كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

قد يطيح الجناح اليميني بنتنياهو

من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب - بريطانيا · 14/06/2009 الساعة 16:00

* المواقف الداخلية والضغوطات الامريكية الخارجية على رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تضعه في بؤرة لا يحسد عليها..

* القوميين والمتطرفين اليمينيين اعتبروا خطاب اليوم "لحظة الحقيقة" التي ستبين موقف رئيس الوزراء الحقيقي بالنسبة للعملية السلمية مع الفلسطينيين..


هدد قادة الاحزاب الوطنية المتطرفة في حكومة نتانياهو اليمينية انهم على استعداد ان يطيحوا بنتنياهو وحكومته فيما لو ابدى دعمه ورضوخه لحل الدولتين الذي يقضي باقامة دولة فلسطينية على اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة في خطابه المزمع مساء اليوم في جامعة بار ايلان. اذ انه من المتوقع ان يشهر نتانياهو عن السياسة التي ستنتهجها حكومته لتحقيق السلام في المنطقة والتسوية تاريخية مع الفلسطينيين.
ان هذه المواقف الداخلية المتضاربة مع الضغوطات الامريكية الخارجية المشغلة على رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تضعه في بؤرة لا يحسد عليها. فهو ممزق بين تعريض حكومته لخطر الانهيار او الاسقاط فيما لو بر والدته الامريكية وبين اغضابه الأمريكيين وتعكير صفو العلاقات الاسرائيلية مع واشنطن باصراره على عدم اعتماده حل الدولتين واعترافه بحق الفلسطينيين بسيادة دولة يرأسونها.



قال الدكتور ارييل الداد زعيم حزب الاتحاد الوطني, عضو الائتلاف الحكومي في تأكيده على اطاحة نتانياهو فيما لو غير مواقفه وتعهداته التي صرح بها لجمهور الناخبين ابان رئاسته الحكومة: "سوف نجند من هو محب مخلص لارض اسرائيل, من لا يكذب على ناخبيه". الداد وغيره من القوميين والمتطرفين اليمينيين اعتبروا خطاب اليوم "لحظة الحقيقة" التي ستبين موقف رئيس الوزراء الحقيقي بالنسبة للعملية السلمية مع الفلسطينيين.
من ناحية اخرى فقد دعم العديد من اعضاء الائتلاف التابعين لحزب العمل اليساري تبني نتانياهو حل الدولتين, فقد جاء على لسان افيشاي برافيرمان, وزير في حكومة نتانياهو وعضو في حزب العمل انه قال: "احث نتانياهو ان يتقبل الحل الموجب باقامة دولة فلسطينية. فان دور القيادة يوجب النظر والتفكر في الحل الانسب لمستقبل افضل لاولادنا. لذا عليه (على نتانياهو) تبني المبادرة الامركية والمضي قدما. انها لحطة تاريخية وان لم تسعى اسرائيل على تقسيم الارض المقدسة فقد تكون هذه نهاية الدولة العبرية". ومن جانبه قال نتسان هوروفيتش من حزب ميريتس ان اغلبية الاسرائيليين يطالبون بانشاء دولة فلسطينية. و"كلما اجل نتانياهو التعامل مع هذه الحقيقة وكلما وضع العراقيل في الطريق لتحقيقها كلما عانينا جميعنا من ذلك".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع