تكريم كفلاء الايتام في الشاغور
نظمت الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين نهاية الأسبوع الماضي في قرية البعنة احتفالا تكريميا لكفلاء الأيتام في قرى الشاغور مجد الكروم، دير الاسد والبعنة.
حضر الاحتفال المئات من أهالي الشاغور وكفلاء الأيتام وبرز من بين الحضور النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور، ورئيس الجمعية الدكتور إبراهيم العمور، والشيخ نائل عيسى مدير الجمعية، وأعضاء الجمعية من جميع المناطق، والسيد احمد ذباح رئيس بلدية الشاغور، والدكتور احمد أسدي مسؤول الحركة الإسلامية في الجليل، والدكتور منصور عباس رئيس المؤتمر العام للحركة الإسلامية، والسيد إبراهيم اكتيلات مسؤول الحركة الإسلامية في منطقة الجليل الشرقي.
افتتح الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الفتى بكر أسدي من دير الاسد.
عريف الاحتفال الشيخ محمد طلال بدران رحب بالحضور وأثنى على دور كفلاء الأيتام واعتبر عملهم عملا إنسانيا من الدرجة الأولى، فيه الرحمة وفيه تتجلى صلة الأخوّة بين الناس.
السيد احمد ذباح
الكلمة الأولى كانت لرئيس البلدية السيد احمد ذباح الذي رحب بالحضور وشكر القائمين على الاحتفال بالنيابة عن أهالي الشاغور جميعا، وتوجه بشكر خاص إلى كفلاء الأيتام على ما قدموه خدمة لمجتمعهم، وسأل الله أن يجمعهم مع حبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة.
ثم كانت كلمة مؤثرة لرئيس الجمعية الدكتور إبراهيم العمور تحدث فيها عن أهمية كفالة اليتيم، وذكر حديث رسول الله :(أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين). واعتبر نفسه واقفا في هذا الاحتفال أمام جيران رسول الله، وسأل الله أن يجمعه وإياهم على حوضه صلى الله عليه وسلم في الجنة. كما قدم الدكتور العمور شكره الكبير إلى كفلاء الأيتام الذين يجودون بأموالهم نصرة لإخوانهم في الضفة والقطاع بالرغم من الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في هذه الأيام.
رئيس الجمعية الدكتور إبراهيم العمور
وعدّد الدكتور العمور مشاريع الجمعية وبشّر الإخوة بوصول عدد كفلاء الأيتام إلى 13000 كافل من الجليل والمثلث والنقب.
وأضاف العمور: "إني أتوجه إلى كفلاء الأيتام وأقول لهم: إن ما تقومون به اليوم عجزت عنه دول كثيرة، فأنتم أصحاب خير، كنتم عونا لإخوانكم، فأسال الله أن يكون عونا لكم في دنياكم وآخرتكم".
وفي ختام حديثه حث الدكتور العمور الحضور على التوجه إلى الناس وحضهم على كفالة الأيتام.
ثم كانت فقرة إنشاد للمنشد محمود أبو اللوز، والفتى بكر أسدي، وهما من دير الاسد، رطّبا فيها الأجواء بمديح نبوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ووزعت الضيافة على الحضور.
محمود أبو اللوز والفتى بكر أسدي
ثم تولى عرافة الاحتفال الشيخ محمود بشوتي إمام مسجد الهجرة في مجد الكروم نيابة عن الشيخ محمد بدران. واعتبر هذا الاحتفال بمثابة دمج ديني حقيقي خالصا لوجه الله تعالى بعيدا عن الدمج السياسي الذي حصل بين قرى الشاغور الثلاث.
الشيخ محمد بدران
الشيخ محمود بشوتي
ثم كانت كلمة الدكتور احمد أسدي عن الحركة الإسلامية في منطقة الشاغور، تحدث فيها عن أهمية كفالة الأيتام في أيامنا الصعبة هذه، واعتبر مشروع كفالة الأيتام مشروعا إنسانيا لجميع البشرية، وأكد أننا في الداخل الرئة التي يتنفس منها الأيتام في الضفة والقطاع.
وأكد الدكتور أسدي على أهمية دور الجمعية في الوصول إلى اكبر عدد ممكن من كفلاء الأيتام، وسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم يوم القيامة.
الدكتور احمد أسدي
الكلمة الختامية كانت لضيف الاحتفال النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور حيث توجه في بداية حديثه بتحية إكبار وإجلال لكفلاء الأيتام ورئيس وأعضاء الجمعية المحليين والقطريين الذين لا يألون جهدا في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
ثم تحدث الشيخ زكور عن اهمية دور الجمعية في الحفاظ على الأسرة ورسم الابتسامة على شفاه الأيتام في الضفة والقطاع والداخل.
النائب الشيخ عباس زكور
700 كافل يتيم في الشاغور
هذا وقد عقب الإخوة منير بدران وصالح بدران مندوبا الجمعية في قرية البعنة على هذا الاحتفال قائلين: "إن هذا الاحتفال هو عبارة عن شكر وامتنان لكفلاء الأيتام الذين وصل عددهم 700 كافل (في البعنة 400 كافل وفي دير الأسد 200 كافل ومجد الكروم ما يقارب 100 كافل مع العلم أننا بدأنا العمل في مجد الكروم فقط حديثا). نتوجه إلى أهلنا في الشاغور بالاتصال بمندوبي الجمعية في بلادهم والحصول على نماذج كفالة اليتيم لان هذا العمل الصالح هو الذي سينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ونسأل الله أن يجمعنا وإياهم في الجنة بجوار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم".
وفي نهاية المهرجان بادر رئيس بلدية الشاغور أحمد ذباح بدعوة الإخوة إلى وجبة عشاء حيث استقبلوا بحفاوة، ومن ثم شكر ذباح الجمعية وأعضاءها على هذا العمل الإنساني، حيث عرض عليهم قاعة الباشا تطوعًا لأي مشروع أو فعالية في المستقبل.