كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الأردن يمنع بث صلاة الجمعة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 24/05/2009 الساعة 14:17

* مساعد رئيس مجلس النواب الأردني عبد الحميد ذنيبات تسآل حول أسباب عدم بث أذان صلاة الجمعة الماضي

* البابا لم يخلع حذاءه عند زيارته لمسجد الحسين بن طلال في عمان لان القائمين على ترتيبات الزيارة لم يبلغوه بذلك

*  البابا سار على مسارات داخل المسجد أثناء جولته التي رافقه فيها الأمير غازي بن محمد والمهندس الذي صمم المسجد


أثارت زيارة بابا الفاتيكان بنديكت السادس إلى الأردن ، العديد من التساؤلات بشأن تفضيل المملكة الهاشمية خيار الدبلوماسية في التعامل مع البابا عن الدفاع عن الإسلام ومقدساته التي انتهكها مرات عديدة.
وتوقف التلفزيون الرسمي الأردني عن بث أذان وشعائر صلاة الجمعة ، بل واهتم بتغطية زيارة بابا الفاتيكان ، فضلا عن تجاهل المسئولين الأردنيين اخبار البابا بضرورة خلع حذائه عند زيارته لمسجد الحسين بن طلال في عمان ، بل وربما كان الخطأ الأكبر من وجهة نظر الأحزاب السياسية استقبال الأردن له رغم ما صدر عنه من اساءات واضحة للاسلام والمسلمين دون الاعتذار عنها.
ودفع الغضب من قرار التلفزيون الأردني عدم بث أذان وشعائر صلاة الجمعة نواب في البرلمان الأردني إلى مطالبة رئيس الوزراء نادر الذهبي بالتحقيق في الأمر ، على أساس أن يوم الجمعة يوم مقدس لدى المسلمين جميعا. وذكرت صحيفة القدس العربي ان مساعد رئيس مجلس النواب الأردني عبد الحميد ذنيبات تسآل حول أسباب عدم بث أذان صلاة الجمعة الماضي ومنع تلاوة القرآن الكريم من التلفزيون.
وطالب ذنيبات في المذكرة التي بعثها لرئيس الحكومة بالتحقيق ومحاسبة المسئول عن هذه القرارات المسيئة، موضحا أن يوم الجمعة يوم مقدس لدى المسلمين جميعا.

حذاء البابا
ودخل بابا الفاتيكان والوفد المرافق له مسجد الحسين بن طلال في العاصمة عمان دون ان يخلع حذاءه ، وما أن لمح الوفد الغضب الاسلامي إلا وسارع بالتأكيد على أن الجانب الأردني لم يبلغهم بضرورة خلع حذاء لدخول المسجد، كما تلزمه التقاليد الإسلامية. وقال المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان في الأردن الأب فريدريك لومباردي قال:" إن البابا لم يخلع حذاءه عند زيارته لمسجد الحسين بن طلال في عمان لان القائمين على ترتيبات الزيارة لم يبلغوه بضرورة القيام بذلك".
وأضاف لومباردي في مؤتمر صحفي عقد السبت تعليقا على اليوم الثاني من زيارة البابا: أن البابا ومرافقيه تهيأوا لخلع أحذيتهم لدى وصولهم باب المسجد إلا ان المضيفين لم يقوموا بأي تصرف يدل على ضرورة خلع الحذاء، بل قادوا الوفد البابوي داخل المسجد. وأوضح " ان البابا سار على مسارات داخل المسجد أثناء جولته التي رافقه فيها الأمير غازي بن محمد والمهندس الذي صمم المسجد".

استقبال الأردن
وعبرت أوساط حزبية وشعبية في الأردن عن استيائها لعدم اعتذار بابا الفاتيكان عن اساءته السابقة إلى الاسلام خلال زيارته إلى الاردن حسبما كان متوقعا، إلى جانب عدم تعديله لبرنامج زيارته المقرر للاراضي الفلسطينية المحتلة. وقال الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي السابق زكي بني ارشيد في لقاء اجرته معه قناة "العالم" الاخبارية الاثنين: إن البابا عندما صدرت عنه اساءات واضحة للاسلام والمسلمين ولم يعتذر عن هذه الاساءات، كان الاولى بالجهات الرسمية في الاردن الا تستقبله.
واضاف أن الضيف الذي لم يلتزم بآداب واخلاق الضيافة، يجب ان يكون غير مرحب به ، مشيرًا إلى أن هذا الاستياء من بابا الفاتيكان لم يقتصر على المسلمين فحسب، بل امتد ليشمل اطرافا مسيحية رفضت اهتمام وتقدير البابا لليهود على حساب المسلمين وقضاياهم بعد ان اشار بعمق العلاقة معهم وهو يطل على الاراضي المقدسة التي تقع تحت وطأة التهويد والتشريد. 
  وألقى البابا خطابا في 11 سبتمبر/آيلول 2006 في جامعة بالمانيا، استشهد خلاله بامبراطور مسيحي كان انتقد بعض تعاليم الرسول محمد على انها "شريرة وغير انسانية" وتناقض بين الاسلام والعقل، ما اثار احتجاجات وغضبا في العالم الاسلامي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع