وفد من الديمقراطي يلتقي سلام فياض
* أكد سلام فياض بان الصراع الفلسطيني الفلسطيني يهدد مصير الشعب الفلسطيني, وعلينا ان نكون موحدين ويكون عندنا ثبات على مبدأنا والتمسك بحقوقنا وتثبيت الناس على ارضهم وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي
وقدم السيد سلام فياض للوفد شرحاً حول الاوضاع في الضفة والقطاع وحول المفاوضات بخصوص الحوار الفلسطيني وحسم الخلاف بين الفصيلين.
كما وتطرق السيد سلام فياض لخطاب رئيس الحكومه الاسرائيلي بنيامين نتنياهو واصفاً اياه بانه خطاب تعيس ولا يلبي مطالب الشعب الفلسطيني وهو مرفوض جملةً وتفصيلاً وقد حقق نتنياهو في هذا الخطاب نجاح من اجل اسرائيل.
وأضاف السيد سلام فياض بان المفاوضات بين فتح وحماس لم تتوصل الى نتائج وعليه يجب ان يكون عندنا من الشجاعه ما يكفي وان نقول باننا فشلنا في تجاوز الخلافات .
وأضاف حسب اعتقادي يجب ان تجري الانتخابات وهذا هو الحل للصراع والخلاف القائم بين الفصائل الفلسطينية.
وأكد سلام فياض الطريق الافضل للتعامل مع حكومة نتنياهو هو بناء الدولة الفلسطينية وفق المعايير والمقاييس الدولية لانه اصبح موقع اجماع ويجب ترجمته على ارض الواقع.
وأكد سلام فياض بان الصراع الفلسطيني الفلسطيني يهدد مصير الشعب الفلسطيني, وعلينا ان نكون موحدين ويكون عندنا ثبات على مبدأنا والتمسك بحقوقنا وتثبيت الناس على ارضهم وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وفي كلمته قال النائب طلب الصانع ان الانقسام الداخلي حقق للاحتلال مكاسب فالتحدي الاكبر هو التحدي الفلسطيني الفلسطيني فالمحور الاساسي هو القضية الفلسطينية ويتوجب النظر مجددأ في استمرار المفاوضات واعادة النظر فيها خصوصاً بعد خطاب نتنياهو.
وأضاف النائب الصانع نحن نحذر من مغبة الوقوع في الفخ الاسرائيلي والانجرار وراء مفاوضات طويلة المدى بحيث الاستمرار فيها يحقق مكاسب للاسرائيليين.
وأكد النائب الصانع بان الاعتراف بيهودية الدولة امر مرفوض وخطير ويهدد وجود مليون ونصف مواطن من فلسطينيي الداخل.
وأضاف يجب ان يكون تعزيز للموقف الفلسطيني وذلك من خلال ترتيب البيت الفلسطيني واعادة اللحمه بين الاخوه.
وأضاف يجب ان يكون تعزيز للديمقراطيه وعدم التسلط وهذا يؤدي الى الانشقاق والانقسام وهذا يضعف الموقف الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء شكر السيد عبد الوهاب دراوشة رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض على حسن الاستقبال وتمنى له النجاح في تحقيق السلام العادل والذي يلبي المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.