كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

منح جائزة اعلامية لوديع عواودة

من: امين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 03/06/2009 الساعة 15:19

* زيدان يؤكد ان قضية الوعي والذاكرة الوطنية تتجسد في ضمير كل منا

* قدس الاقداس ستبقى العاصمة السياسية الدينية والروحية والدينية لفلسطين

* وديع عواودة يؤكد أن صحيفة كل العرب هي البيت الدافئ له الذي احتضنه وبدأ بها مشواره الصحفي


إحتفلت مؤسسة الاسوار للتنمية الثقافية والاجتماعية في مدينة عكا ومعها الكثير من الشخصيات الادبية والوطنية في البلاد بتكريم الكاتب والصحفي وديع عواودة إبن قرية كفركنا الجليلية ومنحه وسام وجائزة المناضل أكرم زعيتر وذلك في الذكرى المئوية لولادته وذلك في فندق عكا "اوكتل".



وبرز من بين الحضور محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وكبار الأدباء والصحفيين وممثلي الأحزاب والتيارات والمؤسسات السياسية والاجتماعية والوطنية والهيئة العامة للأسوار.
وافتتح حفل التكريم بالوقوف إحتراماً للنشيد الوطني الفلسطيني غير أنه ولسبب تقني أذيع نشيد منظمة التحرير الفلسطينية.
وافتتحت حنان حجازي الحفل الخطابي ممثلة عن مؤسسة الاسوار وألقت كلمة أكدت من خلالها على أهمية إحياء وحفظ الذاكرة الفلسطينية قائلة إن منح الجائزة للإعلامي وديع عواودة هو تكريم للوعي الوطني والجهد الخلاق لصحافة ملتزمة وجزء من ترميم الذاكرة وحفظ الهوية الفلسطينية.


أما محمد زيدان فأكد أن قضية الوعي والذاكرة الوطنية فتتجسد في ضمير كل منا، وثمن مجهود مؤسسة الأسوار التي قامت بجمع هذا الحضور ورعت الاحتفال في هذا الموقع الوطني صاحب البعد الوطني المميز.
وأضاف زيدان "ان احياء ذكرى المناضل أكرم زعيتر الشخص الذي جمع اهم الوثائق الوطنية للنضال الوطني الفلسطيني هو حدث مهم له أبعاد وطنية كبيرة".
وأكد الدكتور سهيل ميعاري الذي القى الكلمة الاحتفالية للقدس عاصمة الثقافة العربية أن قدس الاقداس ستبقى العاصمة السياسية الدينية والروحية والدينية لفلسطين وأن الهدف من هذه النشاطات هو تكوين وعيا آخر وطنيا وقوميا يختلف وتجسيد رواية تاريخية اصيلة توازي رواية  الآخر المشوهة للتاريخ  والحقائق.


 
الشاعر سميح القاسم أكد أنه قد " تعرف على المحتفى به من خلال صحيفة كل العرب وعرفه واكتشف فيه صحفياً وكاتباً وطنياً ديمقراطياً ملتزماً شجاعاً يستحق اولاً أن يقرأ ومن ثم أن يكرم على نتاجه لأننا اليوم نعاني من تزايد الامية وكل العالم يشهد تراجع في الامية الا ان الامية تتسع عن أمة إقرأ وأنا أريد لأمة إقرأ أن تقرأ".
أما الاعلامية نضال الرافع فأعطت نبذه عن الاعلامي وديع عواودة ومجال عمله واصداراته الملتزمة لقضايا شعبه مشيرة الى أن عائلة زعيتر قد رصدت جائزة من نابلس توافقاً مع الذكرى المئوية لميلاده.
في حين تحدث من نابلس عبر الهاتف سري اكرم زعيتر نجل المناضل أكرم زعيتر الذي شكر المشاركين في الاحتفال وأثنى على مؤسسة الاسوار، ويعقوب حجازي وزوجته حنان حجازي اللذين يجتهدان لرفع شأن الاعلام الفلسطيني.

أما المحامي محمد ميعاري فأثنى على نتاج العمل الصحافي الذي أنتجته أفكار أكرم زعيتر وقد خلفه الكاتب الاعلامي وديع عواودة من أجل ترسيخ الذاكرة الوطنية الفلسطينية، في حين أكد الدكتور مصطفى كبها أن عواودة له بصمات واضحة واهمها الالتزام وعدم الخضوع لقوانين البقرات المقدسة ومن منطلق المسؤولية يوازي بين حق الجمهور بالمعرفة وقبل كل شيء ومسؤولية الصحفي ويؤدي ذلك بمهارة واصبح يعرف بذلك.
أما وديع عواودة المحتفى به فأكد أنه يفتخر بأكرم زعيتر الذي نذر نفسه بمقارعة الاستعمار والاحتلال وساند الحركة الوطنية والقومية بكل ما يملكه من قوة فانبرى قلم زعيتر للدفاع عن شعبه وامته وتبديد الظلام وما فائدة الفكر اذا لم يطهر قلباً او يضمد جرحاً أو يبني صرحاً يسعد الانسان بظلاله او يكشف زيفاً.
ويرى الصحفي عواودة بالجائزة تكريما لكل الاعلاميين العرب في البلاد وقال إنه قد اشغلته القضايا اليومية وكان الامر بحاجة لمزيد من التحقيقات والنقد والتغطية في مجالات عديدة وهذا لا يمنع العودة الى أيام النكبة وترميم ما تهدم من أيام النكبة خاصة وان هناك من يعمل بشكل منهجي على هدم الهوية والثقافة الخاصة بالعرب وهو ترميم للذاكرة العربية حتى لا يسلب الوطن منا مرة اخرى.

وأكد عواودة أن صحيفة كل العرب هي البيت الدافئ له الذي احتضنه وبدأ بها مشواره الصحفي به وكانت فرصة للكتابة حول الهوية والذاكرة العربية الفلسطينية وأن تكريمه اليوم هو تكريم لصحيفتي كل العرب وحديث الناس.
هذا وتولى عرافة الحفل الشاعر حسين مهنا وتخلله زجليات للشاعر شحادة الخوري في حين تم تكريم المحتفى به بدرع اكرم زعيتر وقلادة الجائزة.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع