كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ما هو مصير مشروع فيسكونسين؟

كل العرب · 16/05/2007 الساعة 08:52

بركة: هناك غالبية في الكنيست ضد مشروع فيسكونسين، ولكن نواب الائتلاف يتواطؤون مع رغبات الحكومة
د. حنين: 40% من ضحايا الخطة تتعدى أجيالهم الـ 55 عاما



شهدت اللجنة المالية البرلمانية، اليوم الإثنين، جلسة صاخبة، بحثت فيها مستقبل مشروع فيسكونسين، خاصة وان موعد تشغيله التجريبي ينتهي في شهر تموز المقبل، ويسود تخوف لدى أعضاء لجنة المالية من أن الحكومة تبيت قرارا يقضي بتمديد فترة عمل المشروع، رغم تصريحات وزير الصناعة والتجارة المعارضة له.
وقال عضو لجنة المالية الببرلمانية النائب محمد بركة، إن في الكنيست أغلبية واضحة وكبيرة ضد هذا المشروع، ولكن في كل مرّة نقترب منها لحسم هذه القضية وقف هذا المشروع، فإن اعضاء الكنيست من الائتلاف يتواطأون مع رغبات الحكومة.
وتوقف بركة عند معطيات خر تقرير ادعى ان 17% من الذي شاركوا في هذا المشروع وجدوا عملا، وقال إن هذه احصائية مشكوك فيها، ولكن حتى لو قبلنا بها، فإنها لا توضح ماهية هذه الأعمال، وما إذا كانت أعمالا جزئية وما هي شروط هذه العمل، ولكن السؤال الأهم ما هو مصير الـ 83% الباقين.
وتساءل بركة عن جدوى هذا المشروع، وما إذا كان ما انجزه بامكان مؤسسات حكومية ان تنجزه بشكل افضل وأقل تكلفة.


الصورة من الأرشيف

وقال بركة، إن على لجنة المالية ان تمنع اي تمديد لعمل هذا المشروع، وحين تأتي الحكومة مطالبة بتمديده يجب ان نصوت ضده، ولكن السؤال هل سيلتزم اعضاء الائتلاف الذي يعارضون المشروع هنا بهذا الموقف.
وقال النائب الجبهوي د. دوف حنين فقد دعا الى استغلال انتهاء سريان الاتفاقيات الموقعة مع الشركات الأربع المشغلة لخطة ويسكونسن في الشهر القادم لالغاء هذه الخطة نهائيا، حيث أشار د. حنين الى أن 83 عضو كنيست بمن فيهم وزير العمل أعلنوا عن معارضتهم للخطة.
وأشار د. حنين، الى أن 40% من ضحايا الخطة، بحسب أحد التقارير الحديثة، تتعدى أجيالهم الـ 55 عاما، ما يؤكد عدم فاعليتها.
وقال د. حنين بأن هنالك نوعان من المشاكل بهذه الخطة، النوع الأول هو المشاكل الادارية التي تتسبب بالعناء لضحايا الخطة، وأما النوع الثاني فيكمن بالمبدأ المشوه لهذه الخطة، المبدأ الذي يتعامل مع العاطلين عن العمل وكأنهم هم المشكلة وليس البطالة نفسها، الناتجة عن عدم توفير أماكن العمل وأما المشكلة الأخرى فهي بأن الحل يتم كالعادة عن طريق الخصخصة التي أثبتت التجربة بأنها لا تحل المشاكل الحقيقية.
هذا ووقعت في الجلسة مشادة كلامية بين نواب المعارضة والإئتلاف، حيث ذكّر النائبان حاييم أورون (ميرتس) ورؤوفين رفلين (ليكود) كيف ان نواب الائتلاف اذي يتكلمون هنا عن معارضتهم للمشروع، هربوا من الجلسة التي طرح فيها النائب بركة تحفظا على ميزانية الدولة للعام الجاري، يقضي بالغاء مشروع فيسكونسين.
وقال اورون ورفلين، إنه كان في حينه في اللجنة اغلبية تؤيد مبادرة بركة، ولكن بعض نواب الائتلاف لم يصمدوا امام ضغوط الائتلاف، وهنا قال رئيس اللجنة النائب ستاس، "حقا لقد كانت مبادرة النائب بركة صعبة وأذكرها".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع