كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رائد صلاح: لن نعترف بيهودية الدولة

من: محاسن ناصر - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 18/06/2009 الساعة 19:18

* عشرات الطلاب من الكتل اليمينية في الجامعة حاولوا منع دخول الشيخ رائد صلاح الجامعة

رائد صلاح في كلمته أمام الطلاب العرب:

* وجود الاحتلال في القدس والأقصى باطل فهو وجود زائل لا مفر

* سنبقى نحيي النكبة ولن نتوقف إلا إذا احتفلنا بعودة ال5 ملايين فلسطيني لاجئ إلى أرضهم ومقدساتهم والى مدنهم حيفا وعكا ويافا واللد والرملة 


بالرغم من محاولات منعه دخول جامعة حيفا منذ أكثر من 3 سنوات، دخل الشيخ رائد صلاح يوم أمس الأربعاء الحرم الجامعي رغم انف الكتل اليمينية المتطرفة ورغم منعه من قبل إدارة جامعه، وقام بإلقاء محاضرته أمام  مئات الطلاب العرب بدعوة من كتلة أقرأ الطلابية.



وكان بانتظار الشيخ رائد صلاح عشرات الطلاب اليمينين العنصريين الذي حاولوا منع دخوله إلى الجامعة وحاولوا، إلا أن امن الجامعة وقوات الوحدة الخاصة التي حضرت إلى الحرم الجامعي استطاعت منعهم من ذلك بالرغم من تعاملهم معهم بصورة إنسانية وبشكل مغاير للوحشية التي اتبعوها مع الطلاب العرب في إعقاب الحرب على غزة. إذ قامت الشرطة باعتقال طالب واحد من الحركة اليمينية العنصرية "لافي" إلا أن سرعان ما قامت بتحريره خلال دقائق ومرة أخرى نتذكر المحكمة التي ما زالت جارية ضد الطلاب العرب الخمسة حتى اليوم .

افتتح الندوة الطالب محمد حجازي بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم ثم ألقى نسيم بدارنة رئيس جمعية أقرأ في الجامعة الكلمة الافتتاحية  فأثنى على الطلاب العرب من كافة الأطياف السياسية وقفتهم الشجاعة ومشاركتهم الحاشدة باستقبال الشيخ رائد ومشاركتهم بالندوة مستهجنا سلوك نقابة الطلاب العامة العنصري رغم أنها من المفروض أن تمثل كافة الشرائح الطلابية .
إما الشيخ رائد فقد تحدث بإسهاب حول قضية القدس والأقصى والمؤامرات الإسرائيلية والى المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى وخطة نتنياهو ببناء الهيكل مكان المسجد الأقصى المبارك وأضاف الشيخ رائد قائلا : أؤكّد على الملأ أنه لن يأتي اليوم الذي نتنازل فيه عن ثوابتنا الفلسطينية والوطنية  حول قضية القدس والأقصى والمقدسات وكافة حقوقنا، حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة أو حتى نلقى الله تعالى ولن تغرينا المناصب ولا إغراءات المال وسنواصل إحياء ذكرى نكبة شعبنا حتى يعود آخر لاجئ فلسطيني إلى بيته في عكا وحيفا ويافا والرملة وكافة القرى العربية". 

وكشف الشيخ رائد صلاح عن محاولة للإغراء من قبل مندوب مكتب رئيس الحكومة آنذاك أيهود باراك حينما كان رئيسا لبلدية أم الفحم وعرض علينا مبلغ 50 مليون شيقل لقاء تغيير مواقفنا أو تليينها وتلاحقت الإغراءات والتهديدات تباعاً حتى داخل السجن والاعتقال . 
وأكد الشيخ رائد صلاح خلال ندوته انه لن يأتي يوم نتخلى فيه عن مواقفنا أو نتراجع عن أهدافنا وإذا ظنت المؤسسة الإسرائيلية أن القوانين ستلزمنا على الاعتراف بيهودية الدولة فنحن نقول لها وبأعلى صوتنا...لن نعترف بيهودية هذه الدولة مهما كلفنا الثمن وسنبقى نقاوم ونناضل من اجل أبناء شعبنا ومن اجل المحافظة على الأقصى الشريف وعلى القدس الشريف وعلى أخر ذرة من ارض فلسطين.
وتحيّي جمعية اقرأ - لدعم التعليم في الوسط العربي-  كل الجهات الشعبية والحركات الطلابية على اختلاف مشاربها السياسية ، التي سارعت للتعبير عن تضامنها والتفافها مع كتلة اقرأ في جامعة حيفا ، ومع رئيس الحركة الاسلامية في البلاد الشيخ رائد صلاح ،الذين تعرضوا لحملة عنصرية عشواء يوم أمس الاربعاء أثناء الندوة السياسية التي دعت اليها كتلة اقرأ في جامعة حيفا  .
اننا نتستهجن الموقف المشين لنقابة الطلاب العامة ، التي أججت مشاعر الطلاب اليهود  ودعتهم من خلال بيان يقطر حقدا للاحتشاد أمام قاعة الندوة ، لصد  الشيخ رائد صلاح ومنعه من القاء محاضرته ،  ولولا المسؤولية الكبيرة التي تحلى بها طلابنا العرب ، أمام استفزازات العشرات من الطلاب اليهود لتصاعدت الأحداث لما لا تحمد عواقبه .
لقد توقعنا من ادارة الجامعة أن تمنع هذه المظاهرة غير القانونية وأن تلجم الأبواق العنصرية ضد الطلاب العرب ، سيما وأننا توجهنا لمكتب عميد شؤون الطلبة برسالة خطية ظهر يوم الاربعاء تنبههم من خطورة الموقف الذي تقوم النقابة بافتعاله ، واننا نعجب من الموقف المخزي للنقابة التي يفترض أنها تمثل كافة الشرائح الطلابية على اختلاف ألسنتهم دون استثناء .
اننا نؤكد ان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في البلاد يعتبر من القيادات الفاعلة في الوسط العربي ، وأن مواقفه التي عبر عنها في المحاضرة تنسجم مع نبض الجماهير العربية وقياداتها ، فقضية القدس ، الأقصى والمقدسات ، من الثوابت الدينية والوطنية ، لا تخضع للمساومة والنقاش باتفاق الجماهير العربية وقياداتها .
لقد بات واضحا حجم الحملة العنصرية التي تتعرض لها الأقلية الفلسطينية داخل البلاد ، في كل مواقعها ، ومنها شريحة الطلاب العرب داخل الجامعات ، فمحاكمة قيادة الطلاب العرب في جامعة حيفا لا تزال مستمرة ، اثر اعتراضهم على جرائم الحرب في غزة ، كما تم في حينه اعتقال ثلاثة طلاب عرب في جامعة تل أبيب وتهشيم أسنانهم ، أثناء مظاهرة تم تنظيمها لنفس الهدف ، هذه الممارسات العنصرية وغيرها الكثير ، تؤكد أن العقلية القمعية لا زالت تسيطر في كل مؤسسات الدولة الامنية منها والمدنية .
ان واجب الوقت يفرض على الحركات الطلابية تعزيز وحدتها والالتفات الى قضاياها المصيرية والمشتركة ، من خلال بناء قوي ومتماسك  لمؤسساتنا الطلابية ، وتفعيل لجان الطلاب العرب في كل الجامعات ، لتتمكن من صد الهجمة العنصرية التي يتعرض لها طلابنا العرب .

 

 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع