غربة وطن- بقلم: دفء الموقد
غَرُبت بنا الديار ونحن فيها وبتنا سراباً كحمر الهنـــــودِ
فمهد المسيح ومسرى محمد امست اراضٍ لموسى اليهودي
وموسى تراه شديــــداً قوياً شيمة قومـه نقض الـــعهودِ
يلبس زيفـــاً ثوب الشجاعة وما للكــلاب ببيت الاسودِ؟!
ومـــا للــروس ببيت مقدس ومــا للفلاشا بإرث الجدودِ
غَرُبتي دياري وانتِ بذاتــي وليس بذهني غير الصمـــودِ
فإني سارحل واتــرك ابنــي فألروح معك لو غابت زنودي
فجدر الفصل وحاجز موسى وقتل الطفولة وبطش الجنودِ
يزيدني صبراً وشحذ عزيمة مواطن مناضل حتى تعودي
فعكا بلادي وحيفــا ويافــــا فلسطين روحي وليست حدودِ