بحث علاقة الدولة بالمقدسات الدينية
عقدت في لجنة المعارف البرلمانية جلسة لبحث علاقة الدولة بالمقدسات الاسلامية والمسيحية المتروكة، وبادر لعقد هذه الجلسة النائبين د. حنا سويد والراب ميخائيل ملكيئور ومنتدى الوفاق المدني. حضرها العديد من اعضاء الكنيست ورجال دين ممثليين للاديان الثلاثة.
افتتح الجلسة النائب ملكيئور حيث تحدث عن اهمية المحافظة على المقدسات واحترامها، وقال ان كل الديانات توصي بهذا. واضاف ان الهدف من هذه الجلسة هو بناء برنامج عمل يهدف الى الحفاظ على الاماكن المقدسة للديانتين الاسلامية والمسيحية وخاصة المتروكة منها. كمساجد وكنائس عديدة في البلدات التي هجر سكانها عام 48.
ثم تحدث النائب د. سويد منوها ان هذه الظاهرة موجودة فعلا ويجب قلعها من الاساس، وسبب وجودها هو سياسي، فالدولة تنازع مواطنيها العرب على كل شبر من الارض، ولا تتردد في هذا الصراع الذي يتمحور كصراع على الملكية حتى لو كان يدور حول ارض وممتلكات للاوقاف.
واكد د. سويد في هذا السياق انه عندما يتم الحديث عن اماكن مقدسة فعلى الدولة ان تحترم قدسية هذه الاماكن وتدعم ترميمها وصيانتها، لان حساسية الموضوع وخاصة في ظل الصراع الدائر في المنطقة قد تؤدي الى توتر الجو العام، وهنا يكمن دور رجال الدين من كافة الاديان باطلاق صرخة موحدة من اجل صيانة وحماية الاماكن المقدسة.
وشارك في النقاش العديد من رجال الدين الذين اجمعوا على ضرورة اتخاذ خطوات موحدة بهذا الموضوع، وتم اقرار العديد من الخطوات الداعمة لهذا التوجه.