منع إحياء ذكرى النكبة دليل تخبط
* تستنكر القائمة قرار اللجنة الوزارية للتشريع المصادقة المبدئية على مشروع قانون يمنع الأقلية العربية في البلاد من حقها المشروع في إحياء الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية
عقدت كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير إجتماعها الأسبوعي ألأثنين 25/5/2009 حيث استعرض ألنواب آخر التطورات وناقشوا عددا من القضايا ، كما وأتخذوا قرارات بهدف تعزيز العمل ، وتعميق المتابعة المستمرة لكثير من الملفات .
أولا : تدعو القائمة إلى المشاركة الفاعلة في مهرجان الثقافة والإبداع والذي سينطلق إبتداء من السبت القادم في مدينة راهط تحت رعاية (جمعية البر والأخاء ) والحركة الإسلامية في المدينة .
ثانيا : تسنكر القائمة قرار اللجنة الوزارية للتشريع المصادقة المبدئية على مشروع قانون يمنع الأقلية العربية في البلاد من حقها المشروع في إحياء الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية ، وتؤكد على أن شيئاًَ لن يمنع جماهيرنا العربية من إحياء هذه الذكرى والتي هي حقيقه لا ينكرها إلا أعمى .
ثالثا : تندد القائمة باعتداء المجلس الأقليمي ( حوف هكرمل ) على مقبرة الغوارنه بالقرب من بلدة جسر الزرقاء ، وخططه لشق شارع داخل حدودها ، الأمر الذي لا يمكن قبوله ، وتتعهد بالتحرك على جميع المستويات لوقف هذا الأعتداء على المقبرة وعلى باقي ألأوقاف الأسلامية ومنها في تل السبع .
رابعا : ترى القائمة في قرار الحكومة وقف المساعدات المالية للجمعيات الخيرية التي تعالج القضايا الإنسانية للفقراء والمحتاجين ، والتي تنفذ مشاريع بميزانية أقل من نصف مليون شيكل ، ضربة قاسية للشرائح الفقيرة ، وحرمانا غير مبرر لألاف ألأشخاص ولأسر ، وتطالب بالغاء هذا القرار واستئناف المساعدات ألهامة لهذه الجمعيات .
خامسا : من خلال المتابعة الدائمة للتطورات على الساحة المقدسية ، فإن القائمة تنظر بقلق شديد إلى مستقبل المدينة على ضوء التصعيد الإسرائيلي في إستهداف القدس : إنساناً وارضاً ومقدسات ، كما وترى في المظاهرات المتطرفة لليهود وتحديهم لمشاعر المسلمين داخل البلدة القديمة وأحياء القدس الأخرى، أمراُ يجب أن يحرك العرب والمسلمين والعالم لوقف هذا التدهور قبل أن يكون متأخراً .
سادساً : ترى القائمة في سياسة الحكومة الإستيطانية ورفضها للسلام القائم على مبدأ الدولتين، تحدياً للشرعية الدولية إضافة إلى العربية ، وإستهتاراً بالرغبة الدولية الجادة في الوصول لحل عادل وشامل في الشرق الأوسط. هذا الموقف الإسرائيلي يستحق موقفاً عالمياً جاداً يضع حداً لهذه الغطرسة الإسرائيلية ، ورادعاً لها عن الإستمرار في تنفيذ خططها المدمرة لكل أمل في تحقيق إنفراج حقيقي في المنطقة.
سابعاً : بعد أن ثبت فشل اللجان المعينة في الوسط العربي ، وعجزها عن حل المشاكل المستعصية للقرى والمدن العربية ، فقد حان الوقت لإنهاء هذا الوباء ، ولذلك تعمل القائمة بالتنسيق مع وزارة الداخلية على الوصول إلى تاريخ يتم الإعلان فيه عن إنتخابات في هذه المجالس والبلديات العربية وعلى رأسها الطيبة وعرعرة النقب وكفر كنا وغيرها..