شاحنة تسحق سيارة وتقتل ستة
* كفرقاسم ترتدي الاسود حدادا: مقتل الحاجة نوال ذيب وآمال طه بالحادث
* ومن المرجح ان الحادث وقع نتيجة انقلاب شاحنة وسحقها لسيارة خصوصية ما ادى الى وفاة خمسة من ركابها على الفور..
* اغلاق المفترق امام حركة السير وتواجد مكثف للشرطة وسيارات الاسعاف..
* التعرف الى اثنتين من الضحايا هن: نوال عثمان ذيب وآمال عبد العزيز طه من كفرقاسم..
* اسماء الطلاب الذين لقوا مصرعهم بالحادث: معاذ عبد الرحمن صرصور، محمد داوود صرصور ، فهمي ماجد عامر وعدي رامي طه
علم مراسل موقع العرب ان الحاجة نوال عثمان ذيب من كفرقاسم وهي في الخمسينات من العمر، وآمال عبد العزيز طه في الاربعينات من العمر هن اثنتين من ضحايا الحادث القاتل الذي وقع ظهر اليوم.
وتخيم اجواء الحزن على مدينة كفر قاسم باكملها نتيجة الفاجعة التي قطفت ستة ارواح من ابناء المدينة، وخطفت ارواح اربع زهرات يانعات من الاطفال. وتتوافد الى بيوت العزاء اعداد كبيرة من المعزين من كفر قاسم ومنطقة المثلث الجنوبي باكمله.
المرحومة الحاجة نوال ذيب
وكانت الشرطة قد اعلنت بعد ظهر اليوم الخميس ان حادث طرق مروع جدا وقع على شارع 55 بالقرب من مفرق نافيه يمين. وقد اسفر الحادث عن مقتل ستة مسافرين من بينهم سيدتان واربع أطفال واصابة اربعة اخرين بجراح وصفت بالخطيرة.
المرحومة آمال طه
هذا وافادت تحقيقات الشرطة ان الاصطدام ادى الى انزلاق السيارة الخصوصية الى حقل محاذ للشارع يبعد عن موقع الحادث عشرين مترا، كما ادى اصطدام السيارة بالحاجز الواقي الى اقتلاع الحاجز من مكانه.
اسماء الطلاب الذين لقوا مصرعهم بالحادث
معاذ عبد الرحمن صرصور، محمد داوود صرصور ، فهمي ماجد عامر
وعدي رامي طه.
وفي حديث مع نادر صرصور رئيس بلدية كفرقاسم قال :" في هذا الظرف والالم الكبير ، اولا نواسي انفسنا ونقدم تعازينا الى العائلات الثكلى ، اليوم لبست مدينة كفرقاسم اللباس الاسود حدادا على ارواح شهداء وضحايا حوادث الطرق ، حيث وبكل اسلى وحزن نؤكد بان المرحومين هم ضحية اهمال وتقاعص مختلف الجهات المسؤولة فيما ذلك وزارة المواصلات وماعتس، حيث اننا كنا نشعر بهذه النتيجة المؤلمة وهذه الحصيلة وقد سبق وحذرنا من خطورة هذا المفرق والمقطع من شارع 55 .
وفي هذا الظرف الحزين نعود ونطالب وزارة المواصلات ومختلف الجهات المسؤولة لايجاد حل لهذه المصيدة لصيد الارواح الابرياء نسأل الله ان يلهم اهل المرحومين وان ليهمنا بالصبر والسلوان ، وان يدخل شهدائنا فسيح جناته، ان لله وان اليه راجعون.
الآلاف يشاركون في تشييع جثامين ضحايا حادث الطرق المروع
إذا قلنا بأن جميع شباب ورجال كفرقاسم خرجوا مساء اليوم من بيوتهم جميعا للمشاركة بتشييع جثامين الضحايا الستة وهم نوال عثمان ذيب وآمال عبد العزيز طه ومعاذ عبد الرحمن صرصور ومحمد داوود صرصور و فهمي ماجد عامر وعدي رامي طه، والذين لقوا حذفهم عصر اليوم اثر حادث الطلاق الأليم الذي وقع في شارع 55.
وقد انطلقت الجنازة من بيوت ضحايا حادث الطرق متوجهين الى نقطة الالتقاء في ساحة بلدية كفرقاسم ومن ثم إلى الملعب البلدي حيث أقيمت صلاة الجنازة هناك بمشاركة الآلاف المشيعين والذي تقدمهم رئيس البلدية نادر صرصور ورؤساء السلطات المحلية أخرى إلى جانب القيادات الجماهيرية الشعبية من مدينة كفرقاسم والمنطقة.
وقد انتهت مراسيم تشييع جنازة المرحومين في دفنهم بمقبرة المدينة بأجواء خيم عليها الحزن والألم الكبير الذي غطى المدينة منذ عصر اليوم.
هذا ولا تزال تتواجد الشرطة بقواتها المعززة في المكان اضافة الى سيارات الاسعاف واعداد كبيرة من المواطنين من ذوي القتلى والمصابين.
وافاد مراسل موقع العرب ان السيارة الخصوصية كانت تنقل عددا من المسافرين من بينهم طلاب للتعليم الخاص، وان الحادث وقع بعد ان تدحرجت حجارة كبيرة كانت تحملها الشاحنة وادت الى سحق السيارة.
وفي حديث مع الحاج عثمان ذيب بشير والد المرحومة الحاجة نوال بدير قال :" مصاب كبير وقع علينا هذا اليوم في كفرقاسم ، بعد فقدان المرحومة الحاجة نوال واصابة ابننا البار شاكر عيسى وفقدان المرحومة امال عبد العزيز طه فان هذا الحادث وقع علينا كالصاعقة ، ان مدينة كفرقاسم حزينة اليوم بهذا الفقدان الاليم ، اضافة الى الاطفال كفرقاسم الذين فارقوا الحياة اثر حادث طرق خلال عودتهم الى المدينة بعد ان كانوا منهم في التعليم والعمل، من هنا نسأل الله ان يلهم اهل الفقداء الصبر والسلوان وان يدخل شهداء كفرقاسم فسيج جناته ان لله وان اليه راجعون.
الشيخ إبراهيم عبد الله يعزي عائلات ضحايا حادث الطرق من كفر قاسم، ويطالب وزير المواصلات استخلاص العبر
عبر الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن أسفه الشديد وألمه العميق لفقدان الضحايا الستة الذي وقعوا فريسة مذبحة الطرق المستشرية في طرقات البلاد، والذين قضوا في حادث طرق مروع وقع اليوم الخميس 14.5.2009 على شارع 55 بالقرب من مفرق نافيه يمين القريب من بلدة جلجولية ، راح ضحيته سيدتان وأربع أطفال ، وإصابة أربعة آخرين بجراح وصفت بالخطيرة .
وقال : " في الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا وأسر الضحايا في مدينتنا الحبية كفر قاسم لفقدان الأعزاء في هذا الحادث المروع ، وفي الوقت الذي نتمنى فيه الشفاء العاجل للجرحى ، فإننا نرفع صرخة الضحايا وعائلاتهم إلى وزير المواصلات والشركة الوطنية للطرق ونطالبهم باستخلاص العبر الفورية وتحمل المسؤوليات الكاملة عن الذي جرى ، خصوصا وان الحديث يدور عن مفترق لطالما شكل تهديدا يوميا لحياة المواطنين والمسافرين . "...
وأضاف : " من المعلومات المتوفرة لدينا بات واضحا أن الشرطة ورؤساء المجالس في المنطقة قد حذروا وزارة المواصلات مرارا وتكرارا من خطورة مفترق ( نافي يامين ) القريب من جلجولية بسبب عدم وجود إشارات ضوئية تنظم حركة السير فيه ومن مختلف الاتجاهات ، مع العلم أن المفترق والطرق المؤدية إليه تخدم منطقة تعتبر من الأكثر ازدحاما في منطقة المركز . "...
وأكد الشيخ صرصور : " نحن نعلم أن استخلاص العبر بعد هذا المصاب الجلل لن يعيد الضحايا إلى الحياة ، ولن يخفف عن أسرهم ثقل الفقدان ، ولكن عزاءنا في أن يكون الاستخلاص السريع للعبر مانعا لعملية القتل القادمة على الطرق ، في وقت نشهد فيه يوميا حوادث دموية بدأت تشكل ظاهرة أخشى أن يدمن الناس على العيش معها كما لو كانت قدرا مقدروا . "...
وخلص إلى دعوة: " الجميع: السلطات والسائقين والناس أجمعين إلى توخي الحذر، وإلى المساهمة في التخفيف من هذا الوباء الجارف الذي بلغ حدا لا يمكن السكوت عليه."...
صور من بيت العزاء
أولاد المرحومة امال عبد العزيز الى جانب خالهم