العنقود النسائي يعمل لاكساب طاقات
* الورشة تأتي في سبيل تحقيق إنجازات ملموسة على نطاق العائلة العربية في سبيل زيادة المدخولات وتقليل المصروفات
أقيمت في بناية المركز الثقافي البلدي في سخنين ورشة عمل لاعضاء مشروع "العنقود النسائي" والذي يشمل عدد من ممثلي الجمعيات والنشيطات والقياديات في المدينة بعنوان كيفية ترشيد الاستهلاك .
وشاركت جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي بحضور العاملة الاجتماعية إنتصار أبو ريا مديرة مشروع "العنقود النسائي" والخبير الاقتصادي والمحاضر محمد مصالحة مركز المشاريع في جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي.
وتأتي هذه الورشة في سبيل تحقيق إنجازات ملموسة على نطاق العائلة العربية في سبيل زيادة المدخولات وتقليل المصروفات وهو المشروع الذي حقق نجاحا كبيرا خصوصا انه ينفذ لأول مرة في المجتمع العربي.
وشارك في ورشة العمل العشرات من السيدات المعنيات بالموضوع واللواتي يمثلن الجمعيات والفعاليات النسوية بالمدينة خاصة وأن المشروع يقام في فترة تعاني فيها البلاد عامة والمجتمع العربي خاصة من أزمة اقتصادية صعبة والأوضاع الاقتصادية الصعبة جعلت من ترشيد الاستهلاك وإعادة النظر في المصروفات والنفقات ضرورة ملحة.
وإستمعن المشاركات الى محاضرة موسعة تضمنت إرشادات ونصائح عملية تساهم على ترشيد استهلاك العائلة وتقليص المصروفات والنفقات الكمالية التي هي كثيرة مؤخراً قدمها المحاضر محمد مصالحة مركز المشاريع في جمعية إعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربية منتهى خلايلة إحدى المشاركات في "العنقود النسائي"قالت: أنه وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه العائلة العربية فإن هناك معاناة لا يستهان بها واليوم تستمع النساء المشاركات في "العنقود النسائي" الى محاضرة من خبير اقتصادي يتم خلالها التعرف الى كيفية تقليل المصروفات المنزلية ولو أن العائلة قد وفرت على نفسها مائة شاقل بالشهر فإن ذلك يعتبر توفيراً لا يستهان به ويساهم على استفادة العائلة منه مستقبلاً.
وأضافت منتهى خلايلة أن مثل هذه المعلومات من شأنها أن تربي وترشد افراد العائلة على نظام جديد للاستهلاك في طياتها أهدافا تربوية عديدة التي من شأنها أن تربي الفرد على أن لا يكون من أهل الترف والتبذير وان يشعر الغني عند إنفاقه مع الفقير.