كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ندوة حول النكبة الفلسطينية في كابول

كل العرب · 28/04/2007 الساعة 07:59

نفاع:"  الاحتلال لم يرحل عن الشعوب إلا بالقوة"
عواودة: النكبة ليست مجرد ذكرى ومنجم لبناء الذاكرة الجماعية  والهوية الوطنية"



نظمت جبهة كابول الديموقراطية للسلام والمساواة ليلة أمس ندوة بمناسبة الذكرى السنوية للنكبة شارك فيها الكاتب محمد نفاع والكاتب الصحفي وديع عواودة وتولى عرافتها أحمد عصفور.
في مداخلته أستعرض عواودة النكبة وتداعياتها التاريخية على الشعب الفلسطيني عامة وعلى المواطنين الفلسطينيين في إسرئيل على وجه الخصوص لافتا إلى أنها ليست فعلا ماضيا مثلما أن المهجرين ليسوا ضميرا غائبا. وتطرق لتقاليد إحياء ذكرى النكبة ضمن مسيرات العودة للقرى المدمرة داعيا لجنة المهجرين والأحزاب العربية لرعاية مشروع مدروس ووحدوي يهدف لإعادة المهجرين لأوطانهم بعد ستة عقود من تعامل إسرائيل معهم كـ " حاضرين غائبين".



ونوه عواودة إلى أهمية زرع  وتجذير الأيمان بالحقوق السليبة وبضرورة الانطلاق لاستعادتها بمعركة ديموقراطية تأخذ بالحسبان تجنيد أكبر مساحة ممكنة من الأسرائيليين لدعم قضية عودة المهجرين كطريق مضمون للتعايش الحقيقي بالبلاد.أضاف" كما قيل في أدبياتهم الأولى : هذه ليست خرافة إن شئتم فلنا أن نتطلع أن ترفع فعالياتنا السياسية موضوع عودة المهجرين البالغ عددهم نحو ربع مليون لصدارة أجندتها وأيماننا بحقنا هو البداية. النكبة وذكراها مقلع نستخرج منه مكونات الذاكرة الجمعية والهوية الوطنية ولن لابد من الانتقال من البكائيات وإحياء الذكرى نحو مشروع عمل".



 إن شئتم هذه ليست خرافة
ونوه من عدم جدوى المراوحة بالمكان والإبقاء على أدوات نضالية روتينية غير مجدية لافتا إلى أصوات إسرائيلية ارتفعت مؤخرا وأبدت تفهما كبيرا لمطالبة المواطنين المهجرين بالعودة لإقرث وبرعم والغابسية وغيرها منها للمؤرخ د. تسفي إيلي بيلغ في كتابه الجديد " إلى إخوتي العرب" وناشر " هأرتس" عاموس شوكن.
وكان الكاتب محمد نفاع قد أكد في كلمته على أهمية العمل الكفاحي المثابر والوحدوي موضحا أن الأمم المتحدة ليست العنوان كونها تكيل بمكيالين لافتا إلى سكوت العالم على قتل تسعة فلسطينيين بيوم واحد مقابل الصراخ والتباكي على استهداف سديروت بصواريخ طائشة.
 حكمة هوشه منة
واستعرض نفاع المسيرة التاريخية للشعب الفلسطيني ولشعوب عربية  وأجنبية واجهت الاستعمار الغربي حتى تحررت منوها إلى مسؤولية الصهيونية لجانب الرجعية العربية والاستعمار البريطاني عن نكبة فلسطين. ونوه نفاع للعبر والدروس في تجارب الشعوب وشدد على جدوى المقاومة كطريق للتحرر لافتا لتجربة الجزائر والفيتنام وسوريا  وجنوب إفريقيا وغزة وحرب لبنان الثانية وغيرها.أضاف " وهنا استذكر قول للقائد الفيتنامي هوشة منه حينما قال ليس عيبا أن يدخل الغزاة وطنك إنما العيب أن يخرجوا أحياء".



كابول 45% مهجرون
واستذكر نفاع مسيرة البقاء للمواطنين العرب في البلاد وللظلم المزدوج الذي تعرض له لافتا لتنكر العالم العربي لهم سنوات طويلة وأضاف " لا زلت أذكر وزير الإعلام التونسي في الستينات المصمودي يوم شكر الله على عدم بقاء عرب في فلسطين تحت حكم الصهاينة وعندها لفت نظره مستشاروه لوجود نحو 300 ألف عربي في بلادهم فقام باليوم الثاني وصلح خطأه قائلا: أخطأت بالأمس فهناك عرب بقوا في وطنهم داخل أراضي48 لكنهم خونة كافتهم.. وليته بقي على غبائه الأول".
وأوضح نفاع أن الحزب الشيوعي اعتبر منذ عقود العرب في إسرائيل أقلية قومية تنظر للعالم بنظرة إنسانية وأممية وحيا الشبيبة الشيوعية علة قيامها بتوزيع الورد الأحمر في كابول استقبالا لعيد العمال الوشيك. يشار إلى أن نسبة المهجرين المقيمين في كابول تبلغ 45 بالمائة وهم من الدامون والبروة وميعار وغيرها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع