الالاف يتظاهرون دفاعا عن كفر قاسم
*بركة: القانون الذي يحرمنا من المأوى جائر مرفوض*
شهدت قرية كفر قاسم الليلة الماضية، مظاهرة مهيبة، شارك فيها حوالي ثلاثة آلاف شخص من ابناء القرية، احتجاجا على قرار المحكمة الجائر القاضي بهدم أربعة بيوت، أقيمت على أراضي اصحابها، بزعم ان الأراضي تقع في منطقة نفوذ مدينة راس العين، التي يرفض رئيسها السماح للعرب في بناء بيوتهم على أراضيهم، تمهيدا لمؤامرة مصادرتها.
وانطلقت المظاهرة بعيد الساعة التاسعة ليلا، وطافت شوارع القرية وصولا إلى البيوت المهددة بالهدم، وشارك فيها، النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائبان، عباس زكور، من القائمة العربية الموحدة، وران كوهين من ميرتس، إضافة إلى أعضاء في المجلس المحلي واللجنة الشعبية ولجنة الدفاع عن الأراضي والبيوت.
وفي ختام المظاهرة، التي تخللتها الهتافات المنددة بالقرارات الجائرة، والمطالبة بإعادة الأراضي للقرية، عقد مهرجان خطابي، تولى عرافته وليد فريج، عضو اللجنة الشعبية في القرية، مرحبا بالمتظاهرين، وأعضاء الكنيست، معتبرا ان هذه المظاهرة المهيبة انطلاقة جديدة للمعركة الشعبية دفاعا عن الأرض والمسكن.
ثم ألقى النائب كوهين كلمة عبر فيها عن تضامنه مع أهالي كفر قاسم، ومنددا بقرار رئيس بلدية راس العين، وقال، إن على الحكومة ان ترفع يدها عن قرية كفر قاسم، من أجل حقها الطبيعي، وخاصة ان هذه القرية شهدت قبل أكثر من خمسين عاما مجزرة مروعة بأيدي عناصر الأمن الإسرائيليين.
وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي أكد ان حضوره في المظاهرة ليس تضامنا، بل شراكة أساسية في المعركة، لأن المؤامرة هي ضد الجميع، وما يجري في كفر قاسم هو مشهد لمؤامرة عامة تحاك منذ عشرات السنوات ضد جماهيرنا العربية تهدف لتضييق الخناق عليها.
وقال بركة، إن ما جرى في العام 1956 في القرية، من مجزرة تهدف بالأساس إلى دفع الناس على هجرة أرضهم ووطنهم، لا يمكن أن يتكرر واكبر إثبات هو هذا الحشد المهيب الذي لم يتوانى في المشاركة في المظاهرة والمهرجان، حتى في هذه الساعة المتأخرة من الليل.
وتابع بركة قائلا، إن من أوائل الحق الطبيعي للإنسان هو أن يحصل على المسكن، وإذا هناك قانون يحرم الإنسان من حقه الطبيعي الأساسي فإنه قانون جائر مستبد مرفوض، ويجب مقاومته، والمطلب في كفر قاسم يجب ان لا يتوقف عند إلغاء أوامر هدم البيوت الأربعة، وإنما إعادة هذه المنطقة التي تضم ألف دونم بملكية أبناء كفر قاسم، إلى منطقة نفوذ القرية، وعدم فسح المجال أمام أوامر جائرة تصدرها بلدية راس العين من دون حق.
وأعلن بركة في كلمته ان أجرى اتصالات مع رئيس لجنة الداخلية البرلمانية لعرض القضية بشكل عاجل على جدول اعمال اللجنة، كما بدأ اتصالات مع وزير الداخلية ومطالبته بالتدخل السريع لوقف أوامر الهدم.
ثم القى النائب عباس زكور، حث فيه الجماهير على عدم الارتكان، وخوض معركة بكافة الوسائل، السياسي والشعبية لحماية البيوت، والأراضي، وقال إنه يسعى إلى طرح الموضوع بشكل عاجل على جدول أعمال الكنيست.
ودعا زكور إلى عقد مظاهرة أمام الكنيست عند طرح الموضوع في لجانها أو في الهيئة العامة، مؤكدا على ضرورة استمرار المعركة الشعبية كسند للمعركة السياسية إلى حين تتحقق المطالب العادلة.
كما ألقى نائب رئيس مجلس كفر قاسم، حسين أبو ديب، كلمة حيا فيها مشاركة أعضاء الكنيست، وأكد على ما قاله النائب بركة بأن المطلب يبج ان يكون إعادة الأراضي لمنطقة نفوذ القرية.
قم ألقيت كلمات من أعضاء اللجنة الشعبية ولجنة الدفاع عن الأرض، الشيخ عمر أبو حمزة، ونادر أبو شكري، وصاحب أحد البيوت، أحمد المطر، وعيسوي فريج، الذي سرد على الحاضرين كيفية التجاوب معه في الكتل البرلمانية الثلاث المشاركة في المظاهرة مع مطالب اللجنة الشعبية، وقال التقيت بداية النائب بركة الذي شرع على الفور بالاتصالات مع المسؤولين في الكنيست والوزارة لمعالجة القضية، وأن النائب زكور أعلن فورا مشاركته في المظاهرة، وكذا الأمر بالنسبة للنائب كوهين.
