كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بركة يلتقي رئيس وأعضاء مجلس المشهد

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 21/05/2009 الساعة 19:57

*بركة يتلقى ردا من وزارة الصحة حول انتشار الأمراض الخبيثة والأهالي يؤكدون أن الحقيقة أكبر من الرد

*رئيس المجلس وجيه سليمان يستعرض الأزمة المالية في القرية والعمل المستقبلي

*الاتفاق على متابعة سلسلة من القضايا، وخاصة تلك المتعلقة في المصانع الملوثة والمسببة للأمراض الخبيثة


استقبل رئيس مجلس المشهد المحلي وجيه سليمان، وعدد من أعضاء المجلس وأعضاء في اللجنة الشعبية في القرية، اليوم الخميس، النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إذ تم عقد الجلسة في مكتب الرئيس، على إثر تسلم النائب بركة جوابا من وزارة الصحة حول انتشار الأمراض الخبيثة في القرية، ولكنه أبعد من الحقيقة المأساوية التي تعيشها القرية منذ سنوات، نتيجة انتشار مصانع ملوثة بدرجة خطيرة وخاصة مصنع الزجاج "فنيتسيا".



وفي كلمته استعرض رئيس المجلس سليمان، الأوضاع المالية والتنظيمية في مجلس المشهد المحلي، وقال إن المجلس يعاني من عجز متراكم من 70 مليون شيكل، في حين أن ميزانية المجلس السنوية 22 مليون شيكل، وقسم كبير من العجز ناجم عن عدم تسديد الأهالي لالتزاماتهم، إذ تجري جهود مكثفة لرفع نسبة الجباية، في حين أن الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية المتردية في القرية أسوة بالمجتمع العربي ككل، تساهم في أزمة الجباية، إذ حسب معطيات شبه رسمية فإن ما بين 70% إلى 80% من أهالي القرية هم من ذوي المداخيل المتدنية، وهذا نابع من اتساع البطالة وغيرها.
ثم تكلم سليمان عن المكاره الصحية المنتشرة داخل وحول القرية، بدءا من الهوائيات، إذ يجري اتصال مكثف مع عائلتين لإزالتهما وهناك توجهات ايجابية نأمل أن تستمر وتثمر، مرورا بالتيار الكهربائي المركزي الذي يمر من القرية، وصولا إلى المنطقة الصناعية، المقامة على أراضي قرية المشهد المصادرة، وهي تابعة من حيث الضرائب لنتسيريت عيليت، ففي هذه المنطقة أكثر من مصنع ملوث وبشكل خاص مصنع "فنيتسيا"، والمجلس بالتعاون مع اللجنة الشعبية في القرية، وهيئات وذوي اختصاص من خارج القرية من أجل معالجة هذه القضية الملحة في القرية.
وشارك في استعراض الأوضاع القائمة، سكرتير اللجنة الشعبية في القرية الدكتور فخري حسن، وعضو اللجنة مصطفى مرعي، ومستشار رئيس المجلس الصيدلي محمد مرعي، ومن الصورة البادية، يظهر أن مصنع "فنيتسيا" يتهرب من اتفاق سابق لوضع مصافي تمتص نسبة عالية جدا من الأدخنة والغازات السامة التي تنبعث من المصنع، ولكن ليس مصنع فنيتسيا وحده الملوث في المنطقة، كما أن هناك مخطط لإقامة مصنع ألمنيوم، ولكن المحكمة أصدرت أمر توقيف بطلب من اللجنة الشعبية، كذلك فإن الاتصالات جارية مع شركات الهواتف الخليوية لإزالة هوائيتين في القرية، واتصالا أخرى مع شركة الكهرباء لتغيير مسار خط الكهرباء المركزي الذي يمر من القرية.
وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي استعرض بداية رد وزارة الصحة على توجهه بشأن انتشار الأمراض الخبيثة في قرية المشهد، وقال بركة، إن الوزارة تعرض معطيات لا تتماشى مع الحقيقة التي اسمعها من الأهالي ونعرفها منذ فترة، وتدعي الوزارة أنه منذ العام 1999 وحتى العام 2008، تكشفت 71 حالة مرض خبيث لدى 68 شخصا، بمعنى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا مرتين بهذا المرض خلال السنوات العشر الماضية، بينما يركد الأهالي أن المعطيات هي أكبر.



وتدعي الوزارة أيضا أن انتشار المرض في القرية شبيه بالمعدل القطري بين العرب في البلاد، ولذلك، حسب مزاعم الوزارة لا توجد في قرية المشهد حالة شاذة.
وقال بركة إن هناك حاجة لتقديم معطيات موثقة لمقارعة وزارة الصحة واطلاعها على الحقيقة المأساوية، أضاف بركة، إنه من الواضح أن المجلس المحلي واللجنة الشعبية يقومون بدور مميز، من خلال العمل على أسس عملية، ويحتاج الأمر أيضا إلى سجل عيني بعدد الحالات، إضافة إلى تقارير جديدة حول نسبة التلوث في القرية.
كما أبدى النائب بركة استعداده لعرض قضايا المجلس الأخرى على الوزارات ذات الشأن بالتنسيق مع رئيس المجلس المحلي.
هذا وشكر رئيس المجلس وجيه سليمان والحضور جهود النائب بركة، وجرى الاتفاق على مواصلة الاتصالات والعمل لما فيه خدمة القرية وأهلها. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع