كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

شفاعمرو تتصدى للاجحاف بحق شبابها

من: امين بشير -مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 13/06/2009 الساعة 15:52

* المحكمة توجه للشباب الشفاعمريين تهمة الاعتداء على رجال الشرطة ايضا بالاضافة الى قتل الارهابي زادة

* لن ننسى شهدائنا: الشقيقتان هزار (23 عامًا) ودينا (21 عاماً) تركي، نادر حايك (55 عامًا) وميشيل بحوث (56 عاماً)

- رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم:

* على الحكومة أن تعرف أنها وبكل ثمن يجب ان تغلق الملفات جميعها ومعاقبة كل من ارسل هذا الارهابي

* بلدية شفاعمرو واهل شفاعمرو موحدين معاً للدفاع عن وجودهم وحقوقهم ويجب اغلاق الملفات الى غير رجعة

- محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة:

* من قام بتصفية زادة هم من الشرفاء والابطال ولو ان القاتل لم يقتل لاستمر بالقتل

* هؤلاء الشباب يستحقون من الجماهير العربية الاجلال والاكبار لمنعهم المزيد من القتل ونحني لهم الرؤوس

- رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات العربية رامز جرايسي:

* من اهم نتائج الجريمة انه ما زلنا نعاني من سياسة التمييز والتحريض والعنصرية

* لوائح الاتهام وصمة عار للاحزاب اليهودية والحكومة الاسرائيلية التي تدعم لوائح الاتهام وهي لائحة اتهام للحكومة

- جميل صفوري احد المتهمين: 

* يجب محاكمة اصحاب الفكر الذين غذوا فكر نتان زادة ويجب محاكمة عقلية المستوطنين

- التجمع في بيانه:

* قرار النيابة العامة هو قرار سياسيّ بامتياز، وينسجم مع السياسة الإسرائيلية العنصرية والعدوانية تجاه الجماهير العربية

- النائب محمد بركة:

* خطواتنا في شفاعمرو تصاعدية وتنتهي فقط بإغلاق الملفات


شارك الالاف من سكان مدينة شفاعمرو والجماهير العربية من مختلف البلدات ظهر اليوم في المظاهرة القطرية في شفاعمرو وذلك احتجاجا على قرار النيابة تقديم لوائح اتهام بحق 12 شابا من المدينة بتهمة قتل منذ مجزرة شفاعمرو اليميني الارهابي المتطرف ناتن زادة والتي راح ضحيتها اربعة شهداء من خيرة ابناء مجتمعنا وهم: الشقيقتان هزار (23 عامًا) ودينا (21 عاماً) تركي، نادر حايك (55 عامًا) وميشيل بحوث (56 عاماً).



وكانت بلدية شفاعمرو قد اعلنت الثلاثاء الماضي يوم اضراب شامل باستثناء الجهاز التربوي بسبب فترة الامتحانات.
هذا، وستقام التظاهرة والاعتصام الجماهيري اليوم امام دار البلدية استنكارا للقرار المجحف بحق ابناء شعبنا في حين تشارك في التظاهرة اللجنة القطرية ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والمئات من ابناء شعبنا. في حين دعا رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم في وقت سابق الى المشاركة الفعالة من اجل انجاح هذه التظاهرة.



يذكر ان المحكمة توجه للشباب الشفاعمريين تهمة الاعتداء على رجال الشرطة ايضا بالاضافة الى قتل الارهابي زادة.
هذا، وتعود مجزرة شفاعمرو التي نفذها الإرهابي، نتان زادة الى العام 2005،حيث قام باطلاق الرصاص الحي خلال تواجده في حافلة خرجت من حيفا وأقلت مواطنين إلى مدينة شفاعمرو واسفرت عن مقتل اربعة شهداء.


الارهابي ناتان زادة منفذ المجزرة

تحدث في المظاهرة محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية والمهندس رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ورئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم وجميل صفوري أحد الشباب المتهمين وعرف الاعتصام احمد حمدي رئيس اللجنة الشعبية وأكد المتحدثون على رفض لوائح الاتهام التي تقدمها الشرطة وأن الجماهير العربية لن تقف مكتوفة الايدي امام الغطرسة والعنصرية الاسرائيلية تجاه الجماهير العربية وأن النشاطات الاحتجاجية ستستمر حتى يتم سحب كل لوائح الاتهام المقدمة أتجاه الشبان وان لوائح الاتهام تشكل وصمة عار في جبين السياسة الاسرائيلية التي تفرق بين دم ودم وبالامس القريب تم تصفيت فلسطيني بالقدس بحجة الارهاب في حين يحاسب الشفاعمريين على قتلهم انسان عنصري قتل بدم بارد اربعة من ابنائها ولو اتيحت له الفرصة وبقي على قيد الحياة لكان اجهز على جميع ركاب الباص.

