الموحدة والعربية يتضامنون مع سلوان
قام نواب الموحدة والعربية للتغيير الأربعة: الشيخ إبراهيم عبدالله صرصور رئيس القائمة ورئيس الحركة الإسلامية، وأحمد الطيبي، وطلب الصانع، ومسعود غنايم، ظهر اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية وتضامنية إلى خيمة الاعتصام مع أصحاب البيوت المهددة بالهدم في حي سلوان، وذلك تزامنا مع قيام رئيس الكنيست روبي ريفلين ونوابه الثمانية بزيارة الحي الاستيطاني في سلوان المسمى "مدينة داود" (عير دافيد) بمناسبة احتفال الدولة العبرية بـ "يوم القدس".
وقد التقى نواب الموحدة والعربية للتغيير في خيمة الاعتصام بعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من بينهم حاتم عبد القادر، وبأصحاب البيوت المهددة بالهدم وأعضاء اللجنة الشعبية في الحي.
وتأتي هذه الزيارة لإعلان التضامن الواضح مع سكان الحي، ورفض كل مظاهر الاستيطان والتهويد في المكان، والتأكيد على عروبة المكان وفلسطينيته.
وكان النائب أحمد الطيبي، باعتباره نائبا لرئيس الكنيست، كان قد رفض المشاركة في الجولة التي تنوي رئاسة الكنيست القيام بها إلى التجمع الاستيطاني، وبدلا من ذلك قام بزيارة خيمة الاعتصام في حي سلوان، مما أثار حفيظة عدد من النواب اليهود الذين طالبوا بإقالته.
يذكر أن المحامي أسامة السعدي الأمين العام للحركة العربية للتغيير شارك هو الآخر في الزيارة.
نواب القائمة: القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية
وقد ألقى نواب القائمة في خيمة الاعتصام عدة كلمات، حيث كان أول المتحدثين الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس القائمة الذي قال: " قمنا اليوم بزيارة خيمة الإحتجاج في حي سلوان تنفيذاً لبرنامج القائمة الموحدة والعربية للتغيير الداعم لنضال شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس دفاعا عن وجودهم وحاضرهم ومستقبلهم . كما ان الزيارة جاءت في خطوة تحدي لزيارة رئاسة الكنيست الإسرائيلي في ذات الساعة للمستوطنة اليهودية في قلب سلوان والمسماة ( مدينة داوود) ، وللتعبير عن رفضنا لكل السياسات الإسرائيلية تجاه القدس والتي مهمما حققت من نجاحات فستظل دائماً إعتداء على الشرعية الدولية وإنتهاكاً لقانونها ، كما أنها لن تغير الحقيقية أن المدينة المقدسة هي مدينة عربية وإسلامية وستبقى كذلك إلى الأبد وسيأتي اليوم مهما بلغت التحديات الذي تعود فيه القدس والأقصى إفلى حضن الأمة الإسلامية، عاصمة لدولة فلسطين العتيدة".
الدكتور أحمد الطيبي تحدث هوالآخر في خيمة الاعتصام فقال: "من الطبيعي أن نقاطع زيارة ريفلين وهيئة رئاسة الكنيست إلى البؤرة الاستيطانية المسماة "عيد دافيد"، ومن الطبيعي أن نقف مع المستضعفين أصحاب البيوت المهددة بالهدم ونلتقي مع أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وأهالي الحي، لنرفع صوتنا الدائم المناهض للاحتلال، ولنؤكد أن سلوان أرض محتلة، كما أن القدس الشرقية كلها أرض محتلة، وعليه فقد قدمنا بالأمس اقتراح قانون بإلغاء ضم القدس، وهو موقف سياسي لنا أمام الإجماع الصهيوني الذي يعمل على تهويد القدس أمام أعين العالم وأمام الصمت العربي والإسلامي".
أما النائب طلب الصانع فقال: "نحن هنا لنؤكد أننا مع أهلنا في القدس ضد سياسة التهجير والمحاولات الإسرائيلية لتغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية ولتهويد القدس، ومن أجل أن نؤكد أن القدس لنا كالروح للجسد، ولا قيمة للجسد بلا روح، وأنه لن يكون سلام ولا استقرار في المنطقة إلا من خلال إنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. كما إننا نؤكد أن سكان القدس الفلسطينيين هم خط الدفاع الأول للحفاظ على هوية القدس، ويجب دعم صمودهم على مستوى العالم العربي والإسلامي".
من جهته، قال النائب مسعود غنايم: "تأتي هذه الزيارة وبهذا التوقيت لتأكيد عروبة القدس وتأكيد كونها أرضا محتلة منذ عام 1967، وهذا يتزامن مع زيارة رئاسة الكنيست لمنطقة مدينة داود التي تديرها جمعية تابعة للمستوطنين. زيارة رئاسة الكنيست تريد التأكيد على يهودية مدينة القدس وهي رسالة لنتنياهو ليبقى مصمما على يهودية الدولة وعدم التنازل أمام أوباما ليقبل بحل الدولتين. المعركة على القدس هي معركة على كل فلسطين، لإن هدف الحركة الصهيونية تهويد المكان والإنسان في فلسطين وعلى رأسها القدس. إن القدس هي عاصمة دولة فلسطين المستقبلية، وحكومة إسرائيل وبلدية القدس تحاولان فرض أمرا واقعا لمصلحة تهويد المدينة وإعاقة أي حل بالنسبة للقدس. إن الحل في مدينة القدس هو الحل التسامحي الإنساني الذي مثلته العهدة العمرية، ومثّله صلاح الدين الأيوبي، بينما تتبع حكومة إسرائيل الحل الصليبي القائم على الاستئصال والإخلاء. القدس الشرقية مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام ستبقى عربية إسلامية وعاصمة الدولة الفلسطينية".