ليبرمان : لن نجمد الاستيطان
* نتنياهو : "لا نية لدنيا البتة بتغيير التوازن الديموغرافي في اليهودية والسامرة"
جدد وزير الخارجية الاسرائيلي اليميين المتطرف و زعيم حزب اسرائيل بيتنا افيجدور ليبرمان الاربعاء رفض إسرائيل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وقال ليبرمان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الامريكية هيلاري كلينتون: "لا يمكننا القبول بهذه الرؤية التي تنص على تجميد تام وكامل للاستيطان" على حد قوله.
وأضاف "لا نية لدنيا البتة بتغيير التوازن الديموغرافي في اليهودية والسامرة".
وتابع "اعتقد ان علينا الحفاظ على النمو الطبيعي".
وكانت صحيفة أمريكية قد كشفت الاربعاء عن أن إدارة الرئيس باراك أوباما تتغاضى عمدا عن الاستئناس برأي أصدره المستشار القانوني لوزارة الخارجية في الولايات المتحدة عام 1979 ويعتبر فيه أن بناء المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة يتعارض مع القانون الدولي.
وجاء هذا الكشف ليلقي المزيد من ظلال الشك على جدية موقف تلك الإدارة من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي المتشدد بنيامين نتنياهو خصوصا في ما يتعلق بالاستيطان.
وكان من شأن الاستئناس بذلك الرأي أن يرفد إدارة أوباما بسند قانوني، خصوصا في ظل مخاوف من تعرضها لضغط اللوبيات الداعمة لإسرائيل من داخل الولايات المتحدة وذات النفوذ السياسي والاقتصادي القوي.
وكان الموقف الأمريكي المهلل لخطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأخير بشأن "السلام" رغم تشدده وكثرة اشتراطاته، قد رشح الشكوك بشأن جدية مواقف أوباما من مسألة الاستيطان التي ركزت عليها إدارته بشكل لافت وجعلت منها النقطة الأهم في عملية السلام، حيث اعتبر مراقبون أن الإدارة الأمريكية كانت تنتظر مجرد ورود عبارة "حل الدولتين" وفي أي سياق على لسان نتنياهو لتثني عليه وتعتبر موقفه إيجابيا، وهو ما تم فعلا رغم أن ما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن حل الدولتين يعتبر نفيا صريحا لذلك الحل.