يجب محاكمة فكر الارهابيين
جميل صفوري أحد المتهمين بقتل نتان زادة قال في حديث لمراسل موقع العرب أن الاولى لما يسمى بجهاز القضاء أن يحاسب ويقاضي كل مسؤولي الجيش الذي كان ينتمي اليه الارهابي نتان زادة ويجب محاكمة اصحاب الفكر الذين غذوا فكر نتان زادة ويجب محاكمة عقلية المستوطنين الذين ارسلو نتان زادة الى شفاعمرو وكان الاولى للمسؤولين والساسة الاسرائيلين الغاء التهم منذ البداية لانها عار عليهم خاصة وان هدف هذا الارهابي كانت ان يصفي اكبر عدد من اهل شفاعمرو وأن تعي ما معنى محاكمة العرب فإنها تعني ارتكاب مجزرة اخرى بحق الجماهير العربية.
واضاف اننا كنا ننتظر ان تدرس الدولة اسباب المجزرة وان تأخذ استنتاجاتها بمعاقبة كل من ساهم وغذى التطرف والارهاب في الوسط اليهودي وليس ان تحاكم من كان ضحية ارهابهم وعلينا تبني استراتيجية لكسر القرار واجبارهم على التراجع وامتداد التظاهر لاماكن عديدة.

اننا ضحية ارهاب منظم
أما رئيس بلدية شفاعمرو ناهض خازم أكد ان أهل شفاعمرو لم يعتدوا على أحد بل السفاح هو من ارتكب المجزرة وقتل اربعة اشخاص من ابنائها ولو تمكن واتيحت له الفرصة لاستمر بالقتل ولكان دفعت شفاعمرو ثمن اكبر من ذلك وعلى الحكومة أن تعرف أنها وبكل ثمن يجب ان تغلق الملفات جميعها ومعاقبة كل من ارسل هذا الارهابي.
وأضاف خازم أن شفاعمرو على العهد ولن يثنيها كل محاولات محاكمة شبابنا فبلدية شفاعمرو واهل شفاعمرو موحدين معاً للدفاع عن وجودهم وحقوقهم ويجب اغلاق الملفات الى غير رجعة.

نحني رؤوسنا لهؤلاء الشبان
أما محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة قال: أن اربعة من ابناء شفاعمرو الشرفاء قد قتلوا وان من قام بتصفية زادة هم من الشرفاء والابطال ولو ان القاتل لم يقتل ويتم تصفيته لاستمر بالقتل لجميع من كان في الحافلة وخارجها وهؤلاء يستحقون من الجماهير العربية الاجلال والاكبار لمنعهم المزيد من القتل وان نحني لهم الرؤوس وعلى المسؤولين ايضاً أن يحنوا لهم الرؤوس على بطولتهم .
واضاف زيدان ان الجماهير العربية معكم مستمرة وستقف مع الشبان حتى اغلاق الملفات وسنعيش على ارضنا مهما كلف الامر لانه اذا حيينا فسنحيا كرماء واذا متنا سنموت شهداء.

هذه وصمة عار للحكومة العنصرية
أما رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية فأكد ان محاكمة الشبان الاثني عشر من ابناء شفاعمرو انما هو ضرب الحائط لكل ما تسميه الدولة بديمقراطية وكل الاحترام لبلدية شفاعمرو التي عادت لتكون مع ابناء شعبها ومع اللجنة الشعبية لمواصلة الدفاع عن ابناء بلدها وشعبها وان من اهم نتائج الجريمة انه ما زلنا نعاني من سياسة التمييز والتحريض والعنصرية وان لوائح الاتهام وصمة عار للاحزاب اليهودية والحكومة الاسرائيلية التي تدعم لوائح الاتهام وهي لائحة اتهام للحكومة.
  
