مؤسسة حراء تقيم ملتقى الأقصى الأول
تحت رعاية مؤسسة الصدقة الجارية نظمت مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم في الداخل يوم الجمعة 5/6/2009 ملتقى الأقصى الأول لتكريم حفظة كتاب الله من فلسطينيي 48، بمناسبة مرور عشر سنوات على ميلادها في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
تولى عرافة الاحتفال الشيخ يوسف عارف مركز وحدة التحفيظ في مؤسسة حراء مرحبا بالضيوف الكرام اباء وامهات حفظة وحافظات على استجابتهم لنداء القرآن الكريم ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأستهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الحافظ محمد مصطفى من أم الفحم، بحضور العشرات من الحفظة والحافظات من أهل الداخل الفلسطيني.
ثم ألقى هاني طه إغبارية مدير مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم كلمة رحب فيها بالحضور من حفظة القرآن الكريم من حراء وخارجها، وقدم شكره الجزيل لدائرة الأوقاف الاسلامية للتعاون الرائع في إنجاح هذا الملتقى في المسجد الأقصى المبارك.
وأكد على أهمية هذا اللقاء كونه يقام بختام عشر سنوات لمؤسسة حراء، ويقام في المسجد الأقصى ويوم الجمعة في ساعة مستجابة.
وقال إغبارية: "نحمل الحفظة أمانة المحافظة على القرآن الكريم كعهد والمحافظة على الرباط في المسجد الأقصى وبيت المقدس".
وأكد أن الذي يصاحب القرآن الكريم ولو ساعه، لا يحق له أن يصاحب ما لا يليق بالقرآن الكريم.
ووجه رسالة من مؤسسة حراء ودعوة لجميع الحفظة في الانضمام لرابطة الحفاظ التي ترعاها المؤسسة، والتواصل معها عبر عناوين المؤسسة المعروفة.
وأوضح أن المشاركين من حفظة القرآن الكريم من الملتقى كانوا قد تخرجوا على مدار خمسة أفواج سابقة، واليوم عبارة عن لقاء لهم جميعهم.
وأشار إلى أن ما يميز الملتقى اليوم هو إنضمام عدد من الحفظة يصل لـ "30" حافظا حفظوا القرآن الكريم بجهودهم الخاصة، وكثير منهم كبار السن قد إجتهدوا على حفظ القرآن الكريم قبل قيام مؤسسة حراء.