هذا واثنى عضو اللجنة الشعبية عادل عامر على المشاركة الشعبية في المظاهرة والمعركة من أجل منع هدم البيوت، وقال إن المؤامرة تستهدف عشرات البيوت، وما البيوت الأاربعة سوى بداية لن نسمح بأن تمر.
وانطلقت المظاهرة بعيد الساعة التاسعة ليلا، وطافت شوارع القرية وصولا إلى البيوت المهددة بالهدم، وشارك فيها، النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائبان، عباس زكور، من القائمة العربية الموحدة، وران كوهين من ميرتس، إضافة إلى أعضاء في المجلس المحلي واللجنة الشعبية ولجنة الدفاع عن الأراضي والبيوت.
وفي ختام المظاهرة، التي تخللتها الهتافات المنددة بالقرارات الجائرة، والمطالبة بإعادة الأراضي للقرية، عقد مهرجان خطابي، تولى عرافته وليد فريج، عضو اللجنة الشعبية في القرية، مرحبا بالمتظاهرين، وأعضاء الكنيست، معتبرا ان هذه المظاهرة المهيبة انطلاقة جديدة للمعركة الشعبية دفاعا عن الأرض والمسكن.
ثم ألقى النائب كوهين كلمة عبر فيها عن تضامنه مع أهالي كفر قاسم، ومنددا بقرار رئيس بلدية راس العين، وقال، إن على الحكومة ان ترفع يدها عن قرية كفر قاسم، من أجل حقها الطبيعي، وخاصة ان هذه القرية شهدت قبل أكثر من خمسين عاما مجزرة مروعة بأيدي عناصر الأمن الإسرائيليين.
وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي أكد ان حضوره في المظاهرة ليس تضامنا، بل شراكة أساسية في المعركة، لأن المؤامرة هي ضد الجميع، وما يجري في كفر قاسم هو مشهد لمؤامرة عامة تحاك منذ عشرات السنوات ضد جماهيرنا العربية تهدف لتضييق الخناق عليها.
وقال بركة، إن ما جرى في العام 1956 في القرية، من مجزرة تهدف بالأساس إلى دفع الناس على هجرة أرضهم ووطنهم، لا يمكن أن يتكرر واكبر إثبات هو هذا الحشد المهيب الذي لم يتوانى في المشاركة في المظاهرة والمهرجان، حتى في هذه الساعة المتأخرة من الليل.
وتابع بركة قائلا، إن من أوائل الحق الطبيعي للإنسان هو أن يحصل على المسكن، وإذا هناك قانون يحرم الإنسان من حقه الطبيعي الأساسي فإنه قانون جائر مستبد مرفوض، ويجب مقاومته، والمطلب في كفر قاسم يجب ان لا يتوقف عند إلغاء أوامر هدم البيوت الأربعة، وإنما إعادة هذه المنطقة التي تضم ألف دونم بملكية أبناء كفر قاسم، إلى منطقة نفوذ القرية، وعدم فسح المجال أمام أوامر جائرة تصدرها بلدية راس العين من دون حق.
وأعلن بركة في كلمته ان أجرى اتصالات مع رئيس لجنة الداخلية البرلمانية لعرض القضية بشكل عاجل على جدول اعمال اللجنة، كما بدأ اتصالات مع وزير الداخلية ومطالبته بالتدخل السريع لوقف أوامر الهدم.
ثم القى النائب عباس زكور، حث فيه الجماهير على عدم الارتكان، وخوض معركة بكافة الوسائل، السياسي والشعبية لحماية البيوت، والأراضي، وقال إنه يسعى إلى طرح الموضوع بشكل عاجل على جدول أعمال الكنيست.
ودعا زكور إلى عقد مظاهرة أمام الكنيست عند طرح الموضوع في لجانها أو في الهيئة العامة، مؤكدا على ضرورة استمرار المعركة الشعبية كسند للمعركة السياسية إلى حين تتحقق المطالب العادلة.
كما ألقى نائب رئيس مجلس كفر قاسم، حسين أبو ديب، كلمة حيا فيها مشاركة أعضاء الكنيست، وأكد على ما قاله النائب بركة بأن المطلب يبج ان يكون إعادة الأراضي لمنطقة نفوذ القرية.
قم ألقيت كلمات من أعضاء اللجنة الشعبية ولجنة الدفاع عن الأرض، الشيخ عمر أبو حمزة، ونادر أبو شكري، وصاحب أحد البيوت، أحمد المطر، وعيسوي فريج، الذي سرد على الحاضرين كيفية التجاوب معه في الكتل البرلمانية الثلاث المشاركة في المظاهرة مع مطالب اللجنة الشعبية، وقال التقيت بداية النائب بركة الذي شرع على الفور بالاتصالات مع المسؤولين في الكنيست والوزارة لمعالجة القضية، وأن النائب زكور أعلن فورا مشاركته في المظاهرة، وكذا الأمر بالنسبة للنائب كوهين.
هذا واثنى عضو اللجنة الشعبية عادل عامر على المشاركة الشعبية في المظاهرة والمعركة من أجل منع هدم البيوت، وقال إن المؤامرة تستهدف عشرات البيوت، وما البيوت الأاربعة سوى بداية لن نسمح بأن تمر.