته حركة حماس في القاهرة".
يُشار إلى أن فتح أخفقت في عقد أي مؤتمر عام لها منذ مؤتمر الجزائر عام 1988.

الشيخ إبراهيم صرصور يهنيء الشعب الفلسطيني بمناسبة الإفراج عن  الدكتور عزيز دويك بمناسبة تحرره من السجن الإسرائيلي
أعرب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن غبطته بعد أن أطلقت سلطات الإحتلال الإسرائيلية سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك ظهر اليوم الثلاثاء 23-06-2009 ، وذلك بعد رفض المحكمة العسكرية الاسرائيلية طلب الادعاء العسكري الابقاء على الدويك رهن الاعتقال بعد انتهاء مدة سجنه.
وقال في هذا الخصوص:" أقدم التهاني لشعبنا الفلسطيني عموماً، وللدكتور دويك وعائلته خصوصاً بهذه المناسبة ، متمنياً له دوام التوفيق في خدمة الدين والوطن والأمة".
وأكدّ على أن :" الإفراج عن الدكتور دويك يشكل دليلاً قاطعاً على ظلم الإحتلال ، وتعسفه في إعتقال ما يزيد على الأربعين من أعضاء المجلس التشريعي والوزراء ، إضافة إلى آلاف الفلسطينيين ، لا لسبب إلا لأنهم فلسطيينون أحرار يرفضون الإحتلال الإسرائيلي، ويصرون على تحقيق الأماني الوطنية في الإستقلال والحرية والكرامة الوطنية".
وأضاف:" أتمنى أن يكون الأفراج عن رئيس المجلس التشريعي بداية إنفراج لملف الأسرى عموماً والنواب والوزراء الفلسطينيين خصوصاً ، كما وارجو أن تكون هذه  الخطوة البداية نحو إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وفلسطين"..
وخلص الشيخ صرصور  إلى أنه :" على ثقة بالدور البناء الذي سيلعبه الدكتور دويك في المصالحة الوطنية، لما يتمتع به من ثقل وطني على الساحة الفلسطينية ، ولما يجسده من مرجعية سياسية بصفته رئيساً للمجلس التشريعي الفلسطيني".
وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل الدكتور  الدويك، الذي انتخب رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني في شباط 2006 اثر فوز حماس في الانتخابات التشريعية، في آب 2006  في منزله برام الله. وكان توقيفه موضع انتقادات عبر العالم.
وبعد 28 شهراً أمضاها في السجن حكم عليه في 16 كانون الاول  2008 بالسجن ثلاث سنوات من قبل محكمة عسكرية اسرائيلية ادانته بتهمة الانتماء الى حركة حماس.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع