تدخل الوزارة لإيقاف معاناة دبورية
*وضع جهاز التربية والتعليم في البلدة يتدهور وتراجع مستوى الخدمات إلى الحد الأدنى
* مطالبة بتحديد موعد للانتخابات لأن أهل دبورية هم الأحق في تقرير مصير بلدتهم
بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير برسالة عاجلة إلى وزير الداخلية إيلي يشاي ملخصاً فيها الظواهر السلبية والخطيرة التي انتشرت في بلدة دبورية منذ حل المجلس المحلي واستلام اللجنة المعينة لمهام تصريف شؤون المواطنين ، والتي تجسدت في تصاعد حدة العنف وإلقاء القنابل ونشوب الشجارات وحرق السيارات والاعتداءات المختلفة ، ناهيك عن تدهور وضع جهاز التربية والتعليم في البلدة وتراجع مستوى الخدمات إلى الحد الأدنى ، إضافة إلى الحالة الضبابية العامة التي تعيشها دبورية.
كما وتطرق في رسالته إلى اللجنة المعينة التي تدير شؤون المجلس منذ أكثر من سنتين ولم تحقق أي شيء إيجابي للقرية ، فالعنف أسشترى والنفايات تراكمت والوضع العام المتردي ، مطالباً الوزير تحديد موعد للانتخابات لأن أهل دبورية هم الأحق في تقرير مصير بلدتهم .
إلى ذلك ، تطرق أيضا إلى ظاهرة قطع المياه عن القرية ، مؤكداً أنه لا يعقل أنه وفي القرن ال21 يتم قطع المياه عن أي قرية دون أي مبرر .
وفي ختام رسالته طالب الوزير أن تقوم الوزارة بالتدخل السريع لحل هذه المشكلات قبل تفاقمها ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج وعواقب وخيمة .
يذكر أن رسالة الشيخ إبراهيم صرصور لوزير الداخلية جاءت عقب الرسائل التي وصلته من أعضاء اللجنة الشعبية ، والذين شكوا من تدهور الأوضاع وضرورة التدخل لوقف النزيف المستمر للأوضاع في دبورية ...