كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الحذاء الفلسطيني رمز الكفاح

من محمد محسن وتد وقصي كبها · 01/05/2007 الساعة 21:20

اقول لكل من يجد في نفسه قدرة على الابداع لا تخفها في نفسك وحاول فان النجاح حليف كل مثابر


الفنان الفحماوي حمزة ابو شقرة،  يبلغ من العمر 25 عاما ولا يزال في بداية الطريق والمشوار الفني، شارك في معارض عديدة، وابهر الزوار برسوماته العريقة ويتمتع بذوق خاص ونكهة فريدة، بالوان تعبر عن ما يجول في خاطره.  الفنان حمزة محمد ابو شقرة، ابن عائلة الفن والرسومات المعروفة، عائلة ابو شقرة. يقول  حمزة ابو شقرة:"انا عاشق الريشة،  ابن لعائلة تهوى الفن، ترعرعت في اجواء الفن والرسم، عمي المرحوم عاصم ابو شقرة الفنان الذي وافته المنية وهو يمارس هواية الرسم، تاثرت به وانا سائر على دربه اهوى الرسم والابداع كما انني افضل رياضة صيد الاسماك كذلك. اعتقد ان هناك علاقة متينة بين الهوايتين لانني عندما امارس هواية الرسم اتحدى اللوحة لتكون اجمل لوحة واتقن اختيار الالوان لانتج لوحة ابداعية تبهر الناظر اليها، وعندما اصطاد الاسماك فانني اتحدى النهر والسمكة وفي كل منهما متعته الخاصة".



 وعن اختياره لمواضيع لوحته ورسوماته يقول حمزة :" توجهاتي معروفة، فانا اكثر من اظهار الحذاء الفلسطيني في رسوماتي، لانني متاثر من القضية لدرجة كبيرة، فانا ارسم الحذاء الفلسطيني، وانظر اليه من منظارين الاول انه يمثل ويجسد القوة التي تدافع عن الوطن، كناية الى بصطار الجندي الذي يدافع عن وطنه، وايضا على انه حذاء العامل الكادح، الذي يخرج من بيته صباحا لاحضار لقمة العيش له ولعائلته للبقاء على ارض الوطن ".



وحدثنا حمزة عن المعارض المحلية التي شارك بها قائلا:" عرضت لوحاتي في معارض كثيرا في البلاد، في معرض بيت هجيفن عام 2004 وفي نفس العام عرضت لوحاتي في صالة العرض بام الفحمن في العام 2002 عرضت لوحاتي في معرض خاص في المركز الجماهيري بام الفحم، كما شاركت في معرض بيت هجيفن عام 2005 ، مع اشهر الفنانين والرسامين في البلاد. واخر معرض شاركت به هذا العام، كان في المدرسة الثانوية الاهلية بام الفحم وسط حضور جماهيري حاشد".



وكيف انطلق حمزة ابو شقرة الى عالم الفن والرسم يوضح:" كانت البداية عندما كنت طفلا، كنت افضل الجلوس وحيدا، والرسم على اوراق عادية اعتدت رسم رسومات بريئة وعادية، حيث اكتشفت انني اجيد الرسم،  فتلقيت التشجيع من والدي ووالدتي والعائلة، للاستمرار في هذا المجال، وفعلا بقيت عندي هذه الموهبة  وعززتها لتكون على راس سلم الاولويات في حياتي، حتى افتتحت ستوديو خاص بي، يزوره فنانون كبار، علما انني نقلت لوحاتي عمي عاصم الى الاستوديو الخاص بي، حيث ساعدني ذلك كثيرا في تطوير موهبتي". اقول لكل من يجد في نفسه قدرة على الابداع لا تخفها في نفسك وحاول فان النجاح حليف كل مثابر .



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع