سخنين تطالب بقسائم للازواج الشابة
* أكد بدارنة أن سخنين لن تتراجع عن مطلبها العادل باستعادة حوالي ثمانية آلاف دونم معظمها أراضي خاصة لمنطقة نفوذها
زار بلدية سخنين وفداً من قسم التخطيط في اللواء الشمالي بوزارة الداخلية برئاسة شماي اساف والكس شبول والطاقم المرافق معهما وذلك للاتقاء مع رئيس واعضاء الادارة في بلدية سخنين بطلب من الأخير بهدف عرض الوضع المأساوي الذي تعيشه مدينة سخنين من سياسة التضييق الخانق لكل ما هو سكاني وفي ظل انعدام قسائم الارض للازواج الشابة وانعدام المساحات الخضراء التي تمكن المواطنين من التمتع هم واطفالهم .
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين والذي إفتتح الجلسة بحضور ممثلي قسم التخطيط والبناء في وزارة الداخلية ومدير ومهندس وعاملو لجنة التنظيم والبناء"ليف هجليل" في سخنين واعضاء إدارة بلدية سخنين ومهندسو قسم الهندسة وعدد من المهندسين من المدينة أكد أن مدينة سخنين تشعر أن الظلم والجور يلحق بها على مدار سنوات طويلة وكان الثمن غالياً على أجيال ابناء المدينة فشباب وشابات سخنين محرمون من أي مراكز ثقافية أو ساحات عامة او ملاعب التي بالامكان ان يمارسوا فيها هواياتهم والوزارة مطالبة بالعمل الجاد لايجاد مثل هذه المساحات بالاضافة الى ان الازواج الشابة تهرب الى خارج المدينة وبالطبع الى كرميئيل والمدن المجاورة وهو أمر لا يمكن احتماله في ظل تعنت مسجاف بعدم السماح بتوسعة مسطح المدينة بـ 8 آلاف دونم وهو الامر الكفيل بأن يحل الضائقة السكنية لكل شباب سخنين ولعدة سنوات قادمة.
وتطرق أحمد بدارنة عضو إدارة بلدية سخنين الى أن اشهر طويلة من المفاوضات بين بلدية سخنين والمجلس الاقليمي مسجاف حول قضية مناطق النفوذ الا أن مسجاف تشعر أهل سخنين بانها تأخذ منحى غير صحيح وفيه نوع من التعنت وغير المحق وهو أمر لا يمكن لأهل سخنين إحتماله كون أن ذلك سيزيد من معاناة الابناء والاحفاد في المدينة.
وأكد بدارنة أن سخنين لن تتراجع عن مطلبها العادل باستعادة حوالي ثمانية آلاف دونم معظمها أراضي خاصة لمنطقة نفوذها وكون أن شارع المطبق على اراضي سخنين من الغرب والشمال يجعل المدينة في سجن بالاضافة الاى انه يتسبب باضرار جسيمة لأراضي مالكين عرب من عائلة خلايلة وعائلات اخرى وهو امر لا يمكن ان توقع عليه البلدية.
ويذكر أن المفاوضات ما بين بلدية سخنين والمجلس الاقليمي مسجاف قد تفجرت وانتهت الى الفشل وسط اتهامات لمسجاف كونها تسببت بفشل المفاوضات وكانت سخنين قد طالبت على مدى سنوات وزارة الداخلية بضم آلاف الدونمات لمنطقة نفوذها ولمسطح البناء حتى استجابت وزارة الداخلية واقامت لجنة حدود لفحص مطالب سخنين برئاسة البروفيسور بيجر وقد أقرت هذه اللجنة باعادة حوالي 1800 لسخنين كمنطقة نفوذ ومسطح بناء ولكن بلدية سخنين رفضت التوصية وسط نقاش حاد بين السكان ما بين مؤيد ومعارض وأصرت على موقفها بالحصول على مطالبها.
وفي حديث مع مازن غنايم رئيس البلدية أكد أن أي قرار سيتم إتخاذه لن يكون الا بما يصب بمصلحة أهل سخنين وأن قضية المنطقة الصناعية في منطقة أبو غزالة والتي تبلغ 600 دونم بحيث يكون التخطيط مشترك والدخل مشترك أما النفوذ فالمجلس الاقليمي يريد أن تبقى المنطقة ضمن نفوذه الامر الذي نرفضه رفضاً باتاً لأن أحداً لن يكون حريصاً على أراضي سخنين أكثر من أهلها.