بشارة: القاهرة مكان محتمل لاقامتي
قال الدكتور عزمي بشارة الذي قدم استقالته مؤخرا الكنيست، ان استقالته اربكت اليمين الإسرائيلي الذي كان يعد لكرنفال تحريضي ضده في ضوء الاتهامات الموجهة اليه بالاتصال بدولة عدو أثناء الحرب, مشيرا الي أن رموز هذا اليمين فوجئت به يعلن استقالته من امام مقر الجامعة العربية بالقاهرة, وهو ما أربك خططهم التحريضية خاصة أن أي نائب يتعرض للتحقيق في الكنيست يكون من الطبيعي الا يبادر بالاستقالة.
وقال في تصريحات لمراسل الأهرام بالدوحة على هامش مشاركته في منتدي الدوحة للديمقراطية :" الآن قذفت الكرة في ملعبهم وهو ماسيؤدي الي تغيير قواعد اللعبة من خلال رفض التمسك بالموقع النيابي الأمر الذي كان يتيح لهم امكانية محاكمته بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه موضحا انه هو الآن صاحب المبادرة في تحديد موعد عودته الي إسرائيل, وقال إنني لن أقبل أن أكون موضع شبهة جنائية امام المحاكم الإسرائيلية علي اتهامات لا أساس قانونيا لها, مشيرا الي انه إذا ترك للجانب الإسرائيلي أن يحدد قواعد اللعبة فأنه سيكون خاسرا في حالتي الادانة أو الحكم بالبراءة.
وأضاف إذا تعرضت للادانة فإن الحركة الوطنية العربية قد تخسر شرعية العمل القانوني والحزبي داخل إسرائيل, أما إذا برأتني المحاكمة فإن ذلك يجعلني اتبرأ من دعم المقاومة, وقال: لذلك اعلنت رفضي لقواعد اللعبة الإسرائيلية وحول الدولة العربية التي قرر البقاء فيها خلال فترة وجوده بالخارج أوضح بشارة انه تلقي العديد من طلبات استضافته من أكثر من دولة عربية لكنه لم يقرر بعد أين يستقر, وقال ليس بالضرورة ان اقرر أمرا من هذا القبيل, ولكن من الواضح انني ساتحرك في عدة عواصم لافتا الي ان القاهرة هي واحدة من أهم الخيارات المتاحة امامه خاصة في ضوء الاستقبال الدافئ رسميا وشعبيا له خلال زيارته لمصر قبل أيام.