جاهزية العرب لحالات الطوارئ
* أقوال ابراهيم صرصور:
-يؤسفني جداً أن أقول أن العرب يعتبرون خارج حسابات الجبهة الداخلية للجيش واستعداداتها لحالات الطوارئ والحروب
-الوسط العربي غير جاهز للتعاطي مع حالات طوارئ مثل قصف صاروخي أو كارثة طبيعية
أبرق الشيخ إبراهيم صرصور إلى وزير الداخلية إلياهو يشاي حول جاهزية وإستعداد الوسط العربي لحالات الطوارئ .
وفي مستهل رسالته استعرض أهم الفوارق الكبيرة الموجودة بين الوسطين العربي واليهودي في هذا الخصوص ، من أهمها عدم وجود ملاجئ كافية وصالحة لحالات الطوارئ ، وعدم وجود أنظمة للتحذير المبكر.
وقال في هذا الخصوص :" يؤسفني جداً أن أقول أن العرب يعتبرون خارج حسابات الجبهة الداخلية للجيش واستعداداتها لحالات الطوارئ والحروب ، وهذا ما تؤكده التقارير المتنوعة مثل تقرير مبادرة – مركز الطوارئ العربي".
النائب ابراهيم صرصور
وأكد في رسالته على أن الوسط العربي غير جاهز للتعاطي مع حالات طوارئ مثل قصف صاروخي أو كارثة طبيعية، كما وأشار إلى أن النقص في الملاجئ وصفارات الإنذار ومعدات الإنقاذ، بالإضافة إلى النقص في الميزانيات للأقسام المختلفة مثل قسم الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم ، والتي هي الأساس وراء عدم جاهزية السلطات المحلية العربية للتعامل مع الطوارئ وتقديم الخدمات الفورية للمواطنين في حالة حرب أو كارثة طبيعية.
وناشد الوزير أن تعمل وزارته وبمساعدة الأطراف المعنية على الوقوف على النواقص في التجهيزات البشرية واللوجستية للتعامل مع حالات الطوارئ في المجتمع العربي، من أجل تحسين الظروف والإمكانيات، ومطالبة مؤسسات الدولة المعنية بسد الفجوات ما بين المجتمع الإسرائيلي والمجتمع العربي الفلسطيني في البلاد بهذا الخصوص.
يذكر أن الشيخ النائب إبراهيم صرصور وممثلي القائمة العربية والموحدة للتغيير سيلتقون وزير الداخلية وسيتم طرح هذه الموضوع ضمن المواضيع الكثيرة التي سيتم التحدث فيها في اللقاء مع الوزير.