كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تضارب الانباء حول إبعاد عمرو خالد

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/06/2009 الساعة 21:18

* عمرو خالد يتكتم أنباء رحيله بعد أوامر بألا يتحدث للصحف أو وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه قام بتجميد مشروعاته في مصر، وحجز مكانًا لابنه في إحدى المدارس فى "لندن"


تضاربت الأنباء بشأن ما قيل عن قرار غير معلن لأجهزة الأمن المصرية أجبرت فيه الداعية البارز عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد.
ففي الوقت الذي أكدت فيه تقارير صحفية صحة هذه الأنباء مشيرة إلى إن خالد رحل إلى لندن صباح الثلاثاء في رحلة طويلة قد تمتد بين عامين وثلاثة أعوام، حيث سيعود بعد عدة أيام بعد ترتيب أوضاعه في لندن لاصطحاب زوجته وأبنائه، نقل موقع "اخبار العالم" الالكتروني عن خالد تأكيده عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على مغادرة مصر إلى لندن.



وكانت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة ذكرت في عددها الصادر الاربعاء، إنّ "الأمن أجبر عمرو خالد على الرحيل من مصر، ومنعه من تصوير برامجه داخل البلاد إثر خلافات ومناوشات بدأت قبل 6 أشهر على خلفية مشروعه لمحاربة الفقر (إنسان)".
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إنّ الأمن رفض أيضًا تصوير برنامج "المجددون"، وبلغت الأزمة ذروتها مؤخرًا بمنع تصوير وعرض الجزء الثاني من برنامجه "قصص القرآن" في الفضائيات المصرية التي اعتادت إذاعة برامجه في شهر رمضان من كل عام.
وأضافت الصحيفة أنّ عمرو خالد رحل إلى لندن صباح الثلاثاء في رحلة طويلة قد تمتد بين عامين وثلاثة أعوام، وأن زياراته لمصر سوف تقتصر على زيارات قصيرة وعلى فترات متباعدة ولأيام قليلة للاطمئنان على والديه، بشرط ألا يتواجد إعلاميًا أو يقوم بأي أنشطة عامة خلال تلك الزيارات القصيرة.
وتابعت أنّ عمرو خالد يتكتم أنباء رحيله بعد أوامر بألا يتحدث للصحف أو وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنه قام بتجميد مشروعاته في مصر، وحجز مكانًا لابنه في إحدى المدارس فى "لندن"، موضحة أن خالد يحاول حاليًا إعادة ترتيب أوراقه لتقديم الجزء الثاني من برنامجه "قصص القرآن"، والذي كان من المفترض أن يتم تصويره داخل مصر، خاصة أنه لن يجد نصيبًا له في الإذاعة على الفضائيات المصرية بعد أن أصدرت السلطات أوامرها للقنوات الفضائية المصرية بعدم إذاعة برنامجه الجديد في رمضان.
وترجع بدايات المشكلة بين عمرو خالد والأمن، بحسب الصحيفة، إلى 6 أشهر بعد إعلانه عن مشروع "إنسان" والذي طلب فيه 70 ألف متطوع لمساعدة 35 ألف أسرة فقيرة داخل مصر، حيث يقومون بمشروعات تنموية لتلك الأسر لمواجهة الفقر والتسرب من التعليم، وامتد المشروع إلى عدة دول عربية مثل اليمن والأردن والسودان، وهو ما اصطدم بمشروع "الحزب الوطني"، الحاكم في مصر، الخاصّ بتنمية ألف قرية فقيرة، إلى أنّ أعلن عمرو خالد، في بيان مفاجئ، له توقف المشروع في مصر فقط.
وتفاقم الخلاف بسبب نية خالد عرض قصة "سيدنا موسى" في الجزء الثاني من برنامجه "قصص الأنبياء" الذي يشير فيه إلى تحدى النبي موسى للفرعون، وطرحه موضوع القصة للنقاش حول الفكرة في منتدى موقعه الإلكتروني، الذي جاءت معظم التعليقات في سياق ربط قصة موسى بالواقع المصري حالياً.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها خالد للإبعاد من مصر، ويمنع من مزاولة نشاطاته الدعوية والإعلامية.
في هذه الأثناء، نفى خالد ما نشرته الصحيفة المصرية من أنّ جهات أمنية أجبرته على مغادرة مصر إلى لندن، مؤكدًا عدم تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على ذلك.
وقال خالد بحسب ما اورده موقع "اخبار العالم" الالكتروني: "لم أتلق أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من أي جهة أمنية بهذا الشأن"، مؤكدًا أنه سيعود للقاهرة خلال 3 أيام من زيارته الحالية لدولة الإمارات.
كما رفض مقربون من الداعية المصري الحديث عن لغز رحيله من مصر إلى لندن بصورة مفاجئة خشية مزيد من التضييق عليه وعلى عائلته.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع