بركة رئيسا للجنة مكافحة المخدرات
*بركة: آفة المخدرات تضرب كافة شرائح المجتمع ولا يمكن محاربتها في دائرة دون سواها
* زئيف: اختلف مع بركة كليا في الجانب السياسي، ولكني اعترف بجدية النائب بركة في عمله البرلماني
* حنين: قضية المخدرات هي انعكاس لأوضاع اجتماعية ما، وللنائب بركة رؤية اجتماعية واسعة وشاملة
* الصانع: مكافحة المخدرات يجب أن تكون على مستوى عال من الأهمية، وفي ميادين مختلفة، ومن بينها سلطة السجون
* اغبارية: تورط فرد في العائلة بالإدمان على المخدرات، فإنه يعني قلب حياة عائلة بأكملها رأسا على عقب، ويدمر الكثيرين
انتخبت لجنة مكافحة المخدرات البرلمانية الثلاثاء، النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، رئيسا لها بالإجماع، بموجب قرار وتوزيع وتركيبة اللجان البرلمانية.
وقد حضر الجلسة، أعضاء اللجنة، وأعضاء الكنيست من كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، رئيس الكتلة د. حنا سويد، ود. دوف حنين، ود. عفو إغبارية، إضافة إلى الطاقم الإداري للجنة.
النائب محمد بركة
وافتتح الجلسة، رئيس لجنة الكنيست النائب زئيف إلكين، الذي قرأ أمام الحضور قرار لجنة الكنيست بالتوصية أمام اللجنة لانتخاب النائب بركة رئيسا للجنة، بموجب أنظمة الكنيست، وحصلت التوصية على إجماع أعضاء اللجنة الحاضرين.
وفي كلمته، شكر رئيس اللجنة المنتخب النائب بركة أعضاء اللجنة، وحيا رئيسين سابقين للجنة، شاركا في الاجتماع، هما النائب نيسيم زئيف، من كتلة "شاس" والنائب طلب الصانع من كتلة "الموحدة"، وقال نحن أمام لجنة هامة من حيث مهمتها، وخاصة على ضوء إهمال الحكومات المتوالية لقضية مكافحة هذه الآفة الاجتماعية، وقال إن ظاهرة المخدرات تتفاقم، والى جانبها تستفحل ظاهرة الإدمان على الكحول، التي هي أيضا بحاجة إلى معالجة جدية.
وقال بركة، إن آفة المخدرات تضرب كافة شرائح المجتمع دون استثناء، ولا يمكن لأحد أن يعتقد أنه بإمكانه معالجة هذه الآفة في دائرة ما دون سواها، لأنها تتفشى وتتخطى كافة الحواجز.
وأعلن بركة أن اللجنة ستعقد في الأسبوع المقبل جلستين، الأولى مع سلطة مكافحة المخدرات بهدف البحث في سبل التعاون معها، والثانية لبحث بند ميزانية الدولة لتمويل مكافحة المخدرات.
هذا وألقى عدد من أعضاء الكنيست كلمات قصيرة، فقد أثنى النائب زئيف على انتخاب النائب بركة، وقال إنني اختلف معه كليا في الجانب السياسي، ولكن يعترف الكثيرون بجدية النائب بركة في عمله البرلماني وأيضا حين يتولى رئاسة جلسة الهيئة العامة ولجان كنيست، فإنه متمكن بكافة الأنظمة البرلمانية وأصول العمل البرلماني.
وقال النائب الصانع، الذي حيا هو أيضا النائب بركة، إن مكافحة المخدرات يجب أن تكون على مستوى عال من الأهمية، وفي ميادين مختلفة، ومن بينها سلطة السجون، التي عليها أن تعزز الجانب التأهيلي للمدمنين على المخدرات.
وقال النائب الجبهوي عفو إغبارية، إن تورط فرد واحد في العائلة بالإدمان على المخدرات، فإنه يعني قلب حياة عائلة بأكملها رأسا على عقب، ويدمر حياة الكثيرين عدا حياته هو أيضا، وقال إنه في إطار عمله كطبيب كان شاهدا ومعالجا للكثير من الحالات الاجتماعية.
وقال النائب دوف حنين، إن انتخاب النائب بركة هو مكسب لعمل اللجنة، لأن قضية المخدرات هي انعكاس لأوضاع اجتماعية ما، وللنائب بركة رؤية اجتماعية واسعة وشاملة، ومن المؤكد أنه سيسخر هذه الرؤية لعمل اللجنة، من خلال إعطاء تفسير أكثر واقعية لما يجري على ارض الواقع.