الباحثة فراج تشارك بمؤتمر NAR
*رانية حصلت على لقبها الثاني MsC من قسم التكنولوجيا والعلوم في التخنيون بموضوع البيوخيميا وتستعد للدكتوراه
شاركت الباحثة والمربية رانية وليد حسين فراج بمؤتمر (NARST) الذي جرى مؤخرا في لوس انجلوس في الولايات المتحدة..وهذا المؤتمر من أهم المؤتمرات الدولية في مجال البحوث العلمية.
والباحثة رانية وليد حسين فراج متزوجة من المهندس زياد فراج وأم لطفلين أيسر (12) عاما وإياس (9) أعوام وهي من مواليد قرية الرامة الجليلية وتسكن حاليا مع أفراد أسرتها في مدينة كرمئيل.
ودرست رانية مرحلتها الابتدائية والثانوية في قريتها الرامة وأنهت تعليمها بثانوية حنا مويس بموضوع البيولوجيا بحصولها على خمسة وحدات .
قبلت في التخنيون وأنهت تعليمها هناك بحصولها على لقب BsC"" في قسم التكنولوجيا والعلوم واختصاص البيولوجيا وحصلت على شهادة امتياز من بين جميع الطلبة . وكان ذلك عام 1996 .
بدأت مسيرتها التعليمية في مدرسة المغار الشاملة بتعليمها لموضوع الرياضيات والبيولوجيا بعدها انتقلت إلى مدرسة حنا مويس الشاملة في قريتها الرامة كمعلمة لموضوع البيولوجيا بها وهي تقوم بتهيئة الطلاب للامتحانات البجروت في هذا الموضوع وهي مركزة فرع البيولوجيا في المدرسة منذ سبعة سنوات .
وعملت رانية عام 1997 كمرشدة من قبل التلفزيون التعليمي وخلال هذه الفترة قامت بإرشاد معلمين ومعلمات من خلال دورات استكمالية بموضوع دمج البرامج التعليمية المتلفزه ضمن البرنامج التعليمي وكان ذلك في المراكز التربوية في المغار ويركا .
وهذه السنة حصلت على لقبها الثاني "MsC" من قسم التكنولوجيا والعلوم في التخنيون وهو اختصاص بموضوع "البيوخيميا" .
وفي السنوات الأخيرة قامت اللجنة التوجيهية في موضوع الكيمياء والبيولوجيا في وزارة التربية والتعليم من تكوين خطة مبرمجة بهدف ملائمة برامج التعليم لحياتنا اليومية.. ومن خلال هذه الخطة تم إنشاء وإقامة وحدة تعليمية خاصة موضوعها البيوخيميا (كيمياء الزلال والأحماض في الذرة) التي كتبت على يد محاضرون وعلماء في التخنيون وعلى رأسهم الدكتور ميري براك وطاقمها والبروفيسور يهوديت دوري . هذه الوحدة تميزت بطريقة خاصة لبحث التعلم ذاتيا بواسطة دمج نماذج وموديلات محوسبة في الكمبيوتر لجزيئات بيوكيميائية ضخمة كالبروتينات.
وكان لرانية حسين فراج قسما في هذه الوحدة وكتابتها إذ كان عليها كتابة الفعاليات المحوسبة التي قامت بملائمتها حسب مواقع الكترونية متنوعة من كافة جامعات العالم والتي اندمجت في الكتاب التعليمي للدكتور ميري براك ..بالإضافة إلى أنها قامت بكتابة التعليمات للمعلمين في نفس الكتاب .
وخلال مشاركتها بهذه الوحدة قامت رانية أيضا ببحث علمي لمعرفة من خلال دراستها للقبها الثاني لمعرفة تأثير تطبيق الوحدة الخاصة على دمج موديلات محسوبة في أوساط طلاب المرحلة الثانوية الذين يدرسون لخمس وحدات في موضوع الكيمياء وعلى فهمهم لمبنى ووظيفة البروتينات. وقد شارك بالبحث 12 مدرسة ثانوية من كل إنحاء البلاد وشملت كافة الأوساط العربية واليهودية واحد هذه المدارس كان المدرسة الثانوية في الرامة على اسم المرحوم حنا مويس هناك تدرس رانية موضوع البيولوجيا والبيوخيميا.
وبعد التحقيق والبحث الذي أجرته رانية حسين فراج قدم هذا البحث للمؤتمر السنوي للبحوث التكنولوجية للتعليم في الجامعة المفتوحة وقد قبل هذا البحث والتقرير وقامت رانية بعرضه وحصل على مصادقة وإطراء عال جدا من قبل المسؤولين في الجامعة المفتوحة.
