كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بيرس يدعو الأسد للدخول بمفاوضات

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 19/05/2009 الساعة 07:35

* بيرس طالب بتعديل مبادرة السلام العربية المستندة الى انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بتطبيع شامل مع 57 دولة عربية واسلامية


دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس سورية للدخول في مفاوضات مباشرة، نافيا علمه باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين برعاية تركية، وذلك بعد يوم واحد من اتهام مسؤول إسرائيلي لدمشق بعدم جديتها بشأن التفاوض مع تل أبيب.لكنه طالب بالتفاوض حول مبادرة السلام العربية، لا سيما البند المتعلق بتسوية قضية اللاجئين.


شمعون بيرس

وجاءت تصريحات بيرس في مؤتمر صحفي عقب محادثات ثنائية أجراها مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في ختام اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي شهد على مدى ثلاثة ايام سجالات عربية اسرائيلية، ونقاشات حول العراق والبرنامج النووي الايراني.
وقال ردا على سؤال: "اذا كان بشار الاسد يريد سلاما فلماذا يخجل من ذلك. لقد طلبنا منه مرارا التفاوض مباشرة، فلماذا الخجل. نقترح ان يجلس مع رئيس وزرائنا (بنيامين نتانياهو) ويبدأ بالكلام فما المانع" مضيفا: "لماذا يريد الاسد وسطاء جدد".
يذكر أن السوريين علقوا مطلع العام مفاوضات غير مباشرة عبر تركيا احتجاجا على الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، بعد ان تعثرت المفاوضات المباشرة بين البلدين منذ عام 1999، اي بعد ثماني سنوات من انطلاق المسار السوري الاسرائيلي في مؤتمر مدريد.
ودافع بيرس عن الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، والتي أودت بحياة أكثر من 1300 فلسطيني، مطلع العام الحالي. و قال بيرس : "اريد القول ان ضربتنا كان يجب ان تكون قوية لوقف اطلاق الصواريخ، لكن ليس بالقوة الكافية لهزم غزة مع أننا نستطيع ذلك. تماما كما فعلنا مع حزب الله في جنوب لبنان".


الرئيس الاسد

تعديل المبادرة العربية
وطالب بيرس بتعديل مبادرة السلام العربية المستندة الى انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بتطبيع شامل مع 57 دولة عربية واسلامية. واضاف: "قال لنا العرب انهم ليسوا جاهزين للتفاوض، وعليكم أن تأخذوها (المبادرة) حرفا بحرف، لكن في المعاهدة العربية بند عن اللاجئين، يجب التوصل إلى حل عادل ومتفق عليه، وحتى نتفق يجب أن نتفاوض".
من جانبه اوضح العاهل الاردني، في بيان رسمي عقب لقائه مع بيرس ان "التقدم نحو حل الدولتين يتطلب وضوحا وصراحة حول الأسس التي يجب أن يقوم عليها السلام ويضمن ديمومته".
وكان الملك الاردني قد دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس الماضي "الاعلان فورا عن التزام اسرائيل مبدأ حل الدولتين، ووقف بناء المستوطنات، وسائر الاجراءات الاحادية التي تحول دون تحقيق السلام". وكانت القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، والملف النووي الإيراني، قد هيمنت على محاور حلقات النقاش في المنتدى.
لكن بخلاف المنتديات السابقة، لم تشهد دورة العام الحالي لقاءات ثنائية ومتعددة مكثفة باسناد اوروبي وامريكي لكسر جمود المسار الفلسطيني، بل انحصرت الحوارات داخل الجلسات. ولم يظهر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في أي من انشطة المنتدى، رغم انه تلقى دعوة لحضوره، حسب المنظمين.


بنيامين نتنياهو

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع