كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بيرس للتايمز : ان الاوان لفك النزاع

من أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 04/06/2009 الساعة 16:08

* بيرس :" تجربتي السياسية وخبرتي  لسنوات عديدة في السلك الدبلوماسي علمتني ان الاتفاقيات المكتوبة ليست بالامر الكافي لضمان سلام واخراجه في حيز التنفيذ

* زيارة الرئيس الامريكي اوباما الى المملكة العربية السعودية ومصر تعتبر فرصة لفك النزاع بين العالم العربي واسرائيل


نشرت صحيفة التايمز البريطانية صباح اليوم مقالة في زاوية الرأي للرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس تحت عنوان "ان الاوان لانهاء النزاع العربي الاسرائيلي".
افتتح بيرس مقالته بالقول ان زيارة الرئيس الامريكي اوباما الى المملكة العربية السعودية ومصر تعتبر فرصة لفك النزاع بين العالم العربي واسرائيل وتعكس الحاجة الملحة لتغيير تاريخي في منطقة الشرق الاوسط وفرصة فريدة لتحقيقه.
يتابع بيرس بالقول ان الكثير من الافكار وجم كبير من المقترحات لحل النزاع قد نوقشت. وان من ابرزها مبادرة العاهل السعودي العربية التي تبنتها قمة العربية في بيروت.
الى جانبها اشاد الرئيس الاسرائيل بالحكمة المنطوية في مشروع العاهل الاردني للسلام الذي اسماه "حل ال-57 دولة". يقول بيرس ان الملكين محقان في رؤية الهدف السلمي والطريق الانسب للوصول اليه. وانه مع وجود  مظلة الدعم المصري فانه بدى واضحا ان الاوان قد ان لحل النزاع العربي والاسرائيلي مرة وللابد.

اوضح بيرس الى انه لتحقيق الهدف التاريخي يتوجب تبني مفاوضات ثنائية. من جهة فتح بوابة المفاوضات بين اسرائيل وجاراتها- الفلسطينيين, سوريا ولبنان. وتزامن ذلك مع مشروع اقليمي لتحسين وتوطيد العلاقات بين اسرائيل والدول العربية.
مثل هذه الهندسة الدبلوماسية تعرض سياسة "رابح مقابل رابح" لشتى الاطراف الضليعة في العملية السليمة. ويقول ان الدعم العالم العربي برمته يعطي شرعية ومصداقية لسيادة فلسطينية. في نفس الوقت فانها تضمن لاسرائيل الامن والسلام مقابل التنازلات المؤلمة التي ستقدمها.
ان "خريطة الطريق" في السابق قد القت الضوء على مثل هذه الاسس, كما وانها اعترفت بحق الفلسطينين باقامة دولتهم الخاصة مع وضع حدود اولية ومبدئية. يقول بيرس ان الرفض الفلسطيني لهذه النقطة مسنود على تخوفهم من تحول هذه الحدود الاولية الى حدود نهائية. غير ان تعهد اسرائيلي امريكي اوروبي كفيل بطرد هذه الشكوك والمخاوف من الجانب الفلسطيني.
يتابع بيرس بالقول, ان تجربته السياسية وخبرته لسنوات عديدة في السلك الدبلوماسي علمته ان الاتفاقيات المكتوبة ليست بالامر الكافي لضمان سلام واخراجه في حيز التنفيذ. "ثمة حاجة الى عنصر اخر". يتجلى هذا العنصر على حد قول بيرس بسفر لم يستغرق اكثر من ساعة من القاهرة الى القدس, قام به الرئيس المصري الاسبق السادات. ساعة من السفر غير محور تاريخ العلاقات بين اسرائيل ومصر والشرق الاوسط عموما.
الى جانب ذلك زيارة الملك حسين الاردني لبيت شيميش اثر مقتل سبعة فتيات اسرائيليات على يد جندي اردني, وتعزيته للاهالى الثكلى الذين احتضنوا الاعتذار الملكي ورحبوا به بشكل تلقائي.
وعلى صعيد اخر قال الرئيس الاسرائيلي ان هنالك ثمة تخوف عربي من هيمنة الجمهورية الايرانية الإسلامية. وان من القادة العرب من يتكلم عن ايران بنفس نبرة الكراهية التي يتكلمون بها عن اسرائيل.
غير ان الحل السلمي للمنطقة الذي يشمل اسرائيل سيضمن لها الامن.
كما واشار الى ان الحل السلمي الشامل لمنطقة الشرق الاوسط سيناقش المشكلات الاقليمية مثال الفقر ونقص المياه والتلوث البيئي وسينجم عن اثراء للاقتصاد للمنطقة. ويؤكد ان الحل الاقتصاد ليس بالبديل لذلك السياسي
انما اثراء وتعزيزه له.
يختتم الرئيس الاسرائيلي مقالته بالقول ان حميع الظروف مهيئة لاحتضان سلام شامل في المنطقة. "السفينة مستعدة والمسافرون على متنها...ولم يتبق سوى ان يأخذ الربان زمام المقود".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع