المستشارون التربويون يعقدون مؤتمرهم
* هيام طنوس مفتشة الاستشارة التربوية في الشمال رحبت بالحضور وأثنت على تجاوب المستشارات والمستشارين لدعوتها والتزامهم بكل ما يساهم في رفع شأن الاستشارة التربوية وتطورها
بمبادرة السيدة هيام طنوس، مفتشة المستشارين التربويين في منطقة الشمال، التقى أكثر من مئة مستشارة ومستشار تربوي هذا الأسبوع في مؤتمرهم السنوي ، وذلك في قاعة مركز اشكول بايس في شفاعمرو. حيث ناقشوا أمورا تخص مكانة الاستشارة التربوية في جهاز التعليم العربي .
افتتحت المؤتمر السيدة هيام طنوس مفتشة الاستشارة التربوية في الشمال ، حيث رحبت بالحضور وأثنت على تجاوب المستشارات والمستشارين لدعوتها والتزامهم بكل ما يساهم في رفع شأن الاستشارة التربوية وتطورها. وقدمت السيدة طنوس محاضرتها حول "قسم الخدمات النفسية والاستشارية، الى اين؟ انجازات ومخططات للعام الجديد"، تطرقت فيها إلى انجازات المستشارين خلال العام المنصرم والى الفائدة التي يضيفونها إلى عمل الهيئات التدريسية في المدارس من خلال عملهم على المناخ التربوي الآمن، إكساب مهارات الحوار، حل الصراعات بشكل تربوي والتعامل مع الأحداث الطارئة. كما وعرضت سياسة قسم الخدمات النفسية والاستشارية في وزارة المعارف الجديدة فيما يخص تدريب المستشارين والمستشارات الجدد من خلال تدعيمهم باستكمالات تم ترتيبها بشكل ناجع ليحصل المستشار\ة بتعلمها على رتبة مستشار\ة مؤهل. وشاركت بالمؤتمر البروفيسور عوفرة مايزلس ، عميدة قسم الاستشارة التربوية في جامعة حيفا حيث قدمت محاضرة قيمة بعنوان" لمن هذا الطالب\ة، أهل ومعلمين وما بينهما" . في مجمل حديثها تطرقت بروفيسور مايزلس إلى أهمية تداخل وليس تدخل الأهل في حياة المدرسة ، والصعوبات التي تعرقل الاتصال السليم بين الأهالي والمعلمين بشكل عام. حيث أكدت بروفيسور مايزلس أن على الطواقم التدريسية أن تدرس منطلقات الأهالي في توجههم إلى المدرسة حيث يجب أن تبنى العلاقة معهم على أساس متين من بداية السنة الدراسية، مع مراعاة الحفاظ على تواصل المدرسة مع الأهالي خلال السنة والاتصال بهم من فترة لأخرى لطمأنتهم والتشاور معهم حول وضع ابنهم التعليمي والاجتماعي وليس فقط عند ارتكاب الابن المخالفات .
واختتم المؤتمر بمداخلة حول دور المستشار\ة التربوي\ة في برنامج الأفق الجديد قدمتها السيدة ميري لاهاك، وهي معيدة في موضوع الأفق الجديد في منطقة الشمال.