السبت: المظاهرة المركزية في تل أبيب
* دعوة الجبهة للمظاهرة تلقى تجاوبا من: ميرتس، كتلة السلام، يوجد حد، ائتلاف النساء وأطر أخرى..
تعمل فروع الحزب الشيوعي والجبهة في هذه الأيام على تجنيد كوادرها ونشطائها لضمان أكبر مشاركة في المظاهرة المركزية ضد الاحتلال، والتي ستقام في مدينة تل أبيب مساء السبت القريب، بدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وتزامنا والذكرى الـ 42 لحرب حزيران 1967.
وستنطلق المظاهرة في الساعة السادسة مساء من ميدان رابين لتجوب عددا من شوارع المدينة وتنتهي في باحة متحف تل أبيب.
وكانت الجبهة قد أصدرت مطلع هذا الأسبوع بيانا تدعو من خلاله كل الحركات والشخصيات المناهضة للاحتلال إلى الانضمام للمظاهرة، وهو ما تم بالفعل، إذ أعرب عدد كبير من الحركات عن رغبته بالانضمام، منها: ميرتس، "كتلة السلام-جوش شلوم"، "يوجد حد-يش جفول" وائتلاف النساء من أجل السلام.
وأما بيان الجبهة للمظاهرة والذي جاء تحت الشعار المركزي "ننهي الاحتلال لنبدأ العيش" فقد جاء فيه " بإتمام 42 عاما على الاحتلال الاسرائيلي للمناطق العربية والفلسطينية في حزيران 1967، يسيطر على اسرائيل الخطاب العنيف، العنصري، المناهض للعرب والفاشي، ومصدره الاحتلال المتواصل والمستوطنات. "قانون النكبة" و"قانون الولاء" هما انعكاس لدمار الحريات والديمقراطية في اسرائيل وثمرة سلب 3.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة من حقوق المواطن والانسان. لذا فمن الضروري إنهاء الاحتلال وانقاذ الديمقراطية.
"الاحتلال وحروبه المتواصلة أدى إلى تبديد ميزانيات هائلة على العسكرة، وفي هذا العام أيضا تخطط الحكومة لتسديد ضربة لميزانيات التربية والتعليم والرفاه لصالح ميزانيات الجيش والمستوطنات، هذه الحقيقة تؤدي إلى الاستنتاج: ننهي الاحتلال- نبدأ بالعيش.
"انهاء الاحتلال، يمنح أفقا للفلسطينيين والاسرائيليين للعيش بسلام وبلا حروب؛ انهاء الاحتلال هو الوسيلة لعزل العنصريين والفاشيين. وانهاء الاحتلال القادر على توفير السلام المستقر والشامل فهو: قلع كل المستوطنات، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل معضلة اللاجئين وفق قرارات هيئة الأمم."