كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

طلاب يني: لقاء بعد غياب 50 عام

كل العرب · 11/05/2007 الساعة 13:17

من "تفانين"
بعد مرور (50) عاما، قرروا اللقاء لإحياء ذكريات قديمة وجميلة جدا، الفكرة راودت العديد منهم ولكن احدهم قرر أن يأخذ زمام الأمور بين يديه لدعوتهم وقد لبوا الدعوة مسرعين كل واحد جاء بعد أن أغلق باب الذكريات، عاد بعد (50) عاما، ليشرع نوافذ الذاكرة وينفض الغبار عن قصص وأحداث أكل عليها الدهر وشرب.. أين كانوا؟ ماذا فعلوا خلال هذه السنوات؟ إلى أين وصلوا؟ أسئلة كثيرة تزاحمت في اللقاء الاحتفالي الذي بادر إليه أحمد حمدو وجمع خريجي الفوج الرابع لمدرسة "يني" الثانوية عام 1957، وقد ضم اللقاء كل من: أسعد سعيد- كفر ياسيف، د سليمان مخولي- كفر ياسيف، فوأد محمد إبراهيم زبيدات- سخنين، محمد داود أبو داود- مجد الكروم، جمال فارس فلاح- كفر سميع، أحمد عبد الكريم حسين- نحف، سليمان جبران- حيفا، جريس جبران خوري- حيفا، أحمد عبد الغني سعيد- نحف، أحمد سليم أحمد مصري- الناصرة، جريس نجيب خوري- أبو سنان، أحمد خالد عبد الغني- نحف، فلاح كايد ريان- كابول، جريس نعيم خوري- حيفا/ البقيعة سابقا، غازي محمد بدارنة- سخنين، جميل حمادة يوسف إبراهيم- ساجور، رفعت فريد عساف- معليا، سليم ميخائيل العبد- معليا، محمود محمد إبراهيم- كابول، القس شحادة شحادة- كفر ياسيف، جريس نصر- كفر ياسيف، عدنان ذياب- طمرة، أحمد حمدو- المكر.



اجتمعوا ووقفوا دقيقة حداد على أرواح أبناء صفهم الراحلون وهم: سعيد حسين غنام- سخنين، نبيل سرحان- مجد الكروم،علي زين- أبو سنان،عبد المجيد مطر- نحف، سلمان مراد- كفر سميع، جهاد إدلبي- عكا، نواف ملحم- أبو سنان.
أبناء صفي لكم حنيني/ لكم فوأدي لكم عيوني
ما كنت أنسى تلك العهود/ مرت كحلم ولن تعود
أفتتح اللقاء منظم الحفل أحمد حمدو، بكلمات مؤثرة، حيث قال: نلتقي بعد 50 عاما.. انه يوم تاريخي نحتفل به باليوبيل الذهبي لتخرجنا، لنتذكر الماضي بجماله وقسوته، لنتذكر معا معلمينا، انطرنيك اندريان- معلم الرياضيات، المرحوم الأستاذ مطانس مطانس- معلم اللغة العربية، المرحوم المعلم نمر توما- أستاذ الفيزياء، المرحوم سليم إدلبي- معلم التاريخ، والمعلمة أطال الله بعمرها شوشنا ليبدوت، التي تعيش الآن في ألمانيا. وأشاد حمدو بضرورة العمل من أجل فتح أول جامعة عربية في مدينة كفر ياسيف بسب ماضيها المشرف بتخريج أفواج من الذين عملوا على تقوية وتعمير مجتمعنا العربي.. ثم قام حمدو بقراءة الشعر الذي كتب خصيصا من أجل رفاقه.


منظم الحفل أحمد حمدو

وافتتح الاحتفال السيد عوني توما رئيس مجلس- المحلي كفر ياسيف، بكلمة ترحيبية تقدم بها بطول العمر للمشاركين وان تكون حياتهم سعيدة وأكد أن كفر ياسيف بكل مواطنيها سعيدة بمثل هذا اللقاء الذي يحن الواحد منا لمثله وشرف كبير له بان يلتقي بهذه الكوكبة وهم سفراء لأبناء شعبنا الفلسطيني وتطرق إلى الصعوبات التي واجهت الطلاب في دراستهم السابقة وقدم هدية لكل المشاركين عبارة عن وثيقة من الأرشيف لإقامة أول مجلس محلي في كفر ياسيف.


