كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

اقتراح إلداد قمة الجنون والاستهتار

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/06/2009 الساعة 17:28

* الكنيست صادق هذا الأسبوع على اقتراح عادي تقدم به عضو الكنيست إلداد يقضي بأن تكون الأردن هي دولة الشعب الفلسطيني شرق النهر


وصف النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، موافقة حكومة نتنياهو وائتلافه الحكومي على اقتراح عضو الكنيست أرييه إلداد من حزب الاتحاد الوطني باعتبار الأردن دولة فلسطينية، بأنها "أولى ثمار هذه الحكومة المتطرفة التي تهدد أمن المنطقة".



يذكر أن الكنيست صادق هذا الأسبوع على اقتراح عادي تقدم به عضو الكنيست إلداد يقضي بأن تكون الأردن هي دولة الشعب الفلسطيني شرق النهر، وأن تكون كل المساحة التي غرب النهر دولة إسرائيل، حيث تمت إحالة الاقتراح إلى لجنة الخارجية الأمن لاستئناف البحث بها. وكان أعضاء حزب الليكود قد أيدوا الاقتراح، كما أيده قادة حزب العمل مثل وزير الأمن باراك، ووزير الرفاه هرتسوغ، ووزير الصناعة والتجارة فؤاد بن إليعيزر، وغيرهم، كما أيده خمسة من نواب حزب كاديما الذين تواجدوا في القاعة فيما امتنع خمسة أعضاء من كاديما عن التصويت.
وأضاف النائب غنايم معقبا على تأييد الحكومة لاقتراح عضو الكنيست المتطرف: "اقتراح إلداد يجب أن يوقظ كل الدول العربية لحقيقة نوايا الحكومة الحالية والتي تفضل الخضوع لأصحاب أحلام أرض إسرائيل الكاملة الذين يعتبرون الأردن "أرض إسرائيل الشرقية" ويطالبون نتنياهو برفض حل الدولتين ورفض تقسيم القدس والتنازل عن الجولان".
واستأنف غنايم: "لم أجد جملة تصف وضع الحكومة الحالية التي ضمت كل المتطرفين في اليمين الإسرائيلي أنسب من جملة قرأتها على لافتة قرب أحد الأحراج وهي: "يكفي مجنون واحد لإحراق غابة كاملة". وهذا ما يفعله أمثال إلداد، وهذا ما تقوم به حكومة نتنياهو السائرة بسرعة نحو حرب وصراع دموي جديد في المنطقة".
وأشار غنايم إلى "أن قبول اقتراح إلداد من قبل حكومة نتنياهو يعتبر الرد على حسن النوايا العربية التي جسدتها المبادرة العربية للسلام، وهذا يستوجب موقفا عربيا حازما وقويا كي تفهم هذه الحكومة أن هناك خيارات استراتيجية أخرى".
وكان النائب غنايم قد عارض اقتراح إلداد خلال بحثه في جلسة الهيئة العامة للكنيست، حيث رد النائب غنايم عليه قائلا: "إن صاحب هذا الاقتراح يريد بالتالي قلب نظام الحكم في الأردن ويعمل على دولة ثنائية القومية بين النهر والبحر، لأن الديمغرافيا والزمن والظروف العالمية سوف تفرض ذلك".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع