محمود عباس يعلن رفضه لتمديد ولايته
* الحكومة الإسرائيلية الجديدة تصعد من إجراءاتها بشأن تغيير معالم القدس، والتوسع في الاستيطان
* شدد عباس على ضرورة إنجاح الحوار الوطني من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي تتشكل بموجبه حكومة تلتزم بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير
أعلن الرئيس محمود عباس الخميس رفضه لتمديد ولايته الرئاسية أو ولاية المجلس التشريعي، كاشفاً النقاب عن عرض في الكواليس لتمديد تلك الانتخابات.
وقال الرئيس في كلمة له اثناء افتتاحه المؤتمر الخامس للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في رام الله وأطلق عليه اسم "مؤتمر القدس": "أقول بصراحة معروض علينا في الكواليس تمديد الحوار، ولكن لن نقبل التمديد، لا للرئاسة ولا للتشريعي ولا ليوم ولنحتكم للشعب ولصندوق الاقتراع وليكن ما يكن، اما بهذه الطريقة لا نعرف".
واتهم الرئيس حركة حماس بتعطيل البدء بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة. وقال: "قطاع غزة منذ خمسة أشهر ينتظر، حيث يعيش 120 ألف فلسطيني في العراء، والأموال موجودة لإعادة الإعمار، أي ضمير يجعلنا ننتظر لحظة واحدة (..) نحن مع الحوار وسنستمر مع الحوار، لكن إلى متى الشعب ينتظر نتائج هذا الحوار؟"
وأضاف "نحن نقول إعادة التعمير تتم من خلال مؤسسات دولية، فليتفضلوا من خلال المؤسسات الدولية، المهم أن يقوموا بإعادة التعمير، وأن تعود الناس الى البيوت أن لا تعيش في الخيم والعراء".
وشدد على ضرورة إنجاح الحوار الوطني من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي تتشكل بموجبه حكومة تلتزم بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية، وتكون قادرة على التعاطي مع المحيطين الإقليمي والدولي، وتشمل مهماتها إنهاء "الانقلاب" واستعادة وحدة الوطن، وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد الرئيس عباس أنه ليس مطلوب من حماس او غيرها من الفصائل الاعتراف باسرائيل، رافضا "المزاودة" على من أي طرف كان، وقال:برنامج فتح الأساسي الذي لم يتغير ولن يتغير أصعب وأقسى من برامجهم، وبرنامجنا معروف وأقرته اللجنة التحضيرية وسيعتمد في المؤتمر، لا تزاودوا علينا وتقولوا نحن مقاومة وتركضون تقولون نريد تهدئة وتوسطون مصر وتركيا والنرويج، ويقولون نحن المقاومة، والصمود والتصدي ولكن صامدون على ماذا وتتصدون لمن لا ندري".
وهاجم الرئيس أمن الحكومة المقالة لقيامهم بمنع 90 امرأة في قطاع غزة من القدوم إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر الخامس للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وقال:كان متوقعا أن تمنع إسرائيل أعضاء الاتحاد في غزة من المشاركة بالمؤتمر، لكن إسرائيل لم تمنع وإنما القوة الانقلابية هي التي منعت".
وبشان موضوع القدس، قال: إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تصعد من إجراءاتها بشأن تغيير معالم القدس، والتوسع في الاستيطان، والاستمرار في هدم البيوت والاعتقالات اليومية والقيود على حركة التنقل.