كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بعد تحذير خامنئي موسوي يتراجع

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 20/06/2009 الساعة 18:55

* وزارة الداخلية رفضت طلبا من المرشح الإصلاحي موسوي بتنظيم مسيرة احتجاجية السبت

*  بعض الدول الأجنبية استغلت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وبدأت بالتدخل في شئون إيران بالتشكيك في نتائج الانتخابات

* علي خامنئي طلب في خطبة الجمعة بإنهاء احتجاجات الشوارع التي تشهدها إيران منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحذر المعارضة من أنها ستتحمل مسئولية أية أحداث عنف

* الزعماء السياسيين مسئولون عن أي إراقة دماء بسبب السلوك المتطرف، مضيفا أن البعض "يتوهم أن الاحتجاجات الشعبية ستكون قوة ضغط على النظام وهذا تمهيد للدكتاتورية


 تراجع المرشح الإصلاحي للرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي عن تنظيم أي احتجاجات جديدة اليوم السبت، وذلك بعد تحذير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي "لقادة المحتجين" بأنهم سيتحملون مسئولية أي إراقة للدماء، الذي دعا لإنهاء المظاهرات في الشوارع وقبول النتيجة بفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. وقال حليف لموسوي: إن المرشح الرئاسي الإصلاحي ليس لديه خطط لتنظيم تظاهرات اليوم السبت أو غداً الأحد، مشيرا إلى أنه إذا قرر تنظيم احتجاج فسيتم إعلان ذلك في موقعه على الإنترنت. وفي السياق نفسه ذكرت مصادر مقربة من معسكر موسوي يوم أمس الجمعة أن وزارة الداخلية رفضت طلبا من المرشح الإصلاحي بتنظيم مسيرة احتجاجية السبت.

 ورفع أنصار موسوي لافتات في تظاهرة حاشدة في العاصمة طهران الخميس تقول: إنهم سيجتمعون مجددا وسط العاصمة بعد ظهر السبت، وكان من المفترض أن يحضر المظاهرة العديد من أبرز الشخصيات الإصلاحية وبينهم الرئيس السابق محمد خاتمي، كما كان يعتزم موسوي إلقاء كلمة أمام الحشود. وكان موسوي نفسه تعهد بالاستمرار في الاحتجاج حتى إلغاء نتيجة الانتخابات التي ينظر في الطعون المقدمة بشأنها مجلس صيانة الدستور، حيث من المقرر أن يجتمع موسوي والمرشح الإصلاحي الآخر المهزوم مهدي كروبي والمرشح المحافظ محسن رضائي صباح اليوم السبت مع أعضاء المجلس. وطلب المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي في خطبة الجمعة بإنهاء احتجاجات الشوارع التي تشهدها إيران منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحذر المعارضة من أنها ستتحمل مسئولية أية أحداث عنف، وأبدى دعمه للرئيس أحمدي نجاد الذي فاز بالانتخابات على حساب منافسه الإصلاحي موسوي.

 وقال خامنئي: إن الزعماء السياسيين مسئولون عن أي إراقة دماء بسبب السلوك المتطرف، مضيفا أن البعض "يتوهم أن الاحتجاجات الشعبية ستكون قوة ضغط على النظام وهذا تمهيد للدكتاتورية". في الوقت نفسه أغلق خامنئي الباب أمام أي فرصة لإعادة انتخابات الرئاسة التي جرت الجمعة الماضية حيث استبعد حدوث تزوير كبير، وقال: إن قانون الجمهورية الإسلامية لا يسمح بذلك، مشيرا إلى أن مجلس صيانة الدستور سينظر في الشكاوى المقدمة. وحمل مرشد إيران بشدة على الغرب وقال: إن بعض الدول الأجنبية استغلت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وبدأت بالتدخل في شئون إيران بالتشكيك في نتائج الانتخابات. وشن خامنئي هجوما حادا على بريطانيا خصوصا ووصفها بأنها من أخبث الأعداء، وهو ما ردت عليه الخارجية البريطانية على الفور حيث استدعت السفير الإيراني في لندن رسول موهديان بعد قليل من انتهاء الخطبة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع