كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

حزب الله يحشد عشرات المحامين للدفاع

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/06/2009 الساعة 21:49

*مصادر لبنانية رفيعة المستوي  ذكرت إن حزب الله اللبناني يحشد نحو‏100‏ محام لبناني وعربي من مختلف الطوائف للدفاع عن المتهمين في قضية خلية حزب الله التي يجري التحقيق حاليا بشأنها في مصر‏


ذكرت مصادر لبنانية رفيعة المستوي  إن حزب الله اللبناني يتحرك حاليا علي المستوي العربي من داخل نقابة المحامين اللبنانية لحشد نحو‏100‏ محام لبناني وعربي من مختلف الطوائف للدفاع عن المتهمين في قضية خلية حزب الله التي يجري التحقيق حاليا بشأنها في مصر‏.‏
وأضافت المصادر ذاتها لصحيفة "الحقيقة الدولية" الأردنية إن حزب الله قام بتحمل كل نفقات أتعاب المحامين وإقامتهم في مصر‏‏ لكنه طلب منهم عدم التصريح بذلك والإعلان عن قيامهم بالتطوع للدفاع عن المتهمين بهدف إيجاد انطباع بقومية القضية ومنحها بعدا سياسيا للتشويش علي أبعادها القانونية‏‏ وذلك في ضوء قناعة قيادات حزب الله بأن ذلك التوجه هو المخرج الوحيد من هذه الأزمة .
يأتي هذا في الوقت الذي أدلى فيه شهود الإثبات في القضية، وهم ضباط أمن الدولة الذين قاموا بضبط المتهمين، بأقوالهم أمام نيابة أمن الدولة العليا مساء أمس الأول.
وأكد شهود الاثبات في القضية ما جاء في مذكرة التحريات ومحاضر الاتهام، من قيام قيادات حزب الله بـ "دفع بعض كوادر الحزب للذهاب إلى مصر، بهدف استقطاب بعض العناصر لمصلحة التنظيم، وإقناعها بالانضمام إلى صفوفه، لتنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد، وتدريب العناصر المدفوعة من الخارج على إعداد عبوات لاستخدامها في عمليات تخلُّ بالأمن العام".


حسن نصر الله

وذكر الشهود، ومعظمهم من ضباط الأمن، أن "كوادر حزب الله عملوا على تلقين العناصر التي يتم استقطابها الإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها خلال لقاءاتهم واتصالاتهم، وعلى تأسيس مشاريع تجارية بأسماء العناصر المستقطبة لاتخاذها ساترا لتنفيذ عمليات داخل مصر".
وأضافوا إن "عناصر الحزب عاينت القرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية- الفلسطينية، وأرسلت النتائج إلى قيادة حزب الله في لبنان، كما استأجرت بعض العقارات المطلة على المجرى الملاحي لقناة السويس لرصد السفن التي تعبر القناة، ورصدت كذلك المنشآت والقرى السياحية في محافظتي شمال وجنوب سيناء، وقامت بتوفير كميات من المتفجرات، وإعداد العبوات الناسفة، وعقدت دورات تدريبية لبعض عناصر حزب الله الموجودة في البلاد".
وأفادت مصادر قريبة من التحقيقات بأن النيابة ستواصل الاستماع إلى باقي شهود الاثبات، ومنهم ضابط التحريات خلال هذا الأسبوع، تمهيداً لإحالة أوراق القضية إلى المحكمة.
من ناحية اخرى، أكدت مصادر لصحيفة "الجريدة" الكويتية إن النيابة لم تستجب لطلب المتهمَين نصار جبريل، وحسن المناخيلي اللذين طالبا بإعادة التحقيق معهما، بعد عدولهما عن أقوالهما.
وكان رئيس هيئة الدفاع عبدالمنعم عبدالمقصود، تقدم بطلب لإعادة التحقيق مع المتهمَين بناء على إنكارهما كل الاعترافات السابقة.

الزيات يشكك في اعترافات شهاب
في نفس السياق، قد محامي الجماعات الإسلامية " منتصر الزيات " – رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين – مذكرة إلى النائب العام المصري طلب خلالها إعادة التحقيق مع زعيم التنظيم اللبناني  "سامي شهاب".
وقال الزيات في مذكرته للنائب العام المستشار عبد الرحيم محمود انه يستشعر أن أقوال موكله في التحقيقات الأولى وأثناء الاستجواب تمت في ظروف غير طبيعية وتحت ضغط، موضحاً أنه تم اعتقال موكله اللبناني "محمد يوسف منصور" المعروف واسمه الحركي " سامي شهاب " المتهم بقيادة تنظيم تابع لحزب الله في 17 نوفمبر الماضي، وخضع لأكثر من أربعة أشهر محتجزاً بأحد مقار أمن الدولة، مما أثر في إرادته عند الإدلاء بأقواله، بجانب خضوع موكله للإكراه خلال إدلائه بأقواله، موضحاً أنه لم يتمكن من حضور جلسات التحقيق إلا من الجلسة السادسة.
يأتي هذا في الوقت الذي لم تتخذ النيابة خطوة جديدة تجاه إعادة التحقيقات رغم الموافقة الشفهية التي أبداها النائب العام على الطلب المقدم، حسبما أوضح الزيات.


منتصر الزيات

وكانت نيابة امن الدولة العليا قد قامت مؤخراً بمعاينات تصويرية جديدة في مدن القناة في كل من منطقة فايد بالإسماعيلية والسويس وبعض المواقع المطلة على قناة السويس، والتي تم ذكرها في التحقيقات، ومنها 3 فيلات في منطقة فايد، كان المتهم اللبناني " سامي  شهاب " عاينها برغبة استئجارها لتكون مركزاً لتحركاته وأعضاء التنظيم .
فيما كشفت مصادر مطلعة عن وجود تعاون وتنسيق أمنى عالي المستوى بين مصر والمملكة العربية السعودية في قضية  تنظيم حزب الله ، بهدف القبض على بعض المتهمين، ممن وردت أسماؤهم الحركية ضمن أعضاء الخلية، وغير معروف ما إذا كانوا قد غادروا مصر أم لا.
وقالت إن السعودية سلمت أحد المطلوبين في التنظيم الأسبوع الماضي، وهو "مسعد الشريف " المتهم رقم 22 الذي تم القبض عليه حيث كان يعمل منذ عامين في السعودية ، وانضم إلى مجموعة بورسعيد التي التقت محمد قبلان ضابط المخابرات بحزب الله .
وأشارت المصادر إلى أن القاهرة طلبت تعاون عدد من الدول العربية المجاورة من أجل القبض على بعض المتهمين، خصوصاً السودان ، موضحة أن القاهرة طلبت من حركة حماس وليبيا التعاون في تسليم المتهمين ، خاصة المصريين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع