طلاب حسين ياسين في عرابة يتلذذون
* الطلاب لديهم ابداعات خاصة في كتابة القصة القصيرة وحفظ الاشعار المغناة
* ادارة المجلس مستمرة في برنامجها الذي نادت به بأن يكون مجال التربية والتعليم في رأس سلم الاولويات
مدرسة حسين ياسين الابتدائية في قرية عرابة البطوف تتألق في كل سنة من خلال الفعاليات والنشاطات التربوية والمنهجية واللامنهجية في اللغة العربية وهذه السنة ومع اختتام السنة الدراسية فقد عكفت ادارة المدرسة ومركزة اللغة العربية المربية عفاف نصار ومعلمو اللغة العربية على بلورة افكار جديدة من اكساب طلاب المدرسة افكاراً وطاقات ومهارات في الادب والشعر والخطاب.
فقد أقيمت برامج خاصة بالقاء مجموعات شعرية اظهرت كم تاق الطلاب لمثل هذه البرامج كما وأظهرت أن الطلاب لديهم ابداعات خاصة في كتابة القصة القصيرة وحفظ الاشعار المغناة.
هذا وكانت المدرسة قد تزين مدخلها وجدرانها الداخلية بكتابات واشعار وخواطر ومداخلات للطلاب أغنت البرنامج اليومي الامر الذي مكن الطلاب ان يراجعوا ويتصفحوا العديد من الابداعات الطلابية في حين قام المئات من اولياء امور الطلاب بزيارة المدرسة خلال أيام اسبوع اللغة العربية واطلعوا على ابداعات ابنائهم.
هذا وفي حفل اختتام ايام اسبوع اللغة العربية شارك رئيس المجلس المحلي في عرابة المربي عمر نصار ومفتش المدرسة خالد عزايزة ومدير المدرسة المربي سعيد نصار ورئيس واعضاء لجنة اولياء امور الطلاب والهيئة التدريسية في حين تجمهر الطلاب الى ساحة المدرسة.
مدير المدرسة المربي سعيد نصار اكد في كلمته أن المدرسة لديها نواقص كثيرة وطالما كانت تحلم بأن تتوفر هذه الاحتياجات واليوم نتقدم بالشكر للجنة اولياء امور الطلاب التي قدمت مئات آلاف الشواقل من جيوب اعضائها في سبيل دعم التوجهات التربوية للمدرسة واستطاعت ان تفي ببعض الاحتياجات الا ان ذلك لا يمنع من ان تتولى ادارة المجلس المحلي بدورها في تلبية النواقص المدرسية .وأضاف المربي سعيد نصار بأن المدرسة قد اعتادت على تنظيم اسبوع اللغة العربية منذ 14 عاماً وكونها لغة الآباء والاجداد فالحري بنا المحافظة عليها وطلابنا اولى بها.
المربي عمر نصار رئيس المجلس المحلي أشاد بالمدرسة ومديرها وحيا الجهود الجبارة التي تقوم بها الهيئة التدريسية في المدرسة في تعليم اللغة العربية للطلاب والتي هي لغة الام في زمن يفتقر للنطق باللغة العربية السليمة وأكد أن ادارة المجلس مستمرة في برنامجها الذي نادت به بأن يكون مجال التربية والتعليم في رأس سلم الاولويات الامر الذي من شأنه أن يخرج جيلاً محباً للعلم والمعرفة ولذلك فان المجلس وخلال الايام المقبلة سيباشر بمعاينة احتياجات كل مدرسة في القرية ومعالجتها بشكل ملائم حتى تكون المدارس جميعها في السنة الدراسية المقبلة جاهزة لاستقبال طلابنا في البلدة بشكل يليق بهم وبالرسالة المقدسة التي يدرسونها.