نعم للوحدة... لا للفرقة
اصدرت الحركة الاسلامية بيانا بخصوص لجنة الصلح بين شقي الحركة الإسلامية في الداخل، وجاء فيه نعم للوحدة... نعم للجنة الصلح.... بهذه الكلمات تستقبل الحركة الإسلامية الأم في الداخل الفلسطيني توجه لجنة الصلح لتوحيد شقي الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والتي يرأسها الشيخ طاهر علي يونس جبارين من أم الفحم.
وتبارك الحركة الإسلامية هذه المبادرة وكل من تجند لها، وكل صوت يرتفع مناديا بضرورة الوحدة، وتقبل لجنة الصلح دون أي تحفظ.
وكانت قد اطلقت الحركة الإسلامية الأم المبادرات للوحدة عبر قنوات عديدة، واستقبلت وفود الوساطة، وكان آخر الجهود المبذولة التصور الذي أطلقه الشيخ إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية الأم وفيه مبادرة صريحة وواضحة نشرت في بعض وسائل الإعلام بدون أي تلعثم للوحدة عندما أطلق صراح الشيخ رائد صلاح من السجن.
وجاء ايضا في البيان: "ان الجميع يعي اليوم الضرر الكبيرالذي خلفه الإنشقاق على مسيرة العمران والنهضة، والذي دفعت فاتورته الجماهير العربية في الداخل، والحركة الإسلامية المحلية والعالمية، وان استمرار هذه الفرقة يولد مزيدا من التشرذم والضعف، في الوقت الذي يتطلب منا حكم الواقع أن نتوحد حالا. من أوجب واجبات الواقع الإسلامي المعايش الإلتفاف محليا وفلسطينيا وعربيا وإسلاميا حول المبادرة التي أطلقها الشيخ طاهر علي يونس جبارين".
ونادت الحركة الاسلامية أبناء الصحوة، وكل الغيورين على عرب الداخل، أن لا يقفوا متفرجين على ما يجري، وتطالبهم، أن يبسطوا مع اللجنة المبادرة الثوب كي يعم الظل الجميع.