الحركة الاسلامية: هـــي نـكـبـتـنـا
- اهم ما جاء بيان الحركة الاسلامية:
* سنحتفل ونفرح ان شاء الله بعودة اللاجئين الى بيوتهم وديارهم التي هُجِّروا منها
*نحن مصرون على إحياء الذاكرة الفلسطينية بما فيها نكبتنا ولن تثنينا مثل هذه "القوانين" عن إيصال الحقيقة لأبنائنا وبناتنا
حول قانون منع احياء ذكرى النكبة اصدرت الحركة الاسلامية البيان التالي: لاولئك القادمين من خلف البحار, لاولئك الاغراب الذين يسعون لسن قانون يمنعنا نحن اهل البلد من احياء ذكرى نكبتنا نقول:
إن ما اوقعه علينا مشروعكم الصهيوني وعصاباتكم في العام 1948 لهو نكبة النكبات وكارثة الكوارث ومحرقة القرون.
نحن في الحركة الإسلامية ومن عبق مهرجاننا الاخير "بقاء وعودة" نستشعر مدى اهمية احياء الذاكرة الفلسطينية بدليل انها ادخلت المشروع الصهيوني وحَمَلَتِهِ الى حالة من الهستيريا والجنون ليبدأوا بسن قانونهم البغيض معبرين بذلك عن عمق الازمة التي يعيشها مشروعهم خصوصاً بعد ان افتضح امره وما عادت خفاياه ونواياه سراً بفعل جرائمه التي مارسها ويمارسها ويوقعها على شعبنا بكل اماكن تواجده على مدار واحد وستين عاماً من نكبة شعبنا الفلسطيني.
بدخول العقد السابع من نكبتنا, ظن دهاقنة المشروع الصهيوني أننا سننسلخ عن هويتنا وانتمائنا وعن تاريخنا وسنتنافس على الالتحاق "بتساهل" وسنقف طابوراً واحداً بانتظار نماذج الخدمة المدنية, ولكن الذين أُريد لهم أن "يموت كبارهم وينسى صغارهم" إذا بهم يحيون الذاكرة الفلسطينية بنكبتها ويعرضونها على الرأي العام العالمي وكأنها تقع الآن معلنين ومؤكدين على الركن الركين للقضية الفلسطينية وهو حق العودة للاجئين الى ديارهم وبيوتهم التي أُخرجوا منها عنوة وقهراً.
اطمئنوا،نحن مصرون على إحياء الذاكرة الفلسطينية بما فيها نكبتنا ولن تثنينا مثل هذه "القوانين" عن إيصال الحقيقة لأبنائنا وبناتنا , ولكن وللحقيقة الامل يكبر يوماً بعد يوم والتفاؤل يزيد اننا سنحتفل ونفرح ان شاء الله بعودة اللاجئين الى بيوتهم وديارهم التي هُجِّروا منها , يسألونك متى هو قل عسى ان يكون قريباً.
( والله غالبٌ على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون)
الحركة الإسلامية