كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عبلين: عدم تشغيل المحرقة مؤقتا

كل العرب · 10/05/2007 الساعة 20:04

لجنة الداخلية البرلمانية توصي بعدم تشغيل المحرقة في عبلين
الى حين استيضاح الحقائق حولها

عقدت لجنة الداخلية البرلمانية، يوم الثلاثاء، بمبادرة من النائب الجبهوي د. دوف حنين، جلسة خاصة للنظر بمخاطر محرقة النفايات في قرية عبلين والتي تدور شكوك جدية بأنها تسخدم لحرق مواد نووية، مضرة للبيئة وصحة المواطنين.
افتتح الجلسة وأدارها د. دوف حنين، مبديا قلقه من التعتيم المطلق على المحرقة وعدم توفير معطيات شفافة حولها.
وطرح أمام ممثلي المصنع ووارة البيئة سبعة أسئلة، وهي "لماذا اخترتم منطقة مكتظة بالسكان لاقامة المحرقة؟ كيف بوسعكم التعهد بألا تضم المحرقة مواد خطرة كالمعادن، والتي تعتبر هي أيضا نفايات بيتية، وكيف ستتمكنون من الالتزام بتعهدكم خاصة وأنه لا فصل بين النفايات بشكل عام؟ ما الذي تعتزمون القيام به بعد انتهاء فترة التشغيل المرحلية والتي من المفروض أن تستمر لسنتين؟ لماذا لم تقدموا كل الوثائق والفحوصات حسب القوانين قبل الحصول على الترخيص؟ لماذا لا تشكل لجنة رقابة مهنية باشتراك ممثلين عن السكان بالمنطقة؟ واذا ما كانت محرقتكم للنفايات البيتية فقط، لم دعوتم رئيس المعهد الذري في روسيا الى حفل الافتتاح؟"



ثم كانت الكلمة للنائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، الذي قال، "إنني هنا كعضو كنيست ومنتخب جمهور، ولكن ايضا لكوني اسكن في مدينة شفاعمرو، القريبة جدا للمحرقة، ومن أكثر المدن والبلدات المتضررة من اضراره.
وقال بركة، "إننا نرفض بشدة ان يكون ابناؤنا أرانب تجارب لمصانع ومعامل خطيرة جدا، من أجل ان يجني أحد ما أرباحا على حساب صحة أبنائنا والمنطقة بأسرها.
وتساءل بركة، لماذا يختار مبادرون روس هذه المنطقة بالذات، لماذا لا تقام هذه المحرقة في روسيا وفي اراضيها الخالية والسؤال الأهم من الذي سولت له نفسه في المؤسسات المختلفة هنا بالمصادقة على اقامتها.
واضاف بركة أن مطلب الساعة هو وقف المحرقة فورا، ولكن ايضا وبنفس القدر من الأهمية التحقيق في كيفية اتخاذ القرار والمصادقة عليها، لنعرف ايضا من هذا الذي يراهن على صحة الجمهور الواسع، وبهذه المستوى الخطير.
وأما د. حنا سويد فقد تمحور بمداخلته حول التسهيلات المشبوهة التي حظيت بها المحرقة لاستصدار ترخيص الاقامة وقال "على ادارة المحرقة أن تقدم الى اللجنة اللوائية استعراضا وتنبؤا تاما للتأثيرات البيئية للمحرقة في المستقبل، وهذا شرط أساسي لحصول المحرقة أو أي مصنع آخر من هذا القبيل على ترخيص للتشغيل ولكن الأمر كان هنا مغايرا اذ لم يقدم أي استعراض، وهو ما يثير مخاوف حقيقية خاصة وأن المعلومات المتوفرة غير كافية."
واقترح د. سويد بألا يسمح بتشغيل المحرقة قبل اصدار الاستعراض للتأثيرات البيئية محذرا من الانعكاسات البيئية والصحية الكارثية لهذه المحرقة.
كما شارك بالجلسة أيضا، كل من سارة مروم، طلب الصانع ومجلي وهبة وثلاثتهم أكدوا على معارضتهم للمحرقة.
وفي تلخيصه للجلسة، توجه د. حنين الى القائمين على المحرقة والجهات المسؤولة عنها الى منع المباشرة بتشغيلها الى حين تقدم أجوبة الى لجنة الداخلية حول الأسئلة التي طرحت باللجنة وحاول ممثلو ادارة المحرقة وحلفاؤهم التهرب عنها، وكذلك بعدم تشغيلها الى حين تقديم التنبؤ المستقبلي للمخاطر البيئية. حيث عبرت اللجنة عن قلقها من الظروف اليوم بالمنطقة المحيطة للمحرقة ومن عملية استصدار التصراخيص. وأعلنت اللجنة أيضا بأنها ستعمل على متابعة الموضوع من خلال عقد جلسات أخرى.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع