الجامعيون يرفضون اقتراح التسوية
رفضت منظمة الطلاب الجامعيين، صباح اليوم، الاربعاء، اقتراح التسوية الذي طرحته الحكومة لانهاء الاضراب. ووفقا للطلاب فان مضمون مسودة الاقتراح الذي قدمت لهم لم يتلاءم مع بنود الاتفاق الاساسية التي توصل اليها الطرفان شفهيا والتي نصت على:
1. توصيات لجنة شوحط التي قامت لبحث التعليم العالي تطرح امام الحكومة بموافقة الطلاب الجامعيين من خلال قاضي يقرب بين الطرفين.
2. اعادة 20 مليون شيكل لكليات التربية والتعليم.
3. اعادة 45 مليون شيكل لطكلاب الكليات الخاصة حسب برنامج فينوغراد ( تخفيض 24%).
4. تكريس 160 مليون شيكل لزيادة جودة التعليم والمعدات لذلك في الجامعات والكليات.
5. اعادة 160 شيكل لجميع الطلاب اللذين يتعلمون في كلية التربية والتعليم.
6. تخفيض في القسط التعليمي لطلاب الطب بداية من السنة الثالثة حسب القسط التعليمي الاساسي.
7. تجميد القسط التعليمي بقدر 8،300 شيكل كما هو عليه اليوم للسنة القادمة.
8. قاون حقوق الطالب الجامعي الذي يعد للقراءة الثانية والثالثة ( 60 بند لحق الطالب الجامعي) الذي سيدعم من خلال الحكومة يوم الاثنين القادم في الكنيست.
9. لن يكون الغاء للفصل الثاني، ادارة الجامعات والكليات ومنظمات المحاضرين والطلاب ستعمل بشكل مشترك لحل جميع المشاكل الاكاديمية التي نتجت عن هذا الاضراب.
النضال الشاق الذي خاضه طلاب الجامعات؛ ما مصيره؟
ونتيجة لذلك اعلن في بيان مشترك لاتحاد الطلبة ومنظمة الطلاب ان "الصراع والاضراب في المؤسسات ومعاهد التعليم العليا مستمر". حيث اوضح في البيان انه بعد التوصل الى حلول مع ممثلي رئيس الحكومة شفهيا، لم تلائم بنود المسودة التي تلقوها تلك الحلول. وان هناك فرق كبير بين ما تم الاتفاق عليه وبين ما كتب. وبناءً على ذلك فان النضال من اجل انقاذ التعليم العالي مستمر والطلبة سيواصلون كفاحهم الى ان يحققوا اهدافهم".
وقال رئيس منظمة الطلبة ايتي باردة انه "بعد المداولات الشاقة عرض ممثلو رئيس الحكومة عددا من الحلول ونحن طلبنا ان نستلمها مكتوبة على ورقة كي نتمكن من فحص قانونيتها ولعرضها على الطلبة، لكن على ما يبدو فانه ليس بنية الحكومة اصلاح الوضع مضيفا انهم يأملون ان يتمكنوا من صياغة اتفاق ملائم.
وقال سلام شرقية، الامين العام لمنظمة الطلاب الجامعيين: " نحن حاولنا على مدار هذه الشهر في ظل الاضرابات والمظاهرات التقدم في المفاوضات لكن ولأسفي الشديد مكتب رئيس الحكومة لا يقف باقل الوعود وهي اتفاق شفهي امثال اتفاق البارحة ولذلك لا يوجد امامنا الا الاستمرار في المظاهرات والاضرابات وهذا ما سنشهده خلال الاسبوع القادم على الاقل".
عن اليمين سلام شرقية