وقدم هذا البحث للجنة المنظمة لمؤتمر( (N.A.R.S.T ((National Association of Research in Science Teaching-NARST) وهو مؤلف من المنظمة الدولية لأبحاث تدريس العلوم في الولايات المتحدة... الذي يعد اكبر وأضخم واهم مؤتمر في مجال البحوث العلمية في العالم اجمع .
و(National Association of Research in Science Teaching)(NARST) هي منظمة أمريكية مؤلفة من مختصين ذوي شهادات عالية ومراكز مرموقة في مجال تدريس العلوم هدفهم الأول تحسين تدريس وتعلم المواضيع العلمية.
و منذ أقيمت المنظمة سنة 1928 قامت على بحث وتشجيع الأبحاث في مجال تدريس العلوم وتواصل المعرفة من خلال هذه الأبحاث. والهدف الأساسي لهذه المنظمة هو مساعدة جميع الطلاب بالحصول على ثقافة علمية. المنظمة تسعى إلى هذا الهدف بواسطة:
1- تشجيع ودعم تطبيق طرق أبحاث وتبادل وجهات نظر علمية مختلفة ومتنوعة في عدة مجالات لبحث تعلم وتدريس العلوم.
2- بواسطة توصيل نتائج أبحاث مختلفة من جميع أنحاء العالم في مجال تدريس العلوم للباحثين, المختصين بالموضوع ولمتخذي القرارات بالنسبة للسياسة التربوية في مختلف الحكومات.
3- بواسطة مشاركة مجتمعات علمية وتدريسية أخرى للتأثير على السياسة التربوية في شتى الدول.
وفي حديث خاص من المربية رانية حسين فراج قالت : اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر تستقبل أو ترفض بحوث مختلفة حسب قواعد وشروط معينة معروفة مسبقا وهذه القواعد غالبا ما تكون حازمة بها الكثير من الشروط وبشكل عام تقبل البحوث التي تقدم من اجل التهيئة للقب الثالث (دكتورا) وبالرغم من أن البحث الذي أجريته تم تهيئته ضم إطار اللقب الثاني فقط (ماستر) إلا أن اللجنة قبلته لجودته والبحوث الخاصة والموحدة في وضمانه ولهذا تم قبوله وعرضه أمام الهيئة العليا للمؤتمر الذي وحتى حضوره هو فخر واعتزاز..كيف المشاركة به وعرض البحث أمام اللجنة التحكمية ؟
وكيف تقبلوا البحث في هذا المؤتمر الهام ؟
بعد سفري مع الدكتور ميري براك إلى لوس انجلوس بالولايات المتحدة هناك عقد المؤتمر وبعد عرضه أمام اللجنة بحضور باحثون وعلماء من كافة إنحاء العام كان هناك تجاوب وحب استطلاع كبير من قبلهم والكثير منهم استفسروا واستوضحوا عن البحث وكان هناك ردود فعل ايجابية وإطراء عليه من العديد منهم . ومن الجدير ذكره أن مثل هذا البحث اجري فقط في جامعة برشلونه باسبانيا عام 2002 وبحثي هو الثاني فقط الذي اجري بهذا المجال (البيوخيميا) في العالم !! فقد أريد أن أوضح أن مثل هذا المؤتمر يعقد كل سنة في ولاية أمريكية مختلفة بحضور ابرز الباحثون والعلماء من كل دول العالم .
والى أين سيقودك هذا البحث وهذه المشاركة بمثل هذا المؤتمر؟
بما أن البحث تضمن تعليم طرق حديثة التي تدمج علم الكيمياء مع علم البيولوجيا وبما إنني على قناعة بأفضلية مثل هذا الدمج بدأت بتسويق فكرة توحيد الموضوعين معا من اجل إعطاء الطالب حق الاختيار وتوسيع مستوى وحداته في البجروت إلى خمسة وحدات وهذا سيعطي الطلاب أفضلية كبيرة. ومن اجل ذلك افتتح صف خاص في كل مدرسة شاركت في البحث لتعليم وحدة خاصة في موضوع البيوخيميا ومن سنة لأخرى ارتفع عدد الطلاب بشكل ملحوظ .
وبادرت لافتتاح فرع مشترك خاص للموضوعين معا مما سيعطي الفرصة لتطبيق ذلك ضمن البرنامج التعليمي حتى ولو كان ذلك بشكل فرعي إذ أنني أأمن بهذه الطريقة نظريا وتعليميا بعد إثبات نجاعتها . بالإضافة لذلك عملت على إقامة تعاون مشترك بين مدرسة حنا مويس الثانوية في الرامة وبين التخنيون إذ انه تم الإعلان عن ثانوية حنا مويس على أنها مدرسة تجريبية تطبق عليها البحوث والتجارب التي تجرى في التخنيون .