صور من مظاهرة شفاعمرو:

بيان التجمع الوطني- ان شعبنا لكم بالمرصاد....
قرار النيابة العامة بتقديم لوائح اتهام بحق 12 مواطنا من مدينة شفاعمرو، بتهمة محاولة قتل الإرهابي نتان زادة الذي ارتكب مجزرة شفاعمرو وراح ضحيتها أربعة شهداء من أبناء المدينة، وكذلك بتهمة " الاعتداء على الشرطة" ، انما هو اتهام وادانة لكل الجماهير العربية، ويندرج في اطار السياسة العنصرية لدولة اسرائيل التى تؤكد لنا يوميا بالنظرية والممارسة طبيعتها الكولونيالية وطابعها العدواني العنصري. 
ان قرار النيابة العامة هو قرار سياسيّ بامتياز، وينسجم مع السياسة الإسرائيلية العنصرية والعدوانية تجاه الجماهير العربية ، مما يحتم علينا ان يكون ردنا قويا وجماعيا غير منحصر في مدينة شفاعمرو ، خاصة وان شعبنا كله مستهدف من السلطة وعنصرييها ، لذلك نحن نرحب بقرار لجنة المتابعة التي اشارت في بيانها ان قرار النيابة العامة "يتطلب ردًا سياسيًا وشعبيًا وحدويًا جماعيًا، محليًا وقطريًا، يحمل الرسائل اللازمة، لاسيَّما أن الجماهير العربية هي التي استهدفها المجرم زادة، كما يستهدفها اليوم قرار النيابة العامة". لقد صدت جماهيرنا في الماضي جميع المؤامرات والحملات العنصرية ونحن على يقين انها لن تتوانى بافشال هذه الحملة الجديدة المتزامنة مع عملية قوننة العنصرية الجارية هذه الايام من خلال سن قوانين جديدة تطال حتى التفكير والنوايا، وتنطلق من ان العرب اعداء ورعاع ينبغي قمعهم وترويضهم.
نحن نرفض ان نكون الضحية ونرفض ان نكون متهمين ونطالب ليس فقط بالغاء لوائح الاتهام، وانما ايضا بمحاكمة المجرمين الذين ساندوا نتان زادة بتنفيذ جريمته وهذا يشمل اصدقاءه والمسؤولين في الجيش والحكومة الذين سمحوا له بحمل السلاح حتى وان وصل ذلك الى قيادة الاركان ووزارة الدفاع.
لو لم يقتل نتان زادة لاعتبرته الدولة مريضا نفسيا وغير طبيعي كما اعتادت ان تفعل في كل مرة تنفذ فيها الجرائم ضد شعبنا، لكن شاء القدر ان لا يتسنى لها ذلك في هذه الجريمة، فقررت ان تنتقم من جماهيرنا بتقديم لوائح اتهام عارية عن الصحة، ضمنتها بمحاولة لدق الاسافين من خلال التلميح بوجود شهود عيان من اهل شفاعمرو. هذه المحاولة الرخيصة لن تنطلي علينا لاننا نعرف ان الشهود في الغالب افراد شرطة وان شهادات بعض المواطنين غير مرتبطة بتاتا بالتهم الموجهة.
لن نسمح باعطاء الفرصة للسلطة بالتلاعب بهذه القضية، وسنواصل نضالنا الجماهيري والقضائي رغم عدم نزاعة القضاء الاسرائيلي،ونطالب لجنة المتابعة والاحزاب الفاعلة على ساحتنا برفع هذه القضية الى المحافل الدولية بما في ذلك المحاكم والمؤسسات الرسمية من اجل محاكمة المجرمين الحقيقيين. ونطالب الجميع بتصعيد النضال المحلي ليشمل كافة مدننا وقرانا حتى تصبح هذه القضية قولا وفعلا قضية الجماهير العربية – قضية مواجهة العنصرية بكل تجلياتها وجرائمها. وحتما سينتصر الحق.

بيان الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن الخطوات الاحتجاجية والكفاحية ضد تقديم لوائح اتهام ضد ابناء شفاعمرو في قضية موت الإرهابي نتان زادة تصاعدية ولن تهدأ إلا بإغلاق الملفات الآثمة. وقال بركة الذي شارك اليوم أبناء مدينته، والوفود القيادية من خارج المدينة في الاعتصام الجماهيري الاحتجاجي، إن شفاعمرو شهدت هذا الأسبوع إضرابا عاما كان ناجحا، ويوم الأربعاء تم طرح القضية على جدول أعمال الكنيست، ونحن اليوم في اعتصام جماهيري، وكل هذه بدايات معركة، لا يمكنها أن تهدأ إلا بإغلاق الملفات، وهذا ما سنسعى اليه، وسنصعد معركتنا وفق ما تتطلبه.
وحيا بركة المشاركة الواسعة في قيادات وممثلي الأحزاب والأطر السياسية في هذا الاعتصام، وشدد في اجتماع تشاوري أولي لسكرتارية لجنة المتابعة عقد في قاعة بلدية شفاعمرو، على أن التئام اجتماع كهذا، في هذه القاعة بالذات بعد غياب سنوات، يؤكد بدء مرحلة جديدة بين جماهيرنا.



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع