صرصور:اسرائيل ليست فوق القانون
*صرصور:ان الاوان لاسرائيل ان تفهم انها ليست فوق القانون السياسي,وان سنوات عملها يمكن ان تنتهي في اي لحظه...
في إطار إقتراح مستعجل تقدم به الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، لجدول أعمال الكنيست اليوم الأربعاء 3-6-2009 ، حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية المتدهورة على أثر رفض إسرائيل مطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، أدان:" الشعور الإسرائيلي المستمر بأنها فوق القانون الدولي، وانها الإبن المدلل الذي لا يجوز المس بمشاعره مهما إرتكب من جرائم ضد الشعب الفلسطيني ، ومهما إنتهك من حقوق الشعوب العربية والإسلامية"...
وقال :" سألت نفسي : ما الذي يدعو إسرائيل إلى أن تستمر بالغضب على الرئيس الأمريكي؟ الأن إسرائيل والتي تعتبر لا شيء دون الدعم الأمريكي ، تشعر بأنها فوق المسائلة، وانه لا يحق لأحد حتى وإن كان الرئيس الأمريكي أن يطالبها بشيء يصادم قناعتها ، وما على العالم إلا أن يؤدي لها فروض الولاء والطاعة ، مهما أبدت من نزعات التمرد الدموي الذي أدى إلى إبادة شعب على مدار واحد وستين عاماً"..
وأكد :" نعم ، نحن اليوم أمام رئيس أمريكي إمتلك الشجاعة ولو مؤقتاً ، في أن يصارح إسرائيل بأن أيام الدعم التلقائي لإسرائيل بغض النظر عن سياساتها المدمرة قد ولّت، وعلى إسرائيل أن تعلم أن السلام مسالة ثنائية الأطراف وليست أحادية الجانب ، وعلى إسرائيل أن تبدأ بالعمل في إتجاه السلام بشكل جدي وعملي كتجميد المستوطنات ، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى غير ذلك من الملفات المهمة لتحقيق السلام العادل والشامل"...
وأضاف:" أتمنى ألا يكون الموقف الأمريكي سحابة صيف سرعان ما تنقشع ، لتعود من جديد إلى إنحيازها غير المحدود وغير المتحفظ لإسرائيل. إمتحان الرئيس أوباما يتحدد في ضرورة الإنتقال من المطالبة وفقط إلى إلزام إسرائيل بالتنفيذ حسب جدول زمني صارم لا يدع شيئاً للصرف"...