ندوة حول كتاب لمسات وفاء
بدعوه من المجلس المحلي يانوح-جث والمركز الجماهيري يانوح-جث عقدت ندوه شيقة وهامة في بيت المسن في يانوح، وموضوعها كان عن الكتاب التوثيقي الهام للدكتور شكري عراف " لمسات وفاء..و.." .ادار الندوه المربي والكاتب الشيخ نمر نمر والذي اكد على اهمية الندوه، وحيى تجاوب الجمهور وحضوره المميز، شارحا باسهاب ضرورة تناول الموضوع الذي يعالجه هذا الكتاب الهام "وخاصة على خلفية السياسات الهادفه لضرب ابناء الشعب الواحد وسياسة فرق تسد المعروفه". بعده تحدث الشيخ جادلله سعد- رئيس المجلس المحلي يانوح-جث والذي توجه للدكتور شكري عراف قائلا:" بعد ان قرأت لمساتك الوفيه الوافيه.. اعلنها بانك عنوان حقيقي وصادق ووفي لهذه الأمه الغنيه والمجيده بتراثها والفقيره لأمثالك... لمسات جعلت منها شعله تنير الواقع المظلم". بعده تحدث الشيخ فواز بيبار- مدير قسم المعارف في المجلس والذي اكد على اهمية معرفة الحقائق التي يحتويها كتاب الدكتور شكري عراف:" وعلى سبيل المثال فانه في قريتي جث والتي كان عدد سكانها في ال-48 ما يقارب ال-200 نسمه وصل عددهم في حينه ال-2500 نسمه..وليس صدفة تسميتها ب-( بوابة الفارين)..واصفا الدكتور شكري بمغذي الروح" واضاف:" من عاشر الطائفه العربيه الدرزيه لن ينم عنه سوى الشكر والعرفان، مثمنا عاليا الدور الذي قاموا به اهالي يانوح-جث تجاه اهلهم واخوانهم...وهذا المؤلف يشعرنا بلمسات الوفاء..وخاصة من المؤلف الدكتور والأهالي المنكوبين".
تلاه الشيخ محمد رمال والذي قال:" شكري عراف هذا الأنسان الأنسان والصديق الصدوق اولا لمصلحة شعبنا العربي الفلسطيني وبكل طوائفه واطيافه... وما جاء في الكتاب عن يانوح-جث وشيوخها الأتقياء وشبابها المقدامين ونسائها وصباياها المصونات ورجالها النبلاء هو النموذج للعامل الأساسي الذي قدم المساعده والعون لأبناء شعبنا في محنته في ال-48" مضيفا دعوه صادقه لكل من هو عربي:" من الأنصاف ان يزين هذا الكتاب لمسات وفاء مكتباتنا من المحيط الى الخليج". بعده تحدث دكتور الشعب صافي الفكر والتعابير الدكتور بطرس دله والذي تطرق لمواضيع عديده ومترابطه ومرتبطه بالحدث والزمان والمكان والمتواجدين اذ قال:" اشعر ان هذه القرى المنتشره على جبال جليلنا الغالي هي هي التي تعطيه نكهته الجليليه الجليله والعربيه الأصيله"، واضاف:" اوروبا ارتكبت جرائم بشعه وشنيعه بحق اليهود وبدل ان يكفروا عن جرائمهم هذه حملوا الفاتوره بالكامل لشعبنا الفلسطيني.. وعندما كانت تنفذ الجرائم في قرى شعبنا لم يبقى امامه سوى الهروب وكانت قرى شعبنا العربيه الدرزيه الفلسطينيه هي الملجأ.. وهذا ما نعتز ونعترف به جميعا". وعن مفارقات التاريخ والأحداث ذكر الدكتور بطرس الحقيقه التاليه عن وعد بلفور:" اجدادنا في مرج ابن عامر كانوا يصنعون البارود من روث البقر بعد اكله للذرى.. تعرف وبالصدفه لهذه الحقيقه الدكتور في الكيمياء حاييم وايزمن .. وبدوره اكتشف ان الذره مع عوامل كيميائيه اخرى هي مصدر للبارود.. وكان من نصحه ان يقدم هذا الأكتشاف هديه للأنجليز مقابل وعد باقامة وطن قومي لليهود.. وهذا الذي كان.." واضاف بانه لن نعيد عجلة التاريخ ولكنه هناك متسعا لشعبيي هذه البلاد بان يعيشوا سويا وبكرامه وعلى قدم المساواه والأحترام المتبادل وفي السياق اوصي الجميع قراءة كتاب شكري عراف لمسات وفاء وخاصة الشباب. وكانت الكلمه الأخيره ومسك الختام للدكتور شكري عراف الذي وبالفعل اتته نشوه مميزه وتحدث بأنفعال وحراره وعاطفه وبتميز اذ قال:" جاؤونا اليهود وكانوا من خيرة المثقفين الأوروبين وبعدها من باقي اصقاع العالم.. في ال-48 كان في الجيش الأسرائيلي 68 ضابطا برتبه جنرال وكولونيل عندهم خبرة الحروب العالميه مقابل اهلنا الفلاحين... بالأضافه شعبنا لم يفهم قيم الشعب الآخر.. وهكذا وقعت الكارثه.. والذين يستاهلون التكريم هم انتم وليس انا، انتم كنتم افضل من الأمم المتحده لأنها لم تقم بما قمتم به ولم تعمل واجبها.. انا الذي اطلقت على طريق جث طريق الحج وهذه التسميه جاءت على لسان المهجرين انفسهم والذين بغالبيتهم تحولوا الى لاجئين.. اكثر من 150 الف مهجر بقوا في البلاد هم هنا بفضل فتحكم بيوتكم وقراكم وقلوبكم لهم... للجيل الجديد اقول اتبعوا ما عملوه اهلكم وابائكم واجدادكم لأنهم لهم الفضل الكبير على عامة شعبنا.. عندنا جهل لذاتنا وعلينا التعرف على امثال بطرس دله ونمر نمر وكل الذين يعطون بسخاء وبغزاره". ومع تفاعل الجمهور وترحيبه شارك الكثيرين باعطاء مداخلات وملاحظات ومنها للمربي الشيخ ابوفؤاد سليم معدي من يركا والذي قال :" اذا فقد الأنسان ارضه تحول الى عبد.. داعيا الى تحويل كل لقاء قيم كهذا الى آلية دفاع عن الأرض.. ومصادرة الأراضي الذي تحدث عنها الكتاب ما زالت مستمره". بعده القى الشاعر يحيى عطالله قصيده وطنيه حماسيه عن المغفور له عطوفه المناضل سلطان باشا الأطرش.