جمال فارس فلاح

أما الشيخ جمال فارس فلاح، من كفر سميع، فقد أكد على أن هذا اللقاء ما هو إلا بداية اللقاءات فيما بينهم ولتعريف الجيل الجديد على العادات والتقاليد العربية التي كانت سائدة آنذاك.
وقال مدير مدرسة "يني" نايف إبراهيم فرح: فكرة اللقاء راودتني شخصيا فأنا خريج المدرسة الفوج (17) ولكن هؤلاء الأفاضل سبقوني! وخطوا خطوة جميلة جدا وأنا سعيد بأنهم سيكتبون كتيب يمثل سيرة حياتهم وآمل أن تضع لهم بصمة داخل هيكل المدرسة ذاتها وأرجوا أقامة لقاءات مشتركة بينهم وبين طلبتنا داخل المدرسة لتشجيع التواصل والمطالعة، حيث أن تطور التقنيات له بعض السلبيات على أبناءنا.



وقال بروفسور نعيم شحادة: بصفتي رئيس جمعية أصدقاء مدرسة يني، التي تأسست قبل (10) سنوات، أدعوكم لتكونوا أصدقاء لمدرسة يني وأنا أعرف الكثير من الموجودين هنا ولم أكن أعلم بأنهم تخرجوا من مدرسة يني والجمعية بدورها ستقوم بتمويل الكراس الذي سيلخص مسيرة وحياه هؤلاء الخريجين.


بروفسور نعيم شحادة

وقال القس شحادة شحادة: أبناء صفي الأحباء.. (50) عاما مرت وكأننا من أتراب أهل الكهف، مراحل ومسيرات سرنا بها في هذا الدرب الطويل وعملنا من أجل الأرض والسلام في منطقة الشرق الأوسط، سعيد بلقياكم وأتمنى لكم تقاعدا مريحا ومعجوقا.



وقال الشيخ فلاح ريان من كابول: لقاء اليوم هو لقاء أصدقاء قدامى، تميزنا بحقبة زمنية خاصة جدا.عام 1944 دخلت مدرسة كابول الابتدائية وكنا (4) صفوف في غرفة واحدة، في عام 1974 انتقلت للتعلم في مدرسة طمرة الابتدائية وكانت المدرسة (6) صفوف في (3) غرف، عام 1952 انتقلت للتعلم في مدرسة يني ونمت في غرفة مستأجرة في كفر ياسيف وأنهيت الثانوية في 30 حزيران 1957 وبعدها خرجت للعمل في السوق إلا انه أغلق أمامي بسبب أمور لا أريد أن أتطرق إليها وبدأت أعمل بالفلاحة وطورت الفلاحة عند أهلي من فلاحة على الحمار لفلاحة مع تراكتور.. في تاريخ 1/9/1964 وافقت السلطات على عودتي للتعليم وعملت كمدير مدرسة في الحميرة في شفاعمرو حتى عام 1968 وبعدها رجعت إلى كابول ودرست حتى عام 1982 وخرجت للتقاعد بسبب وعكات صحية.



وقال جريس خوري- أبو سنان، وهو أول مرب عربي حاصل على شهادة ال B.A في موضوع الرياضيات: خلال دراستنا قبل (50) عاما، درسوا معنا (3) طالبات وهم نهيل بولس وأختها مهجة بولس وجهاد إدلبي رحمها الله.. مدرسة يني مدرسة مميزة لأنه لم يكن مدارس ثانوية في تلك الحقبة إلا في الناصرة وتعلم بها جميع أبناء القرى وأقيمت المدرسة بمبادرة طيب الذكر رئيس المجلس المحلي منذ عام 1928- 1962.. وقد علمت في مدرسة يني مع نفس المعلمين الذين علموني لمدة عامين.. يشرفني اللقاء مع أبناء صفي القدامى.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع