الاعتداءات على المسنين واهانتهم
* اعمال العنف والتي تمارس بحق المسنين في الوسط العربي تزداد يوماً بعد يوم وان ما يحدث من تجاوزات في التعامل مع هذه الشريحة يجعل كل صاحب مسؤولية تحت المراقبة
* حالات العنف بحق المسنين هو امر يحتم علينا العمل على زيادة الوعي في كيفية اعطاء الخدمات للمسن بعيداً عن اجراءات تتسبب بالعنف له
* العاملة الاجتماعية مريم الصح: نستدل من الاحصائيات ان اهمال المسن والمسنة والمس بحقوقهم هي ظاهرة معروفة في العالم والبلاد وانها تشكل ظاهرة بين افراد العائلة والاقرباء والاغراب
نظمت إدارة المركز اليومي للمسن في سخنين لقاءً لمكافحة الاعتداءات الجسدية بحق المسنين جمع بين عدد من المسؤولين بنزلاء المراكز اليومية وجيل الذهبي للمسنين في المدينة بحضور النائب الاستاذ مسعود غنايم ابن المدينة, ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم ورئيس مجلس عرابة المحلي عمر نصار وفؤاد مهنا مفتش وزارة الرفاه الاجتماعي للمسنين في الوسط العربي والشيخ علي ابو ريا امام وخطيب مسجد النور في المدينة, وحسين خلايلة ممثل جمعية السلام وأمين طربيه مسؤول ملف الخدمات الاجتماعية في البلدية ورامي شلاعطة مدير المركز اليومي للمسن وبعرافة العاملة الاجتماعية مريم الصح.
وأكد المتحدثون على أن اعمال العنف والتي تمارس بحق المسنين في الوسط العربي, تزداد يوماً بعد يوم وان ما يحدث من تجاوزات في التعامل مع هذه الشريحة يجعل كل صاحب مسؤولية تحت المراقبة في كيفية معالجة تلك القضايا التي لا يمكن التساهل معها في خطوة لوضع حد, او للتخفيف من تلك الحالات والتي غالباً تتسبب للمسنين بالاهانة والمعاناة وحالات نفسية مستعصية.
وتطرقوا المتحدثين في اللقاء حول ما يعانيه الوسط العربي من تفشي لظواهر سلبية قد تدمر المجتمع إذ لا يمكن ان يضع الواحد رأسه في الرمال وان يقول الوضع بخير وان يفعل ما فعلته النعامة لان من شأن ذلك ان يزيد من المعاناة اليومية لشريحة المسنين وما يصلنا من حالات عنف بحق المسنين هو امر يحتم علينا العمل على زيادة الوعي في كيفية اعطاء الخدمات للمسن بعيداً عن اجراءات تتسبب بالعنف له ، واذا استمر الوضع على ما هو عليه اليوم فهو مجتمع غير محصن من العنف وسوف تزداد السرقات والاعتداءات بحق المسنين.
واكدت مريم الصح أنه يستدل من الاحصائيات ان اهمال المسن والمسنة والمس بحقوقهم هي ظاهرة معروفة في العالم والبلاد وانها تشكل ظاهرة بين افراد العائلة والاقرباء والاغراب، وأن ما نسب كبيرة من المسنين عانوا من الاهمال خلال العام الماضي وان عشرات الملفات في منطقة مسجاف تم فتحها في محطة الشرطة ومعظم الاعتداءات هي من افراد مقربين من العائلة.