الشاباك يفاوض معتقلي حركة حماس
* هذه ليست المرة الاولى التي يسمح فيها جهاز الشاباك لقادة حماس بالاجتماع مع بعضهم البعض
افادت تقارير صحفية قبل اربعة اشهر عن نقل عدد من قادة حماس في السجون الاسرائيلية الى معتقل النقب الصحرواي. وزعم مصدر في الحكومة الإسرائيلية في تصريح لصحيفة "هارتس" انه تم اعطاء هواتف خلوية للمعتقلين من قيادات حماس وجلسوا مع بعضهم البعض مدة عشرة ايام متواصلة خلافا لشروط العزل الانفرادي التي كانوا يعيشونها قبل ان تقرر حكومة اولمرت تكثيف اتصالاتها الهادفه لاطلاق سراح الجندي شاليط.
ونقلت صحيفة "القدس" عن "هآرتس" التي اوردت التحقيق بان هذه ليست المرة الاولى التي يسمح فيها جهاز الشاباك لقادة حماس بالاجتماع مع بعضهم البعض ،وكما يظهر ايضا من خلال الطلب الذي تقدم به عضو المجلس التشريعي وكبير حماس عبد الخالق النتشه للمحكمة الاسرائيلية في الناصرة لانهاء اعتقاله الانفرادي.
واضافت الصحيفة ان النتشة الذي اعتقل عام 2002 وانتخب اثناء اعتقاله لعضوية المجلس التشريعي عام 2006 تقرر نقله للاعتقال الانفرادي لاسباب امنية. ونقل النتشه الذي وصف في حينها كخطر امني الى معتقل النقب ومكث هناك عشرة ايام بصحبة قادة كبار من حركة حماس منهم محمد ابو طير والشيخ حسن يوسف واخرين وقام الشاباك بتزويده بهاتف خلوي "بلفون" وسمح له بالاتصال بمن يريد.
وقال النتشه في الطلب سابق الذكر "ان رجل الشاباك الذي تواجد في المكان شكل حلقة اتصال بينه وبين رئيس الجهاز يوفال ديسكين وبعد مرور عشرة ايام جرى اعادته للاعتقال الانفرادي في سجن جلبوع.
وقال محامي النتشة "افجيدور فيلدمان" بانه وعلى ضوء ما سبق من معلومات حول ظروف نقل النتشه الى النقب يتضح بانه لا يشكل تهديدا امنيا حقيقيا لذلك نطلب من المحكمة انهاء اعتقاله الانفرادي".