علي عاصلة: فارق الاصوات لصالحنا
علي عاصلة مرشح الرئاسة بعرابة:
* أبرز الانجازات كان مولد المارد الذي سميناه الأخوة عرابة، والذي صعدنا به من الدرجات الدنيا الى دوري الأضواء في إنجاز يشبه المعجزة ،ودعمناه مادياً ومعنوياً دون شروط...
* قمنا بسد الهوة العميقة التي كانت بين المواطن والسلطة المحلية
والقيت في المهرجان عدد من الكلمات كانت اولها للحاج أحمد كناعنة وتلتها كلمة الحاج بدران بدارنة ومن ثم كلمة المحامي محمد نعامنة واختتمت بكلمة المرشح علي عاصلة الذي تحدث عن الفترة الرئاسية الماضية ونقتطف فقرات من كلمته فقال :في العام 2003 عندما أودعتمونا ثقتكم وكنتم لنا خير سند، فكنا بحمد الله ومنته عند حسن ظنكم، فرعينا الأمانة بحقها ما أعاننا الله على ذٰلك، وقمنا بتسديد دين خيالي وصل الى 230 مليون شاقل... فنهضنا بعرابة من الوحل الذي أغرقتها به الإدارة السابقة لنضعها على المسار الصحيح... وقمنا بسد الهوة العميقة التي كانت بين المواطن والسلطة المحلية... وأقمنا مشاريع بتكلفة إجمالية بلغت مئة مليون شاقل وأهمها:مشاريع بتكلفة ضخمة تزيد على 40 مليون شاقل في مجال التعليم. فعلى مدى 5 سنوات تم بناء حوالي 6 مدارس في عرابة اضافة الى روضات الأطفال التي يصل عددها اليوم الى 45 روضة لتصل مساحة ما زيد على المؤسسات التعليمية الى أكثر من 22000 متر مربع. الى جانب ذٰلك فقد عكف المجلس المحلي برئاستي على تحديث محتويات المدارس من قرطاسيات وأجهزة حاسوب وتحديث المكتبات وبناء مختبرات حديثة بما يتوافق مع متطلبات العصر لتلحق مدارسنا بالركب الحضاري كما يليق ببلد تعد نسبة الأكاديميين فيه من الأعلى في الوسط العربي.
على صعيد الرياضة فقد قمنا ببناء القاعة الرياضية التي أسهمت في دعم جميع الفرق الرياضية التي كانت قد همشت... الامر الذي انعكس على انجازات الرياضيين في عرابة. ولعل أبرز هذه الانجازات كان مولد المارد الذي سميناه الأخوة عرابة، والذي صعدنا به من الدرجات الدنيا الى دوري الأضواء في إنجاز يشبه المعجزة ،ودعمناه مادياً ومعنوياً دون شروط... فيما آثرت ادارة الرئيس المعزول اشتراط دعم الفريق باستقالتي من ادارته، الأمر الذي لم يلق تجاوباً من إخواني في ادارة الفريق، إضافة الى ذٰلك فقد شرعنا ببناء الملعب البلدي لكرة القدم والذي توقف العمل به مع خروجنا من المجلس.
فعاليات سياسية واجتماعية مكثفة لكل الأجيال والأطر الاجتماعية والثقافية والسياسية، وخصوصاً تنظيم فعاليات يوم الارض بشكل يليق بذكرى الشهداء ويشمل كل الأطر السياسية دون تهميش أحد أو استثناء أحد كما حصل في يوم الأرض الأخير من تهميش كل الاطر السياسية الا تلك الداعمة للرئيس المعزول.
على صعيد البنى التحتية، فقد قمنا بشق وتعبيد الشوارع وترميمها وتهيئتها للبدء بمشروع المواصلات الداخلية في عرابة. ومن هذه الشوارع: شارع الخلة، وشارع رقم 23 والتخطيط ورصد الميزانية لشارع الحريقة، والشروع بشق شارع الحصن، وكلها ادعى الرئيس المعزول في منشوره الأخير أنها من إنجازاته، ليحق عليه قول الله: (والذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا)، فإن شاهد العيان ومن اطلع على نشرتنا التي وزعناها في تشرين ثان الماضي ليعلم أنها من انجازاتنا التي أهديناها لأهل بلدنا ولا فخر.
توسعة الخارطة الهيكلية التي لم تتوسع منذ ما يقارب ربع قرن، من جميع الاتجاهات ولكل الأحياء، لحل مشكلة هدم البيوت وملاحقة المواطنين بمخالفات البناء الباهظة التي أثقلتهم والتي تبلغ ملايين الشواقل سنوياً.
اعادة هيكلة المجلس المحلي وإعادة التوازن اليه والتخلص من الوظائف الزائدة للمجلس المحلي في محاولة ناجحة لوقف تراكم الديون.
فبعزيمتنا وإصراركم، وإرادتنا ودعمكم، وبمشيئة الله قبل كل ذٰلك وبعده، تمكنا بعد أشهر من المحاكم من إعادة بعض الحق الذي سٌلب...
أن الأشهر الأربعة الماضية كانت لها ميزات خاصة جداً وهي أننا شهدنا فيها يوماً بعد يوم تراجع الرئيس المعزول عما سماه ثوابته الثلاثة وهي "التعليم والأرض والإنسان".