بين الاكاديميا والنشاط السياسي
* عالجت المداخلات في المؤتمر قضايا محورية وحساسة في العلاقة بين الاكاديميا في البلاد والعمل السياسي مثل "الحرية الأكاديمية في إسرائيل والمناطق الفلسطينية المحتلة"..
نظمت مؤسسات بحثية عربية وجامعية اليوم الأحد في جامعة حيفا مؤتمرا أكاديميا خاصا هو الأول من نوعه يتناول بعمق موضوع العلاقة بين الاكاديميا والنشاط السياسي حول مكانة المحاضرين والطلاب في الواقع الإسرائيلي.
ومن المؤسسات المنظمة التي شاركت في المؤتمر.. المركز اليهودي العربي في جامعة حيفا، ومركز "دراسات" - المركز العربي للحقوق والسياسات. وتضمن المؤتمر ثلاث جلسات تتناول قضايا ومواضيع مختلفة حول الاكاديميا والعمل السياسي وحول واقع المحاضرين والطلاب في إسرائيل، حيث تناولت الجلسة الاولى موضوع "الجامعة والنقد وبين النظرية والتطبيق" وتناولت الجلسة الثانية قضية "الواقع الاسرائيلي في الحرم الجامعي"، اما الجلسة الثالثة فناقشت مسالة "من الجامعة الى المجتمع: البحث والنشاط السياسي".
وقد عالجت المداخلات في المؤتمر قضايا محورية وحساسة في العلاقة بين الاكاديميا في البلاد والعمل السياسي مثل "الحرية الأكاديمية في إسرائيل والمناطق الفلسطينية المحتلة"، و"اللغة المزدوجة للجامعة بما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية"، و"حول إضرابات الطلاب، المحاضرين والمحاضرين الكبار"، و"التربية السياسية والنشاط السياسي".
وقد شارك في البرنامج مجموعة واسعة من المحاضرين والباحثين العرب واليهود منهم: الدكتور محمد أمارة (مركز دراسات)، البروفيسور فيصل عزايزة (جامعة حيفا)، الدكتور محمود يزبك (جامعة حيفا)، الدكتور يوسف جبارين (مركز دراسات)، البروفيسور جادي الغازي (جامعة تل-أبيب)، البروفيسور تمار كاتريئيل (جامعة حيفا)، د. عنات مطر (جامعة تل ابيب)، د. دفنا غولان (الجامعة العبرية)، مهند مصطفى (مركز دراسات)، والناشطة الطلابية ريم حزان، وغيرهم.