النورس الأبيض / وفيق صفي
أيها النورس الأبيض
تمرغ في نعناع دفاتري
وليعتلي حصانك الجامح
صهوة قصائدي النعسانة
على ضفاف شيخوخة وهمانة
فتتأرجح شهوة عشقك
على مخالب عانة النهار المترنح
حبك خابات نبيذ
يثمل منها شيخ يتوكأ
على شظايا سنديانة
فتعيدين عهدا مضى
تقلبين صفحات رزنامة
لتغدو أيامه على حافة بنانة
فلا يتورع من مقارعة شهقة الموت...
مربكة اجراس صمتك
مخيف سواد شعرك
مذلة نبرات فكرك
مسكرا شذى عطرك
مفجع زجاج خصرك
هلا كسرت أنوثتك
على بقايا هامتي الطفولية
لعلي اخرج من سهام لحاظك
سالما, لا لك ولا لعيونك الفضولية